استخدمت الشرطة التركية مدافع المياه وأطلقت الغاز المسيل للدموع لصد آلاف العمال والطلبة الذين حاولوا التوجه إلى البرلمان في العاصمة أنقرة أمس الخميس (3 فبراير/ شباط 2011) في مظاهرة تقودها نقابات عمالية احتجاجاً على مشروع قانون للعمل.
ورد المحتجون على مدافع المياه والغاز المسيل للدموع بإلقاء الحجارة على الشرطة. وقالت قنوات تلفزيونية إن عدد المتظاهرين بلغ ما يصل إلى عشرة آلاف شخص لكن مراسلاً لـ «رويترز» قال إنهم كانوا أقل من نصف ذلك العدد.
ويحتج العمال على قانون العمل الجديد الذي تجري مناقشته في البرلمان والذي يقولون إنه سيحد من حقوق العمال ويسمح لأرباب العمل باستغلال العمالة التي لا تخضع للقوانين التنظيمية. وتقول الحكومة إن القانون ضروري لتقديم نموذج عمل أكثر مرونة. ويؤيد نواب المعارضة الاحتجاجات.
ويهدف المحتجون الذين تدفقوا على العاصمة من أماكن بعيدة مثل أزمير في الغرب وديار بكر في جنوب شرق البلاد إلى تشكيل سلسلة بشرية حول البرلمان. وقال وزير الداخلية بشير اتالاي إنه لن يتم السماح بتنظيم الاحتجاج عند البرلمان.
العدد 3073 - الخميس 03 فبراير 2011م الموافق 29 صفر 1432هـ