العدد 2994 - الثلثاء 16 نوفمبر 2010م الموافق 10 ذي الحجة 1431هـ

7 خريجين في جامعة النيلين يقاضون وزير التربية

على خلفية اعتبار شهاداتهم غير مستوفية الشروط

تقدم المحامي السيد أمجد الوداعي بطعن مقدم من سبعة طلاب تخرجوا في جامعة النيلين بجمهورية السودان ضد وزير التربية والتعليم (بصفته) على خلفية اعتبار شهاداتهم غير مستوفية للشروط والمعايير الخاصة بدرجة البكالوريوس.

وحددت المحكمة الكبرى الإدارية 14 ديسمبر/ كانون الأول 2010 موعداً لنظر أول جلسات المحاكمة.

وتتمثل تفاصيل لائحة الدعوى الإدارية المقدمة من قبل المحامي السيد أمجد الوداعي بصفته وكيلاً عن الطاعنين (الخريجين) من الأول حتى السابع

ضد وزير التربية والتعليم (بصفته) (مطعون ضده)،أن الطاعنين التحقوا بجامعة النيلين ومقرها الجمهورية السودانية طلاباً منتسبين بكليات الجامعة المذكورة ضمن برنامج البكالوريوس في تخصصات مختلفة.

وقد تخرج الطاعنون من الأول حتى السابع في الجامعة المذكورة حاصلين منها على درجة البكالوريوس كل بتخصصه.

وأضاف الوداعي من خلال اللائحة أن الطاعنين (الخريجين) وفور تخرجهم، تقدموا إلى وزارة التربية والتعليم بطلب معادلة شهاداتهم بحسب ما هو معمول به لدى الوزارة من أجل خوض الجانب العملي لخدمة الوطن.

وتابع أن الطاعنين عرضوا شهاداتهم على اللجنة المختصة متمثلة في اللجنة الوطنية لتقويم المؤهلات العلمية والمكونة من أحد عشر عضواً والتي تنصب مهماتها في دراسة مدى تحقق الشروط والمعايير الستة التي نصت عليها المادة رقم (6) والمنشورة في الجريدة الرسمية في 12 أغسطس/ آب 1998م والخاصة بالدرجة التي حصل عليها كل طالب، إذ استمرت مداولات اللجنة أشهراً عدة من دون إعلان نتيجتها على رغم تحقق الشروط والمعايير في شهادات الطاعنين ما حدا بهم مراجعة الوزارة ليس مرة مطالبين إياها بتسبيب التأخير في إعلان النتيجة لكن من دون جدوى.

وذكر انه وبعد طول انتظار صدر عن اللجنة الوطنية لتقويم المؤهلات العلمية لكل مؤهل على حدة قرار تضمن في المادة الأولى منه النص الآتي: تعتبر شهادة البكالوريوس الشرف الصادرة عن جامعة النيلين بجمهورية السودان والممنوحة للطالب غير مستوفية للشروط والمعايير الخاصة بدرجة البكالوريوس.

وشرح الوداعي أسباب رفع الدعوى الإدارية للقضاة وطالب بإلغاء القرار الصادر بعدم استيفاء شروط الحصول على شهادة البكالوريوس ومعادلتها، مبيناً أن اللجنة الوطنية لتقويم المؤهلات كأصل عام غير ملزمة ببيان الأسباب التي تقوم عليها قراراتها إلا إذا نص القانون على وجوبية التسبيب، وفي حال عدم إلزام اللجنة الوطنية لتقويم المؤهلات بذكر السبب فإنه ليس هناك ما يمنع ذلك اختياراً، وفي الحالتين يخضع ذلك التسبيب للرقابة القضائية للتأكد من مدى مشروعيته.

