العدد 2442 - الأربعاء 13 مايو 2009م الموافق 18 جمادى الأولى 1430هـ

ولي العهد يرأس وفد البحرين إلى «دافوس»

تشارك مملكة البحرين في المنتدى الاقتصادي العالمي 2009، بشأن الشرق الأوسط الذي سيعقد في الأردن هذا الأسبوع، وسيرأس وفد المملكة ولي العهد، ورئيس مجلس التنمية الاقتصادية، صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة.

ويعقد الحدث، الذي سيقام خلال الفترة ما بين 15 و 17 مايو/ أيار الجاري، في وقت مثالي يجتمع فيه قادة بارزون على الصعيدين الإقليمي والعالمي. ويحمل المنتدى عنوان «الآثار المترتبة على الأزمة الاقتصادية العالمية في منطقة الشرق الأوسط: استراتيجيات محلية للنمو والنجاح»، في وقت تسعى فيه المنطقة إلى المحافظة على نموها في مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية.

وسيشارك وفد البحرين، الذي يضم شخصيات بارزة من حكومة البحرين ومجلس التنمية الاقتصادية، في العديد من المحافل البارزة خلال الحدث، وهي: «تحسين الأمن العالمي والإقليمي والإنساني» بتاريخ 15 مايو، وسيناقش سمو ولي العهد التحسينات المهمة في التعاون العالمي المطلوب في الوقت الذي يخضع فيه العالم إلى عملية تحول عميق بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية. «صفقة الإنقاذ (المناسبة) لمنطقة الشرق الأوسط»، بتاريخ 16 مايو. وسيحدد وزير المالية، ورئيس مجلس إدارة ممتلكات البحرين القابضة، الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، التدابير التي ينبغي على البلدان تقديمها لجعل اقتصاداتها أكثر مرونة وفي وضع أفضل لتحقيق النمو.


البحرين تشارك في منتدى «دافوس» بالأردن

المنامة - مجلس التنمية الاقتصادية

تشارك مملكة البحرين في المنتدى الاقتصادي العالمي 2009، بشأن الشرق الأوسط الذي سيعقد في الأردن هذا الأسبوع، وسيرأس وفد المملكة ولي العهد، ورئيس مجلس التنمية الاقتصادية، صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة.

ويعقد الحدث، الذي سيقام خلال الفترة ما بين 15 و 17 مايو/ أيار الجاري، في وقت مثالي يجتمع فيه قادة بارزون على الصعيدين الإقليمي والعالمي. ويحمل المنتدى عنوان «الآثار المترتبة على الأزمة الاقتصادية العالمية في منطقة الشرق الأوسط: استراتيجيات محلية للنمو والنجاح»، في وقت تسعى فيه المنطقة إلى المحافظة على نموها في مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية.

وسيشارك وفد البحرين، الذي يضم شخصيات بارزة من حكومة البحرين ومجلس التنمية الاقتصادية، في العديد من المحافل البارزة خلال الحدث، وهي: «تحسين الأمن العالمي والإقليمي والإنساني» بتاريخ 15 مايو، وسيناقش سمو ولي العهد التحسينات المهمة في التعاون العالمي المطلوب في الوقت الذي يخضع فيه العالم إلى عملية تحول عميق بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية. «صفقة الإنقاذ (المناسبة) لمنطقة الشرق الأوسط»، بتاريخ 16 مايو. وسيحدد وزير المالية، ورئيس مجلس إدارة ممتلكات البحرين القابضة، الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، التدابير التي ينبغي على البلدان تقديمها لجعل اقتصاداتها أكثر مرونة وفي وضع أفضل لتحقيق النمو. «سلسلة إعادة التصميم العالمي: التزامات مجموعة العشرين تجاه الشرق الأوسط» بتاريخ 15 مايو، وسيتحدث الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية، الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة، عن المكان الصحيح للشرق الأوسط في الهيكل الاقتصادي العالمي الجديد.

وصرح الشيخ محمد، قائلا: «يعتبر هذا الحدث مهما بالنسبة إلى الشرق الأوسط، في الفترة التي نبحث فيها عن أفضل السبل للتعامل مع الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية. لقد كان للتراجع تأثير على منطقتنا، وعلى رغم أن ذلك التأثير كان أقل حدة بكثير مما كان عليه في كثير من أجزاء أخرى من هذا العالم؛ إلا أنه لا وقت لدينا للشعور بالرضا، بل علينا أن نعمل معا لمعالجة الأثر. وعلى رغم تأثير الأزمة على العالم فهناك أيضا فرصة للخروج بشكل أقوى، من خلال تجديد القدرة على توفير مستقبل أفضل لشعبنا».

