قال مدرب الفريق الأول للكرة بالمالكية سيدعيسى حسن إن إعداد الفريق في الموسم الجاري لم يكن جيدا نظرا لانشغال معظم اللاعبين في دوري الشركات والبعض الآخر صار يتهرب بتعمد عن حضور تدريبات الإعداد وهذا الأمر أثر بشكل كبير على وضع التشكيلة إلى مراحل قريبه جدا من بدء الموسم، أضف إلى ذلك الجدول الذي لم يكن مساعدا لنا إذ واجهنا في البداية الفرق الكبيرة والقوية ومن ثم المتأخرة وبعدها واجهنا الفرق المنافسة لنا في البقاء مع العشرة وبالتالي كانت هناك صعوبات كثيرة خصوصا مع الإصابات ولكن الكثرة العددية في الفريق أوجدت لنا البديل الجاهز لدرجة أن آخر تدريب حضره 30 لاعبا من دون المصابين.
وأضاف «في البداية واجهتنا مشكلات كبيرة إذ لم تكن الجدية لدى اللاعبين خصوصا كبار الفريق الذين لم يساعدوني ولم يساندوني بالصورة المطلوبة خصوصا أنني كنت أبحث عن بناء فريق جديد من الوجوه الشابة ولكنهم رفضوا مقاعد البدلاء وأرادوا أن يكونوا مع الفريق أساسيين في كل المباريات. وهذا الأمر كان من أكبر الصعوبات التي واجهتنا ولكننا ولله الحمد استطعنا التغلب عليها عندما تفهم كبار الفريق ما نريده من هدف مستقبلي».
وتابع: «نعم فكرت بالاستقالة وبجدية لعدم وجود الجدية وعدم وجود التعاون من كبار الفريق الذين أصروا بأن يكونوا أساسيين فشعرت حينها بأنني لن أستطيع أن أبني فريقا من الوجوه الشابة. في البداية هناك لاعبون مؤثرون هاجروا عنه حتى حبيب نصيف أنا من قلت للإدارة أعطوه حريته في الانتقال لوجود البديل الجاهز ولكن ما كان يحز في النفس أن بعض اللاعبين لم يكونوا بالصورة الصحيحة وحتى الوجوه الشابة في البداية لم تتدرب بصورة سليمة وهذا ما جعلني أفكر في الاستقالة والابتعاد».
وقال أيضا: «في الموسم الماضي كان هناك 8 لاعبين مع المحترفين لم يكونوا مع الفريق وصار معظمه جديدا ولكن كانت ثقتي باللاعبين كبيرة مع وجود الخبرة التي ساندتنا، وهوما أردته منهم بأن يقفوا مع الوجوه الشابة لكي تقف على أرجلها بثبات وتبنى بالشكل السليم. وهذا الموسم كان هدفنا البقاء وصرنا بعد ذلك نحمل هدف البقاء مع العشرة في الدرجة الأولى وكنا مصممين على البقاء بفضل حيوية الشباب والأهم من ذلك على الإدارة أن تظهر هدفها في الموسم المقبل في ظل هبوط فريقين حتى يكون البقاء مع العشرة متواصلا».
وأضاف «أنا أعتقد أن جدية اللاعبين هي أهم سبب في بقاء الفريق مع العشرة للدرجة الأولى ولابد الآن من الاهتمام بهذا الفريق ولابد من معرفة أهمية وجود محترفين من عدمها ولابد إذا كانت الإدارة تود التعاقد مع محترف أن يكون أفضل من اللاعبين المحليين ليكون لها سندا وليس مجرد محترف يأخذ مال النادي ومن ثم يتصرف من دون فائدة».
الفريق واصل عطاءه بمكافآت رمزية ولكنه كان أكبر من ذلك بعطائه وجديته التي جعلته يصل إلى هذه الرحلة.
العدد 2441 - الثلثاء 12 مايو 2009م الموافق 17 جمادى الأولى 1430هـ