أصبحت وزيرة الخارجية الفرنسية، ميشال اليو-ماري رمزا لتردد باريس في دعم «ثورة الياسمين»، لكنها أكدت أن فرنسا مثل دول أخرى «لم تكن تتوقع الأحداث» التي أدت إلى سقوط نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي في تونس. وكانت الوزيرة تتحدث أمام لجنة الشئون الخارجية في الجمعية الوطنية.
وأعرب عدد من النواب عن رغبتهم في الاستماع إلى تفسير بشأن اقتراح تقدمت به في 11 يناير/ كانون الثاني وتعرض لانتقادات، يقضي بتعاون فرنسا مع نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي في مجال الأمن والحفاظ على النظام. وأضافت «فلنكن صريحين، لقد فوجئنا جميعاً من سياسيين ودبلوماسيين وباحثين وصحافيين بثورة الياسمين»، مؤكدة أن أحداً لم يستوعب «تسارع» الأحداث. والانتقادات وجهت خصوصاً إلى الوزيرة التي عرضت الأسبوع الماضي تعاوناً في مجال الشرطة بين فرنسا وتونس، في أوج تظاهرات الاحتجاج.
العدد 3057 - الثلثاء 18 يناير 2011م الموافق 13 صفر 1432هـ
الدول الغربية
دول مصالح عن و قت قريب فرنسا تستقبل زين العابدين و و و و