وتعتبر البحرين في موضع أفضل من العديد من الدول حول العالم، والذي يؤهلها للخروج من التباطؤ الاقتصادى العالمي الحالي، بفضل اتخاذها عددا من التدابير الداخلية المصممة لتعزيز الاستدامة والازدهار على المدى الطويل في المملكة. وتشمل هذه التدابير النهج المالي والنقدي الحكيم، واستراتيجية التنويع الاقتصادي على المدى الطويل وإطار العمل التنظيمي المجرب والمختبر والملتزم بالمعايير العالمية.

ويتكون الوفد الذي سيترأسه سمو ولي العهد من: وزير الخارجية، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وزير المالية، ورئيس مجلس إدارة «ممتلكات البحرين القابضة»، الشيخ أحمد بن محمد ال خليفة، وزير الشئون الخارجية، نزار البحارنة، الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية، الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة، الرئيس التنفيذي للجهاز المركزي للمعلومات، محمد العامر، الرئيس التنفيذي لشركة ممتلكات البحرين القابضة، طلال زين، الرئيس التنفيذي، الواحة كابيتال بنك، فريد الملا، عضو مجلس التنمية الاقتصادية، والرئيس التنفيذي والمدير الإداري لشركة أوال الخليج للصناعات، عادل مطر، رئيس قسم الأسواق العالمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، «دويتشه بنك»، الشيخ سلمان بن خليفة ال خليفة، رئيس الوكالة الدولية لتجارة السيارات، سوزي كانو، مؤسس مركز مازن للكمبيوتر، مازن الشهابي، مدير قسم الاستقرار المالي في مصرف البحرين المركزي، محمد عبدالكريم، والرئيس التنفيذي للعمليات، بـ «ممتلكات البحرين القابضة»، جون نايت.


...و«المصرف العالمي» يجدد حضوره في أعمال المنتدى

يشارك المصرف العالمي للمرة الثانية في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي سيقام في الأردن.

ويرى الوفد الذي يترأسه عبدالمنعم البستكي رئيس العمليات في المصرف العالمي، أن للمنتدى دورا أساسيا في تعزيز الحوار والتعاون وخصوصا في ظل الأزمة المالية الحالية، إلى جانب طرحه وتناوله لقضايا عدة أهمها التحديات التي تشهدها المنطقة.

ويمثل المنتدى فرصة مواتية للتلاقي والتواصل بين عدد من أبرز القادة على الصعيدين الإقليمي والدولي يساهمون من خلاله في رسم سياسة الشرق الأوسط الاقتصادية فيما يتعلق بالتعامل مع الظروف الاقتصادية الراهنة، وتحديدا بعد 6 أسابيع من استضافة العاصمة البريطانية لقمة العشرين، وبعد 3 أشهر من اعتماد كل من الولايات المتحدة وأوروبا والهند والصين خططا لمواجهة الأزمة والركود الاقتصادي.

وتعليقا على مشاركة المصرف في المنتدى الاقتصادي قال البستكي: «تعتبر المنطقة جزءا من الأزمة الاقتصادية، وهي كغيرها تواجه مرحلة دقيقة تتطلب مشاركة وجهودا استثنائية عالمية لتقليل المخاطر وضمان استقرار الاستثمارات. وسنحرص من خلال مشاوراتنا في المؤتمر على تفعيل هذه التوجهات».

وأضاف: «إن المصرف يثمن المشاركة في مجريات المنتدى ويسعى إلى لعب دور فعال خلال الأحداث، حيث يتعزز التواصل والتبادل بين الأسواق القوية والناشئة».

وأضاف: «إننا ندرك مدى حجم التحديات ولدينا من الكفاءات ما يضمن الاستجابة السريعة لمستجدات الأسواق. كما أن المصرف العالمي يحتفظ بمكانة مالية متميزة على الرغم من أزمة الرهون العقارية والإقراض. ويعول على الأسواق الخليجية أن تساهم بشكل جذري في أن يستعيد الاقتصاد عافيته».

العدد 2442 - الأربعاء 13 مايو 2009م الموافق 18 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً