رفض وزير الإسكان الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة أمس (الأربعاء) من خلال اتصال هاتفي التعليق لـ «الوسط» بشأن مصير إسكان القرى الأربع المعروف بإسكان النويدرات الذي يقع في قرية البربورة، وأقيم كأحد مشروعات امتدادات القرى ليخدم أهالي (سند، النويدرات، العكر، والمعامير).
ويشهد «إسكان النويدرات» صراعا من قبل عدة أطراف لتوزيع وحداته السكنية والقسائم التابعة إليه، على جهات مختلفة منها: أهالي من الدائرتين الثامنة والأولى، وآخرون من الدائرتين الرابعة والثالثة، وتحديدا من أهالي منطقة مدينة عيسى، بالإضافة إلى أبناء من الدائرتين الخامسة والسادسة.
وكان الوزير التقى أمس 4 نواب كل منهم على حدة لاستعراض مشكلات دوائرهم الإسكانية وهم
النائب الثاني لرئيس مجلس النواب النائب صلاح علي، والنائب عبدالجليل خليل والنائب جاسم حسين، والنائب عبدالحسين المتغوي.
وفي لقائه مع النائب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب النائب صلاح علي أكد وزير الإسكان الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة أن طلبات 92 الإسكانية تلقى الاهتمام ولها الأولوية في جدول أعمال الوزارة وسيتم الانتهاء من تنفيذها خلال هذا العام.
كما تم التطرق إلى موضوع زوايا الوحدات السكنية لمدينة عيسى إذ أوضح أن عملية مسح الزوايا في مراحلها الأخيرة وبمجرد الانتهاء من المسوحات سيتم توزيع الزوايا على مستحقيها من المواطنين بما يتوافق مع الشروط التنظيمية للزوايا.
كذلك ناقش الوزير مع النائب علي مشروعا الشقق الإسكانية القريبة من مدينة عيسى، وهما مشروعا شقق مدينة عيسى وشقق سلماباد إذ سيتم عرضها على أصحاب طلبات مدينة عيسى بحسب الأولية المتعلقة بالأقدمية في الطلبات.
إلى ذلك استقبل وزير الإسكان الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة النائب عبدالجليل خليل في مكتبه، إذ تم التطرق إلى الأمور المتعلقة بدائرة النائب وخصوصا مشروع البرهامة الإسكاني الذي يحتوى على 257 وحدة سكنية من نوع النموذج D9 وهوالجيل الجديد من الوحدات السكنية المتلاصقة والتي تقوم بتنفيذها الوزارة حاليّا من أجل الاستغلال الأمثل للأراضي الحالية في المنطقة بما يضمن رفع الكثافة السكانية فيها.
وأكد النائب ضرورة التعاون وتكاتف الجهود لتوفير الدعم اللازم لوزارة الإسكان حتى تستطيع تنفيذ برنامجها الطموح للعام 2009-2010 والذي من شأنه أن يقلل من فترة الانتظار للطلبات السكنية إلى العام 2002.
وزير الإسكان استقبل أيضا نائب الدائرة السابعة للمنطقة الشمالية النائب جاسم حسين، إذ تم التطرق في الاجتماع إلى خطة الوزارة لحل الأزمة الإسكانية والتي تشمل بناء 13000 وحدة سكنية في العام 2009-2010 ولذي من شأنه أن يقلل من فترة انتظار الطلبات السكنية إلى العام 2002. ومن ثم العمل على إنشاء ما يقارب 7000 وحدة سكنية حتى يتم تقليص فترة انتظار الوحدات السكنية حتى 2014، وقد تم إطلاع النائب على الترتيبات والخطط المالية التي وضعتها الوزارة اللازمة لإنجاز المشاريع المدرجة في خطط الوزارة، كما تم التطرق في الاجتماع إلى الأمور الإسكانية والخدمية المتعلقة بدائرة النائب.
وزير الإسكان الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة التقى أيضا نائب المنطقة الشمالية النائب عبدالحسين المتغوي، ووفدا من أهالي قرية المرخ يرأسه رئيس مجلس صندوق المرخ الخيري، إذ تمت مناقشة مشروع المرخ الإسكاني. وبهذا الصدد أوضح الوزير أن الوزارة انتهت من إعداد التصاميم النهائية لمشروع المرخ الإسكاني وذلك على الأرض الذي تفضل بهبتها جلالة الملك لوزارة الإسكان لتنفيذ المشاريع الإسكانية عليها.
وأكد الوزير أنه سيتم طرح مناقصة المشروع خلال الأيام المقبلة.
يذكر أن مشروع المرخ الإسكاني يتكون من 100 وحدة سكنية من نوع النموذج D9 وهو نموذج من الجيل الجديد للبيوت المتلاصقة وذلك بغرض الاستغلال الأمثل للأراضي في المشاريع السكنية.
وسيبنى المشروع على الأرض الذي تفضل بهبتها جلالة الملك لوزارة الإسكان لتنفيذ المشاريع السكنية عليها وتبلغ مساحتها 3.6 هكتارات.
هذا وقد تم التطرق في الاجتماع إلى خطة الوزارة لحل الأزمة الإسكانية التي تتضمن بناء 13000 وحدة سكنية في العام 2009-2010 والذي من شأنه أن يقلل من فترة انتظار الطلبات السكنية إلى العام 2002، ومن ثم العمل على إنشاء حوالي 7000 وحدة سكنية حتى يتم تقليص فترة انتظار الوحدات السكنية حتى 2014، وقد تم إطلاع النائب على الترتيبات والخطط المالية التي وضعتها الوزارة اللازمة لإنجاز المشاريع المدرجة في خطط الوزارة. كما تم التطرق إلى الأمور الإسكانية والخدمية المتعلقة بدائرة النائب.
العدد 2442 - الأربعاء 13 مايو 2009م الموافق 18 جمادى الأولى 1430هـ