اتخذ مركز إدارة السيولة المالية ش.م.ب. (مقفلة) خطوات مهمة نحو تعزيز مركزه المالي من خلال تعزيز جودة أصوله بهدف الاستعداد بشكل مناسب للفرص المستقبلية. ومن مبدأ الحذر، وافق البنك على أخذ حصة كبيرة نسبياً كمخصصات احتياطية إضافية لمحافظه الاستثمارية. ونتيجة لذلك، سجل البنك خسارة صافية بلغت 8.6 ملايين دولار أميركي للفترة المنتهية في 30 سبتمبر/ أيلول 2010، مقابل دخل صاف بلغ 3.5 ملايين دولار للفترة من العام 2009.
يذكر أن البنك قد سجل مبلغاً وقدره 9.4 ملايين دولار تحت قائمة الخسائر غير المحققة للفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2009. وفي الوقت نفسه، سجل البنك خسارة صافية بلغت 7.5 ملايين دولار للربع الثالث فقط، مقابل دخل صاف بلغ 1.5 مليون دولار في الربع الثالث من العام 2009.
وبلغ الدخل الصافي للبنك قبل متغيرات القيمة العادلة ومخصصات الانخفاض في القيمة 781 ألف دولار للفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2010. هذا، وقد تمكن البنك خلال هذه الفترة من استرداد عدد من الاستحقاقات بالنسبة إلى الصكوك وخصوصاً تلك التي تم ترتيبها أساساً بواسطة مركز إدارة السيولة المالية وقام بإرجاع أموالها بالكامل للمستثمرين. وعملاً بالنهج الحذر الذي اتخذه البنك، اختار البنك الاحتفاظ بالسيولة المستردة لتعزيز المركز المالي للبنك والتي انعكست على زيادة نسب السيولة في البنك.
من جهة أخرى، انخفض إجمالي أصول البنك من 266.9 مليون دولار للفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2009 ليصبح 234.3 مليون دولار للفترة نفسها من العام 2010.
وبهذه المناسبة صرح رئيس مجلس إدارة مركز إدارة السيولة المالية، عماد المنيع قائلاً: «تطلعناً في البنك دائماً نحو المستقبل، وإن كان ذلك صعباً في ظل الظروف القاسية الراهنة التي يشهدها القطاع المصرفي، فإننا نعتقد بأن العام المقبل قد يحمل فرصاً للمستثمرين المحترفين الحذرين. ونذكر هنا أن كثيراً من المؤشرات في الوقت الراهن توحي إلى توقع تسجيل معدلات نمو مبشرة لدول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات المقبلة. فعلى سبيل المثال، تواصل أسعار النفط اتجاهها التصاعدي إلى ما يتراوح بين 80 و 85 دولاراً للبرميل تقريباً، وهو أعلى بكثير من متوسط أسعار النفط المقررة ضمن الموازنات المالية المعتمدة من قبل معظم دول مجلس التعاون الخليجي للعام 2010 و 2011. كما أن سوق الصكوك العالمية آخذة في الانتعاش عموماً بما يدعو للتشجيع، وبناءً على ذلك فإننا نبقى على تفاؤلنا المستمر والحذر في ذات الوقت. وبفضل الدعم القوي الذي يلقاه البنك من المساهمين وإنجازاته وخبرة فريق العمل في البنك، نجد أننا على أهبة الاستعداد للفترة المتبقية من عام مليء بالتحديات، ونأمل في تحقيق سنة مربحة في العام المقبل».
العدد 2989 - الخميس 11 نوفمبر 2010م الموافق 05 ذي الحجة 1431هـ