العدد 2994 - الثلثاء 16 نوفمبر 2010م الموافق 10 ذي الحجة 1431هـ

موراتي يحتفظ بثقته في بينيتيز رغم كبوة إنتر ميلان

يتعلم فريق إنتر ميلان الإيطالي كم هو صعب الحفاظ على القمة بعد الوصول إليها.

الهزيمة صفر/1 أمام ميلان في ديربي ميلانو الأحد الماضي أدت إلى تفاقم المشاكل التي ضربت الفريق منذ بداية الموسم الحالي لدوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، والتي أسفرت عن تراجع الفريق بفارق ست نقاط خلف ميلان المتصدر.

وبعد موسم لا ينسى، شهد فوز إنتر ميلان بلقب دوري أبطال أوروبا وكأس إيطاليا، بجانب الحفاظ على لقب الدوري المحلي للعام الخامس على التوالي، يبدو أن المارد الإيطالي فقد عزيمته المبهرة التي اكتسبها تحت قيادة مدربه البرتغالي السابق جوزيه مورينهو.

وبعد تولي الأسباني رافاييل بينيتيز تدريب إنتر ميلان، حقق الفريق تسع نقاط أقل في المباريات التي جرت على ملعبه هذا الموسم مقارنة بالموسم الماضي، كما أنه سجل خمسة أهداف فقط في أخر سبع مباريات.

وقال رئيس نادي إنتر ميلان ماسيمو موراتي، في أعقاب الهزيمة أمام ميلان التي جاءت بعد التعادل 1/1 مع بريشيا ثم ليتشي «لم يعجبني أي شيء».

وأوضح «لم نلعب بشكل كاف لنستحق الفوز، أجد أنه من الصعب الاستمرار بهذا الشكل».

وأضاف «سنحت لنا فرصة اللعب بزيادة عددية (لنحو 30 دقيقة) ولكني لم أر أي شيء استثنائي».

ونوه موراتي أيضا إلى العدد الكبير من اللاعبين الغائبين، ورفض أن ينسب الإصابات إلى سوء الحظ الذي يعاني منه الفريق.

وقال: «لن أقول (إنه سوء حظ) أو أنفي ذلك، يجب أن نلقي نظرة على هذا الوضع».

وتعزز تصريحات موراتي التكهنات الدائرة حول إمكانية تعرض بينيتيز للإقالة في حال لم تتحسن الأمور سريعا.

ولم يجد بينيتيز ما يقوله عقب الهزيمة أمام ميلان، بخلاف «الفريق مستنزف، في العام الماضي بذلوا 110 بالمائة من جهدهم».

وما يزيد من سوء الأوضاع هو أن مباراة الديربي، التي خاضها بينيتيز من دون حارس مرماه الأساسي خوليو سيرزا ودوجلاس مايكون ووالتر صامويل، أسفرت عن ثلاث إصابات جديدة بالفريق.

وخرج كل من جويل اوبي وماركو ماتيراتزي والعائد دييغو ميليتو من المباراة أمام ميلان بسبب الإصابة، ليرتفع عدد اللاعبين الذين تعرضوا للإصابة منذ بداية الموسم إلى أكثر من 30 لاعب.

وفي المقابل يعيش إنتر ميلان أجواء سعيدة على الصعيد الأوروبي إذ اقترب الفريق من التأهل إلى الدور التالي بدوري أبطال أوروبا مع تبقي مباراتين له بدور المجموعات.

وأسفرت كلمات موراتي عن تكهنات في وسائل الإعلام الإيطالية حول إمكانية حدوث تغيير في الجهاز الفني لإنتر ميلان.

وطرحت وسائل الإعلام عدة أسماء مرشحة لخلافة بينيتيز، مثل لوسيانو سباليتي المتوج حديثا مع فريق زينيت بلقب الدوري الروسي، والهولندي غوس هيدينك، والبرازيلي ليوناردو، وحتى الإيطالي فابيو كابيللو.

ولكن موراتي أبدى ثقته في بينيتيز، قائلا: «دعنا لا نمزح»، مشيرا إلى قدرة المدرب الأسباني على انتشال الفريق من كبوته.

وتواجه ثقة موراتي في بينيتيز اختبارا جديدا خلال كأس العالم للأندية التي تقام خلال الفترة (8/18 ديسمبر/ كانون الأول) المقبل في دولة الإمارات العربية المتحدة.

العدد 2994 - الثلثاء 16 نوفمبر 2010م الموافق 10 ذي الحجة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً