العدد 2989 - الخميس 11 نوفمبر 2010م الموافق 05 ذي الحجة 1431هـ

تفشِّي كبير لمرض «أسيد المعدة» في الإمارات

حالات التشخيص الخاطئ لمرض «أسيد المعدة» عند الأطفال تتعدى الـ 40 % في الإمارات

حذّر مؤتمر طبي من مضاعفات التشخيص الخاطئ لمرض «أسيد المعدة» والتي تشمل التهاب المريء أو تضيقه والتقرح والنزيف الدموي.

وكشف استشاري أمراض الجهاز الهضمي في دبي سليمان النيّال، خلال المؤتمر أن نسبة التشخيص الخاطئ لهذا المرض بين الأطفال التي تتراوح أعمارهم بين الـ 7-12 عاماً في دولة الإمارات العربية المتحدة تصل إلى 40 في المئة من مجمل الحالات.

وحذّر أطباء خلال المؤتمر من تكاثر حالات «أسيد المعدة» بين الأطفال في الإمارات الذي كان يعد مرضاً نادر الحدوث عند الأطفال خلال العقد الماضي. وقال الدكتور النيّال: «إن نسبة 40 في المئة تقريباً من تشخيص هذا المرض يتم بشكل خاطئ في الإمارات حيث يتم الخلط بينه وبين أمراض الربو والحساسية. وتشمل عوارض مرض «أسيد المعدة» السعال وآلام الصدر وانتفاخ المعدة».

وأضاف النيّال: «نحن سعداء بالبدء بوصف الـ «إيسوميبرازول»، وهو الاسم الكيميائي للعقار الذي وافقت وزارة الصحة في الإمارات عليه كعلاج للأطفال، في علاج مرضى «أسيد المعدة» من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 1 إلى 11 عاماً. كما أننا نقوم بوصف هذا العقار للكبار الذين لا يستطيعون تناول الحبوب».

وعلى الرغم من الجهود المبذولة من الآباء والأمهات لمراعاة أعراض مرض «أسيد المعدة» لدى أولادهم، فإن الأطفال الذين يعانون من هذا المرض هم عرضة لاضطراب كبير في حياتهم اليومية.

من جهته، قال الخبير بأمراض الجهاز الهضمي في مركز الزهرة الطبي «دوري إس بي»: «تتزايد عدد حالات «أسيد المعدة» المكتشفة عند الأطفال في الإمارات. ولم تكن أعراض هذا المرض موضع انتباه خلال السنوات العشرة الماضية غير أن الوضع قد اختلف حالياً حيث تم اكتشاف العديد من حالات مرض «أسيد المعدة».

وحضر الملتقى اختصاصي أمراض المعدة والأمعاء للأطفال «جي فيرمان»، والذي يعمل حالياً في جامعة بروكسيل في بلجيكا.

وأضاف المدير الطبي لـ «أسترازينيكا» الخليج محمود صبري: «إن مرض أسيد المعدة يؤثر سلباً على أداء الأطفال في المدرسة ويعطل نظام حياتهم اليومي، حيث أنه يؤثر على عادات النوم والأنشطة الاجتماعية. كما له بالغ الأثر على الصحة البدنية والعقلية، ما يؤدي إلى اضطراب نفسي مثل الإحباط والغضب والقلق والاكتئاب».

وتتمثل الخطوة الأولى لعلاج الأطفال الذين يعانون من مرض «أسيد المعدة» في تغيير نمط حياتهم مثل تعديل وضعية نومهم وطريقة تناول غذائهم وارتداء ملابسهم بغية المساعدة على الحد من الأعراض المزعجة المصاحبة لهذا المرض. كما يساعد تعديل النظام الغذائي على مكافحة أعراض المرض كالتقليل من تناول المشروبات الغازية والكافيين وتنظيم تناول الشوكولاته والأطعمة الغنية بالتوابل والطماطم والحمضيات كالبرتقال.

وأضاف النيّال: «قد يكون من الصعب تحديد أعراض «أسيد المعدة» عند الأطفال ذلك أنهم غير قادرين على التعبير عما يشعرون به بشكل دقيق بينما يستطيع البالغون أن يصفوا شعورهم. وتتمثل هذه الأعراض بالقيء والبكاء المفاجئ ونحولة الجسم والسعال وعسر البلع وآلام البطن وآلام القلب والاضطراب في الجهاز التنفسي».

وعندما يكبر الأطفال الذين يعانون من هذا المرض فإن الأعراض تصبح مشابهة لتلك التي يعاني منها البالغون كحرقة المعدة والتجشؤ المرافق بحموضة والتقيؤ والتهاب الحلق المزمن وآلام في المعدة بسبب الاضطراب الهضمي. كما يمكن أن تتشكل أيضاً أعراض جانبية أخرى كالسعال المزن الذي قد يؤدي إلى مرض الربو.

وأضاف صبري: «إن المسعى الرئيسي لـ «استرازينيكا» هو تعزيز الوعي بخطورة هذا المرض لمكافحة انتشاره بين الأطفال وضمان معالجتهم بشتى السبل المتاحة».

العدد 2989 - الخميس 11 نوفمبر 2010م الموافق 05 ذي الحجة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 10:51 ص

      عندما أكل اي شي في دهون أو حلا اشعر في العرق دائماً من الصباح وحت المساء وأعاني من هذ المشكلة قبل ٣ سنين راجعت اكثر من خمسين طبيب لأكن الم اتحسن استعمل حبوب pantoprazole

    • زائر 1 | 3:22 م

      الم االصدر

      هل الام الصدر ناتج عن اسيد المعده وفي مختلف الصدر اشعر بي نكسات وما هي مده العلاج المطلوبه

اقرأ ايضاً