وأفاد الوداعي أن الشروط الستة التي نصت عليها المادة رقم (6) والمنشورة في الجريدة الرسمية في 12 أغسطس/ آب 1998، واللازم توافرها في المؤهل العلمي المعروض على اللجنة الوطنية لتقويم المؤهلات العلمية جميعها توافرت في مؤهلات الطاعنين، إلا أن قرارات اللجنة المعنية بشأن مؤهلات الطاعنين العلمية جاءت مسببة بتسبيب لا يتفق وصحيح نص القانون.

وأضاف وقعت قرارات مشوبة بالعيب من حيث ركن التسبيب، وذلك تأسيساً على أن القرارات موضوع الطعن صدرت من دون توافر تسبيب صحيح تتفق مع روح نص القانون المذكور، وقد جاءت القرارات الإدارية محل الطعن رافضة اعتبار مؤهلات الطاعنين مستوفية للشروط والمعايير في ظل توافر جميع المقومات اللازمة للاعتراف بتلك المؤهلات، وحيث إن تسبيب القرار الإداري حال توافر تلك المقومات يفترض فيه أن يكون قائماً على وقائع مادية أو قانونية صحيحة، بل إن موضوع القرار الإداري يجب أن يكون موافقاً لصحيح القانون ليشكل ركناً صحيحاً ومشروعاً للقرار الإداري، حتى يكون ذلك القرار مكتمل الأركان صحيحاً ومنتجاً لآثاره القانونية.

واستند الوداعي إلى العيب الخطأ في تطبيق القانون، إذ أفصح عن أن القانون وضع شروطاً محددة حصرها في ستة معايير لازمة لاعتبار المؤهل العلمي مستوفيًا للشروط، وذلك من خلال المادة رقم (6) المذكورة أعلاه، وبذلك تكون الإدارة (اللجنة الوطنية لتقويم المؤهلات العلمية) ملزمة بهذه القيود والشروط، وأن مخالفتها لها سواء أكانت تلك المخالفة ناتجة عن مجيء الإدارة بقيود جديدة عدا المنصوص عليها في نص المادة المذكورة، أم كانت تلك المخالفة ناتجة عن تشدد الإدارة في تلك الشروط، فإن الحالتين تكون فيها الإدارة باشرت السلطة في غير الحالات التي نص عليها القانون.

وأشار الوداعي إلى أن مؤهلات الطاعنين جاءت متفقة مع الشروط والمعايير التي نص عليها القانون صراحة، الأمر الذي يجعل من قرارات اللجنة الوطنية لتقويم المؤهلات العلمية باعتبار تلك المؤهلات غير مستوفية للشروط والمعايير قرارات مشوبة بعيب الخطأ في تطبيق القانون الذي يستوجب تدخل رقابة القضاء الإداري على تلك القرارات للتأكد من مدى مشروعيتها من حيث تطبيق القانون، وتدخل رقابة القضاء الإداري وصولاً لإلغاء تلك القرارات الطعينة لما شابها من عيوب، وعليه يلتمس الطاعنون من الأول حتى السابع من المحكمة تبليغ المطعون ضده بصفته نسخة من أوراق الدعوى ودعوته إلى المرافعة ومن ثم الحكم للطاعنين بإلغاء القرارات الإدارية المتمثلة باعتبار شهاداتهم غير مستوفية للشروط والمعايير الخاصة بدرجة البكالوريوس، وتضمين المطعون ضده المصروفات والرسوم وأتعاب المحاماة عن درجة التقاضي.

العدد 2994 - الثلثاء 16 نوفمبر 2010م الموافق 10 ذي الحجة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 13 | 2:42 م

      اين ردود المسئولين في الوزارة التربيه

      السلام عليكم
      كل الشكر والتقدير الي التعليقات الشرفاء المحترمين
      هل ما زلت نظريه تغميض العيون عن الحقيقه موجوده اين ردود وزارة التربيه

    • زائر 12 | 12:24 ص

      الحين راح انشوفه في المدارس ولا لا؟

      الحين راح انشوفه في المدارس ولا لا؟
      ما فهمنا شي؟

    • زائر 11 | 11:54 ص

      واقع

      لكل شي فى الحياة معادلة فمثلا
      المعادلة الكيميائية = مواد + حرارة
      المعادلة الكهربائية= قطب سالب +قب موجب
      معادلة الاطفال = رجل + امرءة
      اما معادلة الشهادة في البحرين = دراسة في جامعة او معهد في البحرين + واسطة

