قال مسئول بالمؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق السعودية إن السعودية تعتزم استيراد مليوني طن من القمح في 2011 وتتوقع ارتفاع مستوى الواردات بعد العام 2016 إلى 3 ملايين طن مع وقف الإنتاج المحلي كليا. وبدأت السعودية في الظهور كمشتر رئيسي للقمح لتلبية احتياجات تعداد سكانها المتزايد في ظل جذب اقتصادها الآخذ في النمو المزيد من العمالة الأجنبية كما بدأت تدريجيا في وقف الإنتاج المحلي للقمح للحفاظ على المياه في ظل مناخها الصحراوي.
وقال مصدر بالمؤسسة لـ «رويترز» أمس الأربعاء (2 فبراير/ شباط 2011): «نتوقع في 2011 استيراد نحو مليوني طن (...) بعد العام 2016 ستصل الواردات إلى نحو 3 ملايين طن سنويا».
العدد 3072 - الأربعاء 02 فبراير 2011م الموافق 28 صفر 1432هـ