العدد 2442 - الأربعاء 13 مايو 2009م الموافق 18 جمادى الأولى 1430هـ

الهنود يصوتون في الجولة الخامسة من الانتخابات

استطلاعات الرأي: حزب المؤتمر يقترب من الفوز

أدلى ملايين الهنود بأصواتهم في الجولة النهائية من الانتخابات التي تحتد فيها المنافسة أمس (الأربعاء) وسط دلائل على أن تحالفا ضعيفا قد يفوز في الوقت الذي تواجه فيه البلاد تباطؤا اقتصاديا.

ويجاهد تحالف يقوده حزب المؤتمر الذي يمثل تيار يسار الوسط لإعادة انتخابه في مواجهة تجمع يقوده حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي القومي وجبهة ثالثة من الأحزاب الإقليمية والشيوعية. وستعلن النتائج يوم السبت المقبل.

ومن الصعب التنبؤ عادة بنتائج الانتخابات الهندية لكن غالبية استطلاعات الرأي تشير إلى حزب المؤتمر باعتباره أكثر المرشحين للفوز.

ومع ذلك يعتقد أن حزب بهاراتيا جاناتا الموالي لرجال الأعمال حقق مكاسب في الفترة الأخيرة من الدخول في تحالفات جديدة.

وقد يضطر أي حزب منهما للاعتماد على دعم برلماني من جانب تحالف غير مستقر للأحزاب الإقليمية والشيوعيين.

وهذا الاحتمال قد يبطئ أي إصلاحات رئيسية مثل التخفيف من تشدد قوانين العمل ويهز ثقة المستثمرين في اقتصاد يواجه عجزا ماليا كبيرا. واحتمالات عدم حصول أي حزب على غالبية كبيرة قد تعني أن الانتخابات ستحسم باتفاقات جانبية في الأسابيع التي تعقب الاقتراع ما قد يقود إلى حكومة مضطربة قصيرة الأمد.

وقال المعلق السياسي تشو اس. راماسوامي:» المؤتمر سيتضرر من تراجع شعبية حزب درافيدا مونيترا كاتشاجام، وليس لحزب بهاراتيا جاناتا حليف كبير في تاميل نادو لكنه قد يحظى بدعم أي من الحزبين في الولاية إذا رأى أنه في وضع يؤهله لتشكيل حكومة ائتلافية».

وأظهرت استطلاعات الرأي عند خروج الناخبين من مكاتب الاقتراع والتي أجرتها محطات تلفزة، إن حزب المؤتمر الحاكم في الهند وحلفاءه سجلوا تقدما طفيفا أمام المعارضة القومية الهندوسية في الانتخابات التشريعية الهندية التي بدأت في 16 أبريل/ نيسان وانتهت أمس.

و قالت محطة الأخبار «هيدلاينز توداي» إن التحالف الذي يضم حزب المؤتمر برئاسة رئيس الوزراء المنتهية ولايته مانموهان سينغ قد يكون فاز بـ 191 مقعدا من أصل 543 في جمعية الشعب مقابل 180 نائبا للتحالف بقيادة حزب الشعب الهندي (باهاراتيا جاناتا).

ودعا قادة الانفصاليين في ولاية جامو وكشمير إلى مقاطعة الانتخابات حيث بدأ الثلثاء إضراب لمدة يومين في وادي كشمير ذي الغالبية المسلمة. فقد أغلقت المتاجر والمكاتب والمصارف أبوابها بينما انتشرت أعداد كبيرة من قوات الأمن في المنطقة للحيلولة دون اندلاع احتجاجات أو أعمال العنف.

يشار إلى أن من بين المتنافسين في الانتخابات أمس وزير الداخلية الهندي بالانيابان تشيدامارام وفارون غاندي، سليل أسرة غاندي المتهم بإلقاء خطاب مثير للجدل ضد المسلمين في خضم الحملة الانتخابية.

العدد 2442 - الأربعاء 13 مايو 2009م الموافق 18 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً