العدد 3053 - الجمعة 14 يناير 2011م الموافق 09 صفر 1432هـ

سعر سلة «أوبك» ينخفض إلى 93,96 دولاراً للبرميل

وتراجعت عقود النفط الخام الأميركي الخفيف إلى 90.30 دولار للبرميل
وتراجعت عقود النفط الخام الأميركي الخفيف إلى 90.30 دولار للبرميل

قالت منظمة أوبك أمس (الجمعة) إن سعر سلة خامات نفط المنظمة انخفض إلى 93.96 دولاراً للبرميل من 94.23 دولاراً.

وتضم سلة أوبك 12 نوعاً من النفط الخام هي مزيج صحارى الجزائري وجيراسول الأنجولي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي والسدر الليبي وبوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والعربي الخفيف السعودي ومربان الإماراتي وميري الفنزويلي وأورينت من الإكوادور.

وتراجعت أسعار النفط أمس (الجمعة) بعدما رفعت الصين الاحتياطي الإلزامي للبنوك بمقدار 50 نقطة أساس اعتباراً من فبراير/ شباط لكبح جماح التضخم.

وهذه سابع مرة ترفع فيها الصين الاحتياطي الإلزامي منذ أوائل 2010 وقد أثارت تكهنات بأن إقبال بكين على شراء السلع الأولية والنفط قد ينحسر.

وتراجعت عقود الخام الأميركي الخفيف 1.10 دولار إلى 90.30 دولار للبرميل بحلول الساعة 1043 بتوقيت جرينتش.

واستقر عقد مزيج برنت خام القياس الأوروبي تسليم فبراير عند 98.06 دولاراً للبرميل قبيل انتهاء تداوله بنهاية جلسة أمس الجمعة. وتراجع عقد مارس/ آذار الذي سيصبح عقد أقرب استحقاق يوم الإثنين 16 سنتاً إلى 97.13 دولاراً للبرميل.

وقال المحلل لدى كوميرتس بنك يوجين فاينبرج «كان متوقعاً على نحو واسع أن تحاول الصين تشديد القاعدة النقدية بشكل أكبر... ليس مفاجئاً في الواقع أنهم يحاولون كبح القوة الدافعة للاقتصاد».

وأضاف «السوق استوعبت عالماً مثالياً... ورغم أن هذه الخطوة لم تكن مفاجئة إلا أنها قد تغير المعنويات وتدفع إلى جني أرباح».

على صعيد متصل، أظهرت بيانات وزارة التجارة اليابانية أن واردات اليابان من النفط الإيراني بلغت 332 ألف برميل في المتوسط يومياً في الفترة من أبريل/ نيسان إلى نوفمبر/ تشرين الثاني 2010 بانخفاض 16 في المئة عن المتوسط في 2009-2010 فيما خفض المشترون الكميات المتعاقد عليها بسبب ارتفاع الأسعار والضغوط السياسية.

وترجح مصادر في قطاع النفط انخفاض المشتريات اليابانية على نحو أكبر اعتباراً من أبريل عندما يجري تجديد غالبية العقود سنوياً نتيجة له العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة والأمم المتحدة على طهران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

وتحظر واشنطن على شركات النفط الأميركية شراء النفط الإيراني لكن عقوبات الأمم المتحدة لا تحظر شراء الخام الإيراني.

غير أن العقوبات على القطاع المالي صعبت كافة الصفقات ومن بينها الصفقات النفطية وتمارس الولايات المتحدة ضغوطاً على الدول التي تتعامل مع طهران بهدف وقف التعاملات التجارية.

العدد 3053 - الجمعة 14 يناير 2011م الموافق 09 صفر 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً