أكد الجيش الأميركي في العراق مقتل ثلاثة من جنوده في حادثين منفصلين أمس (السبت) في وسط البلاد وشمالها. وأعلن ضابط في الجيش العراقي أن ثلاثة جنود أميركيين أصيبوا بجروح عندما أطلق جنديان عراقيان النارعليهم في ثكنة الغزلاني في غرب الموصل مشيراً إلى أن الثلاثة كانوا جرحى لدى نقلهم إلى أحد المستشفيات وأكد بيان أول مقتضب للجيش أن «جندياً قتل في وسط العراق خلال عملية». ولم يوضح مكان العملية أو أهدافها.
كما أعلن بيان آخر «مقتل اثنين من الجنود وإصابة آخر بجروح خلال عملية في شمال العراق».
وأوضح المتحدث باسم الجيش، الكولونيل باري جونسون لـ «فرانس برس» أن الجنديين قتلا بإطلاق نار من قبل جنود عراقيين في قاعدة تدريب في الموصل.
من جهته، قال مسئول أميركي إن «القتيلين والجريح سقطوا برصاص جندي واحد».
من جانب آخر، اتفق رجال دين شيعة وسنة عراقيون الجمعة في ختام مؤتمر مغلق عقدوه في كوبنهاغن على إصدار فتوى مشتركة تحرم أعمال العنف ضد المسيحيين وأقليات دينية أخرى في العراق.
وصرح القس أندرو وايت من الكنيسة الانجليكانية في بغداد بعد أن شارك في اجتماع الأزمة هذا أن «هذه الفتوى تندد بجميع الفظائع التي ارتكبت بحق المسيحيين وتشدد على أن أعمال القتل هذه تتنافى تماماً والقرآن».
وأصدر المشاركون 13 توصية تدعو في شكل أساسي إلى «تجريم أي تحريض طائفي وديني وأي نشر لثقافة الكراهية» بحسب نص الإعلان المشترك الذي حصلت «فرانس برس» على نسخة منه.
وحض رجال الدين الحكومة العراقية على «وضع هذه القضية على جدول أعمال» القمة المقبلة للجامعة العربية التي ستستضيفها بغداد في مارس/ آذار المقبل.
من جهة أخرى، بحث رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي ونظيره السوري ناجي العطري في بغداد أمس مواضيع شتى معظمها اقتصادي الطابع وخصوصاً في مجالات الربط الكهربائي والنقل وغيرها.
ودعا المالكي خلال مؤتمر صحافي في ختام اللقاء الى علاقات في مجالات «الزراعة، وإطلاق عملية ربط شبكات الكهرباء فسورية بلد تطور في مجالات صناعية وزراعية اتفقنا في المجالات التجارية على إنشاء مناطق حرة، والنقل التجاري».
من جهته، شدد العطري على ضرورة «إعادة الحرارة مجدداً إلى العلاقات السورية العراقية بكافة أنواعها».
وتابع رداً على سؤال «العراق يهمنا بالدرجة الأولى وما يمس أمنه يمس بالأمن الوطني في سورية، هناك اتفاق على ضرورة مراعاة الأمن والاستقرار في كلا البلدين أي إخلال بأمن العراق هو خط أحمر».
وأجاب العطري رداً على سؤال عن التسلل من سورية «هناك 700 كم من الحدود حتى الولايات المتحدة لم تستطع أن تضبط حدودها مع المكسيك، على الطرف الآخر أن يساهم للحد من ظاهرة التسلل إذا كانت موجودة».
ووصل العطري على راس وفد رفيع المستوى في زيارة رسمية التقي خلالها كبار المسئولين
العدد 3054 - السبت 15 يناير 2011م الموافق 10 صفر 1432هـ