قال مسئول رفيع بالأمم المتحدة أمس (الجمعة) إنه يتوقع أن تصدر محكمة تحقق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري لائحة الاتهام «في غضون الشهور المقبلة».
ويتوقع دبلوماسيون ومسئولون لبنانيون في أحاديث غير رسمية صدور لائحة الاتهام - التي يحتمل أن تفجر الموقف - في أواخر العام الجاري أو أوائل العام المقبل. وتعد تصريحات المنسق الخاص للأمم المتحدة بشأن لبنان مايكل وليامز من التصريحات العلنية القليلة بشأن التوقيت. وقال وليامز للصحافيين بعد اطلاع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على التطورات الخاصة بلبنان «إنني أتوقع مثل آخرين أن أرى لائحة الاتهام من المحكمة الخاصة في غضون الأشهر المقبلة». وأضاف «إنني لا أعرف إن كان ذلك سيحدث في الأسبوع القادم أو في العام القادم».
ويخشى سياسيون لبنانيون من أزمة كبيرة وتجدد أعمال العنف إذا حدث ذلك لكن وليامز قال إنه لا يتوقع أن يتأخر إجراء المحكمة بسبب اعتبارات سياسية. ورحب وليامز بقرار الحكومة الإسرائيلية يوم الأربعاء سحب قواتها من جزء من قرية على الحدود اللبنانية أثارت توتراً لفترات طويلة مع حزب الله.
وقضت الأمم المتحدة بأن الجزء الشمالي من قرية الغجر يقع في لبنان وحثت إسرائيل منذ فترة طويلة على الانسحاب.
وقال وليامز إنه يعتزم زيارة إسرائيل مع قائد قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان الميجر جنرال البرتو اسارتا أوائل العام القادم لبحث الترتيبات المستقبلية في قرية الغجر.
وقال وليامز إن انفجار الثالث من سبتمبر/ أيلول في قرية الشهابية في جنوب لبنان «ربما نجم عن ذخيرة» لكنه لم يصل إلى حد توجيه اللوم إلى حزب الله في الحادث الذي قد يشير إلى انتهاك لقرار الأمم المتحدة.
العدد 2997 - الجمعة 19 نوفمبر 2010م الموافق 13 ذي الحجة 1431هـ