العدد 3062 - الأحد 23 يناير 2011م الموافق 18 صفر 1432هـ

أنباء عن تسوية قريبة في أزمة دارفور

نجل الترابي: اعتقال والدي يثبت مخاوف البشير من ثورة شعبية

كشف وفد الوساطة المشتركة الإفريقى العربي بشأن أزمة إقليم دارفور عن قرب التوصل إلى اتفاق ينهى الأزمة في الإقليم وفق جدول زمني تعلن عنه الوساطة المشتركة قريباً. ويرأس الوفد وزير الدولة للشئون الخارجية القطري عبد الله آل محمود و المبعوث المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقى، جبريل باسولى.

وقال آل محمود، عقب مباحثات أجراها مع ألامين العام للجامعة العربية، عمرو موسى بالقاهرة أمس الأحد (23 يناير/كانون الثاني)، إن المصالحة بين الحركات الدارفورية ستتم عبر ثلاث مراحل الأولى تضم ممثلي وفد الوساطة واللجنة العربية الإفريقية بمشاركة الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة. وتابع: «ثم المرحلة الثانية عقد اجتماع دولي يضم كل الحركات في دارفور والمجتمع المدني ورؤساء القبائل والولايات والحكومة السودانية واللاجئين والنازحيين والمرحلة الأخيرة تضمين التوصيات التي خرج بها المؤتمر للوثيقة بحضور الحكومة السودانية وشركاء السودان في المجتمع الدولي واللجنة العربية الإفريقية والأمم المتحدة ليشهدوا على التوقيع».

من جهة أخرى، ناشدت أسرة زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض، حسن الترابي القوى السياسية السودانية والمجتمع الدولي العمل على إطلاق سراحه. وسمحت السلطات السودانية لعصام نجل الترابي بزيارته وحده دون بقية أفراد الأسرة التي اعتصمت منذ إلقاء القبض على الترابي يوم الاثنين الماضي للسماح لها بزيارته.

وقال عصام الترابي لـصحيفة «الجريدة» الكويتية في عددها الصادر أمس بعد زيارة والده إن «الترابي موجود في سجن كوبر في ذات الزنزانة التي كان معتقلاً بها قبل أشهر، ولا يدري شيئاً عن التهمة التي اعتقل بسببها، وإن أحداً لم يحقق معه أو يلتقيه أو يخبره بسبب اعتقاله أو التهمة المنسوبة إليه».

العدد 3062 - الأحد 23 يناير 2011م الموافق 18 صفر 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً