التقى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس الخميس قياديي حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين في الأردن وأبرز أحزاب المعارضة، على ما أفاد قيادي في الحزب لوكالة فرانس برس.
وكان مصدر أردني مسئول قال لوكالة فرانس برس يوم الإثنين الماضي أن العاهل الأردني سيلتقي وفداً من الحركة الإسلامية للاستماع إلى شكاواهم.
وعقد رئيس الوزراء الأردني المكلف معروف البخيت مساء الأربعاء لقاء مع قيادات في حزب جبهة العمل الإسلامي وصفه الجانبان بـ «الإيجابي» فيما أبقى الحزب على خططه للاحتجاج اليوم (الجمعة).
ووصف مصدر مقرب من رئيس الوزراء المكلف اللقاء بأنه كان «إيجابياً». وقال المصدر إن «اللقاء كان إيجابياً وتعهد رئيس الوزراء بإعطاء الأولوية في الحوار لتعديل قانون الانتخاب من أجل الوصول إلى قانون انتخاب نموذجي».
والتقى البخيت على مدى أكثر من ساعة أمين عام الحركة حمزة منصور ونائبه نمر العساف وزكي بني أرشيد عضو المكتب التنفيذي رئيس الدائرة السياسية للحركة الذي انتقد الثلثاء تكليف البخيت بتشكيل حكومة.
وقال عضو في الوفد الذي التقى البخيت إن «اللقاء كان إيجابياً وصريحاً ونأمل أن يطبق ما تم مناقشته وننتظر الأفعال». ولدى سؤاله عن النشاطات الاحتجاجية التي دعا الحزب إليها عقب صلاة الجمعة قال المصدر «سنستمر في تحركاتنا حتى يتحقق الإصلاح السياسي».
وقاطع حزب جبهة العمل الإسلامي الانتخابات الأخيرة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، معتبراً أن الحكومة «لم تقدم ضمانات لنزاهتها» بعد ما حدث من «تزوير» في انتخابات 2007 إضافة إلى اعتراضه على نظام «الصوت الواحد» الانتخابي.
العدد 3073 - الخميس 03 فبراير 2011م الموافق 29 صفر 1432هـ
جاكم الفرج يا شعب الاردن
ثورات الشعوب الصادقة صارت فرج اليكم