تراجع سعر برميل النفط الخام البحريني الذي يصنف ضمن الزيت العربي المتوسط والذي تتراوح درجته بين «29 و32 درجة» إلى 82 دولاراً في الأسواق العالمية.
وبلغ سعر الخام المستخرج من حقل «أبوسعفة» 82.43 دولاراً للبرميل، وبلغ سعر برميل نفط عمان 83.67 دولاراً، ونفط دبي 82.68 دولاراً، ونفط مربان 83.92 دولاراً، والنفط العربي الخفيف 84 دولاراً، والنفط العربي الثقيل نحو 81 دولاراً.
وتبلغ صادرات البحرين من النفط الخام نحو 150 ألف برميل يومياً، تستخرج من حقل أبوسعفة، وهو حقل مشترك بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، تبلغ طاقته الإنتاجية 300 ألف برميل يومياً، لكل واحد منهما 50 في المئة، وتقوم شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو) بعملية الإنتاج والبيع والتوزيع.
وفي الأسواق الأميركية، ارتفعت أسعار النفط متجاوزة 82 دولاراً للبرميل مع ارتفاع اليورو قبيل برنامج إنقاذ متوقع لإيرلندا.
وبحلول الساعة 09:55 بتوقيت جرينتش ارتفع سعر عقود النفط الخام الأميركي الخفيف تسليم ديسمبر/ كانون الأول الذي ينتهي تداوله بعد التسوية 55 سنتاً إلى 82.40 دولاراً للبرميل.
ودفعت عقود مزيج برنت خام القياس الأوروبي السوق إلى أعلى مرتفعة 89 سنتاً إلى 85.94 دولاراً للبرميل بعدما زادت في وقت سابق 1.10 دولار إلى 86.15 دولاراً للبرميل مع انتعاش الآمال بأن إيرلندا المثقلة بالديون ستحصل على قرض من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي لتنشيط بنوكها.
وقال كبير المحللين في جين كابيتال فوريكس دوت كوم دانييل هوانج في مذكر «الإعلان عن نوع من المساعدة المالية لإيرلندا يبدو وشيكاً». وأضاف «إذا تم التوصل إلى حل قبل نهاية الأسبوع فإن هذا قد يزيد الإقبال على المخاطرة ويبقي أسعار النفط مدعومة فوق مستوى 80 دولاراً للبرميل».
وقال محللون إن التوقعات بمزيد من الوضوح بشأن أزمة ديون إيرلندا زاد شهية المخاطرة لدى المستثمرين وهو ما عزز أسعار النفط بينما ارتفع اليورو أمام الدولار.
وقالت منظمة أوبك إن سعر سلة خامات نفط المنظمة نزل إلى 81.09 دولاراً للبرميل من 81.90 دولاراً.
وتضم سلة أوبك 12 نوعاً من النفط الخام. وهذه الخامات هي مزيج صحارى الجزائري وجيراسول الأنجولي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي والسدر الليبي وبوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والعربي الخفيف السعودي ومربان الإماراتي وميري الفنزويلي وأورينت من الإكوادور.
ونقل عن مندوب إيران الدائم لدى أوبك محمد علي خطيبي أمس قوله إن الدول المستهلكة للنفط يمكنها تحمل سعر للنفط عند مستوى مئة دولار للبرميل إذا كان يضمن الاستثمار لتأمين الإمدادات على المدى الطويل.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن خطيبي قوله في مؤتمر «في بعض الأحيان يبدو أن السوق أصبحت مستعدة لسعر للنفط عند مئة دولار للبرميل».
وأضاف «بالنسبة لكبار المستهلكين تأمين الإمدادات أكثر أهمية من السعر». وهذا يعني أن المشترين يقبلون سعراً للنفط يعطي الدول المنتجة حافزاً للاستثمار.
وتابع «الهدف من خفض سقف إنتاج أوبك المستهدف بعد الكساد العالمي في العامين الماضيين كان خلق استقرار نسبي في السوق وتحقيق توازن بين العرض والطلب لأن الدول المنتجة تعتقد أن السعر يجب أن يكون عند مستوى يبرر الاستثمارات الجديدة».
ورفعت السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم في وقت سابق من هذا الشهر النطاق السعري الذي تؤيده منذ عامين قائلة إن سعراً للنفط بين 70 و90 دولاراً للبرميل مريح للمستهلكين. وجرى تداول سعر الخام الأميركي الخفيف دون 86 دولاراً للبرميل أمس الجمعة.
وقال خطيبي الماضي إن السوق لن تضر ببلوغ سعر النفط مئة دولار للبرميل.
العدد 2997 - الجمعة 19 نوفمبر 2010م الموافق 13 ذي الحجة 1431هـ
هذلين الا يصارخون في البورصة
أبغي أعرف ، هذلين الا يصارخون في البورصة
كم معاشاتهم ؟؟
شالفايده
أرتفع لو نزل داخل في جيبنه شي حتى البنزين بغلونة وبكرة كتب المدرسة و الأدوية بنشتريها بحجة تقليص الدعم الحكومي وتقليل النفقات
خير وبركة
عاد ان شالله يعم خير الزيادة على الشعب.