    • زائر 10 | 11:42 ص

      خطط وقوانين في نفق

      نحن الذين طالب بمقابلة اصحاب القرار في وزارة التربية
      وكتبنا في الصحف المحلية والمنتديات حتى اصبحنا معروفين عند القاصى والدانى وعرفنا كل محرري الاعمدة ولكن دون جدوى حتى حصلنا على الرد بعد طول انتظار بان شهاداتنا غير مستوفية ونحن من خرجي جامعات عالمية. يا حسرة على الاموال التى صرفت والوقت الذى ضاع و الغربة المرة.
      كفاءة وطنية تلعب بها انظمة و قوانين وضعية، حتى اعتقدنا ان الله ينتقم منا لسوء ما عملنا حاشى لله.
      (طلاب Napier University)

    • زائر 9 | 11:07 ص

      ننتظر 3 سنوات

      نحن سوف نتقدم بشكوى ضد وزارة التربية لدى السفارة البريطانية نطالب فيها اما يرجون مصاريف دراستنا في بريطانيا او يعادلون شهاداتنا مثل زملاءنا الذين تخرجوا معنا من نفس الجامعة.
      خريجوا بريطانيا (بكالوريوس الهندسة)

    • زائر 7 | 3:09 ص

      الحين راح انشوفه في المدارس ولا لا؟

      قبل كان يطلع وازور المدارس وادرس ..هل راح انشوفه بعد ولا بيسكت عن هاي القضيه

    • زائر 6 | 1:52 ص

      نصيحة3

      ماربتفرج الإ بجهدكم والي ايده في الماي مو مثل الي ايده في النار، جاهدوا واصلوا منغير تسويف ولا انقطاع ودمتم موفقين

    • زائر 5 | 1:32 ص

      نصيحة2

      كثفوا حملاتكم واستفيدوا من خبرات السابقين فما ضاقت الإ فرجت

    • زائر 4 | 12:53 ص

      وزارة التربية تطبق معايير على جامعات دون جامعات

      لانهم مو متخرجين من جامعات الزرقان والحمران اللي ينحطون على الراس غصب وكل اللي يقولونه صح وهم اعمامنا احنا العرب ..
      في جامعات عربية تخالفت بنفس المخالفات اللي تسويها جامعات اجنبية تقدم محاضراتها في الفنادق حرام على الاسود وحلال على الاشقر
      من الكيل بمكيالين ان بعض الجامعات ينتسب اليها ابناء وزراء قد غض الطرف عنها حتى تخرج ابناء المسؤلية والوزراء منها وفيما بعد طبق عليها النظام والقانون !

    • زائر 3 | 12:22 ص

      نصيحة

      للإعتارف بشهادتكم تحتاجون حملة قوية وصبرا مثلما قام بها زملائكم السابقين

    • زائر 2 | 11:27 م

      .::وزارة ........::.

      استحوا على وجوهكم طلاب متحمليين الغربة وصابريين وبعييد عن أهاليهم وكل تعبهم روح هباء منثورا ...إن لجأوا الى الجامعات الي براا ويدرسون دم قلبهم وفي الأخير"ماتستوفي شروط البكارلويس..؟؟؟؟!!!" أنجان قلتون اليهم من قبل ولاتعبتونهم ..!!!
      وظيفة وندري مابتوظفونهم بس ليش كل هالبلبلة ..!!

    • زائر 1 | 10:24 م

      اله يوفقكم

      ان شالله تنالون حقكم من هل الوزارة خيرا فعلتم ، فكل يوم نسمع عدم اعتراف بجامعة معينة مع ان بعض هذه الجامعات كان طلابها مبتعثين من الوزارة نفسها

اقرأ ايضاً