يتوجه اليوم (الخميس) 8028 طالبا جامعيا للاقتراع لانتخابات مجلس طلبة جامعة البحرين من المسجلين في الفترة الصباحية في الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2008-2009 والمجتازين لـ 12 ساعة ويحق لهم التصويت لاختيار ممثليم من بين 20 مترشحا.
وفي ذلك أشار عميد شئون الطلبة ورئيس اللجنة العليا للانتخابات أسامة الجودر خلال مؤتمر صحافي عقد يوم أمس ( الأربعاء) إلى إشراف خمسة مراقبين على عملية الانتخابات، في الوقت الذي رد فيه على أسئلة الصحافيين بشأن وجود نية لتوسعة صلاحيات المجلس بأنه على المجلس الجديد أن يقدم مقترحا بذلك، ويرفعه بشكل قانوني لإدارة الجامعة للبت في دراسته بخلاف ما عمد له المجلس السابق والذي لم يقدم تصوره لتوسعة الصلاحيات بشكل قانوني.
وعرض الجودر آخر إحصاءيات العملية الانتخابية والتي بينت أن كلية التربية خرجت من حسابات المجلس الجديد لعدم انطباق الشروط عليها، في الوقت الذي فاز ممثل كلية العلوم بالتزكية وكلية التعليم التطبيقي بالتزكية كعضو مراقب وفقا لبنود اللائحة الداخلية لمجلس طلبة جامعة البحرين، في حين احتلت كلية إدارة الأعمال نصيب الأسد من عدد المترشحين إذ بلغ عددهم خمسة وتساوت كليتا الهندسة وتقنية المعلومات بمرشحين وكان لكلية الحقوق والآداب ثلاثة مرشحين لكل منهما.
وأضاف أن كلية التربية تضم ما لا يزيد على 212 طالبا في الوقت الذي يصل عدد طلبة كلية إدارة الأعمال إلى 2354 طالبا ويليه في الترتيب عدد طلبة تقنية المعلومات إذ يصل عددهم إلى 1105 وكلية الأداب الذين سجلوا رقما يصل إلى 1009. وتابع بأن وفق هذه النسب فإن لجميع الكليات ما عدا كلية التربية ممثل واحد ولكلية إدارة الأعمال ثلاثة ممثلين في حين لكلية التعليم التطبيقي ممثل كعضو مراقب في مجلس الطلبة الجديد.
وفيما يتعلق بانتخابات الجمعيات والأندية فقد نالت جمعية كلية تقنية المعلومات نصيب الأسد، إذ بلغ عدد مرشحيها 14 مترشحا في حين تساوت كل من جمعية كلية الهندسة وإدارة الأعمال ونادي اللغة الإنجليزية بثمانية مترشحين لكل منهم وزاد العدد لتسعة مترشحين في جمعية كلية الحقوق.
وجاء على ذكر الجمعيات والنوادي التي فازت بالتزكية في الانتخابات وهي جمعية كلية العلوم وكلية الآداب ونادي التصوير ونادي الإعلام ونادي الشطرنج ونادي الفنون الجميلة، في حين ستكون جمعية كلية التربية ونادي الموسيقى ونادي المسرح ونادي أصدقاء البيئة تحت وصاية عمادة شئون الطلبة على حد قوله. وفي رده على أسئلة الصحافيين، بيّن أن ممثل كلية التعليم التطبيقي جاء تمثيله كعضو مراقب بناء على ما تنص عليها بنود اللائحة الداخلية لمجلس الطلبة باعتبار الكلية جديدة ولم يحقق مترشحوها الشروط المطلوبة للترشح كعدم اجتيازهم 60 ساعة معتمدة.
ونفى أي حديث عن انخفاض نسبة الترشح معتبرا وجود 20 مترشحا لمجلس الطلبة بالعدد الجيد جدا، ودليل لسلاسة العملية الانتخابية وتناغم المترشحين.
وبيّن بأن العملية الإنتخابية سيشرف عليها خمسة مراقبين، معتبرا وجود جمعيات لمراقبة شفافية الانتخابات بالأمر المبالغ فيه ولا سيما أن الانتخابات صغيرة وتتم بشكل مفتوح وأمام أعين الصحافة والمترشحين والناخبين على حد السواء.
وبدوره بيّن رئيس الأندية خليل الخنيزي أن للجمعيات الحق في رفع طلب لمراقبة العملية الانتخابية وللجنة العليا وإدارة الجامعة الحق في دارسة الموضوع والبت فيه.
وحضر المؤتمر عدد من المستشارين القانونيين والذين بينوا بأن الجامعة غير مسئولة عن أية عمليات قرصنة إلكترونية وأنهم شددوا في أكثر من مرة على منع القوائم الطلابية وتدخل الكتل السياسة في خضم العملية الانتخابية، معولين في ذلك على بنود اللائحة الداخلية لمجلس طلبة جامعة البحرين، مشددين على أن اللجنة العليا لن تتساهل في أي تجاوز من هذا النوع لضمان فصل السياسة عن العمل الطلابي.
العدد 2442 - الأربعاء 13 مايو 2009م الموافق 18 جمادى الأولى 1430هـ