ارتفع الخام برميل النفط الخام البحريني الذي يصنف ضمن الزيت العربي المتوسط والذي تتراوح درجته بين «29 و32 درجة» إلى 98 دولاراً بنهاية الأسبوع الماضي في الأسواق العالمية.
وبلغ سعر الخام المستخرج من حقل «أبوسعفة» 98.11 دولاراً للبرميل، والخام المستخرج من حقل البحرين 98.31 دولاراً للبرميل. وخام أوبك 97.71 دولارا، وخام برنت الأوربي 101 دولار، ونايمكس الأميركي نحو 92 دولاراً.
وقالت منظمة أوبك أمس الجمعة (4 فبراير/ شباط 2011) إن سعر سلة خامات نفط المنظمة واصل الارتفاع إلى 97.71 دولارا للبرميل من 97.66 دولارا.
وتضم سلة أوبك 12 نوعا من النفط الخام. وهذه الخامات هي مزيج صحارى الجزائري وجيراسول الأنجولي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي والسدر الليبي وبوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والعربي الخفيف السعودي ومربان الإماراتي وميري الفنزويلي وأورينت من الإكوادور.
وانتعشت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي وعاودت الصعود لترتفع أكثر من دولار بعد أن فقدت في وقت سابق بعض مكاسبها الأولية حينما اظهر تقرير حكومي أن الوظائف زادت أقل كثيرا مما كان متوقعا في يناير/ كانون الثاني.
ولاقت أسعار النفط دعما من الاضطرابات في مصر وما نجم عنها من مخاوف سياسية في المنطقة. وفي بورصة نيويورك التجارية نايمكس الساعة 14:22 بتوقيت غرينتش سجل سعر عقود الخام الاميركي الخفيف لتسليم مارس/ آذار 91.34 دولاراً للبرميل مرتفعا 0.80 دولار أو 0.88 في المئة بعد أن جرى تداوله في نطاق من 90.50 دولارا إلى 91.67 دولارا.
وفي لندن ارتفع سعر عقود مزيج النفط الخام برنت لتسليم مارس 16 سنتا إلى 101.92 دولار للبرميل وضاق الفارق بين برنت ونظيره الأميركي إلى نحو 10.60 دولارات في البرميل بعد أن بلغ 11.50 دولاراً في وقت سابق.
إلى ذلك، نقل موقع وزارة النفط الإيرانية على الانترنت عن مندوب إيران الدائم لدى أوبك قوله أمس أن بإمكان أوبك زيادة سقف الإنتاج في حالة حدوث نقص في الإمدادات إذا جرى إغلاق قناة السويس نتيجة الاضطرابات في مصر.
وقال محمد علي خطيبي للموقع «في الوقت الحالي نواجه في السوق العالمية فائضا في المعروض النفطي ووفقا للطلب الحالي على نفط اوبك فان سقف الإنتاج ملائم ولن يتغير هذا السقف إلا في حالة حدوث نقص في الإمدادات».
دبي - رويترز
يوجه اختيار شركة أوكسيدنتال أويل في الفترة الأخيرة لتطوير مشروع شاه للغاز الإماراتي العملاق إشارة للشركاء الأكثر استقراراً في المنطقة بأنه يتعين عليهم ترتيب أوراقهم قبل أن يبدأ طرح الامتيازات الجديدة.
وستحصل أوكسيدنتال على حصة 40 في المئة في مشروع شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) الذي تقدر كلفته بنحو عشرة مليارات دولار وفقا لبيان أصدرته الشركتان الشهر الماضي.
ورغم أن هذه ليست المرة الأولى التي تعمل فيها أوكسيدنتال في الإمارات فهي تشارك ادنوك لأول مرة.
وكان الكثيرون في السوق يعتقدون أن شل في العمل في الإمارات هي المرشح الأول للفوز بهذه الصفقة. وقال مسئول تنفيذي في شركة نفط عالمية تعمل في الخليج «إعطاء فرصة شاه لأوكسيدنتال كان إشارة على أنهم منفتحون على قادمين جدد وأنهم غير ملتزمين فقط بشركائهم القدامى».
والشركاء الرئيسيون لأدنوك هم اكسون موبيل الأميركية وشل وبي.بي وتوتال الفرنسية وجابان أويل ديفلوبمنت اليابانية في أكبر أربعة امتيازات في الإمارات التي تعمل هذه الشركات بها منذ سنوات طويلة.
وقال المسئول «هذه الشركات تعمل هنا منذ زمن طويل. وربما تشعر بثقة مفرطة وبأن أوضاعها غير مهددة على الإطلاق... ربما لم تعد تشعر بالحاجة لشحذ انتباهها».
لكن المحللين يقولون إن هذه الشركات يتعين عليها القيام بذلك إذا كانت تريد تجديد عقودها والحصول على امتيازات نفط وغاز جديدة عندما يحل أجل العقود القائمة في عام 2014.
فهذه الامتيازات ستقدم للشركات الأجنبية حصصا نادرة في حقول النفط والغاز في الإمارات ثالث أكبر مصدر للنفط في العالم.
ويقول معلقون إن ما حسم إبرام الصفقة في حالة اوكسيدنتال هو السعر. وقال المحلل في بي.اف.سي لاستشارات الطاقة ثاديوس ماليزا «اوكسيدنتال قدمت عرضا ماليا أفضل... الشروط التي عرضتها على أدنوك كانت أفضل بكثير من شروط اكسون وشل».
وقالت أدنوك كذلك أنها ستتطلع لأسعار أفضل.
وقال مسئول تنفيذي من الشركة الإماراتية «أدنوك تهتم بالسعر عندما يتعلق الأمر بدراسة استثماراتها... من الواضح أن اللاعبين الجدد في السوق يجب أن يؤسسوا مركزا ليتمكنوا من عرض صفقات أرخص».
وتشمل أعمال أوكسيدنتال القائمة في الإمارات امتيازين صغيرين حصلت عليهما في العام 2008 وشراكة في مشروع دولفين للطاقة مع شركة مبادلة للاستثمار في أبوظبي. وساعدت هذه الشراكة في إرساء علاقات قوية مع المجلس الأعلى للبترول في الإمارات.
وقال ماليزا «إنه حقيقة المحرك الرئيسي وراء تحريك الأمور والسعي لشركاء آخرين... وفيما يتعلق بالامتيازات المقبلة فهم بالتأكيد مستعدون لتلقي عروض من شركات جديدة لا وجود لها في أبوظبي.»
ومن بين الشركات المتوقع أن تتقدم بعروض شتات أويل النرويجية وميرسك أويل الدنمركية التابعة لشركة ايه.بي مولر ميرسك وأو.ام.في النمساوية وبتروفاك المدرجة في لندن وشركات كورية جنوبية.
ولم يتسن الاتصال باكسون موبيل وشل وبي.بي وتوتال أو رفضت التعليق. وقال نائب رئيس اكسون موبيل لرويترز في نوفمبر تشرين الثاني الماضي إن الشركة تعتزم تقديم عروض للامتيازات المقبلة.
وتجري ادنوك بالفعل محادثات مع الشركات الراغبة في التقدم بعروض. وقال مصدر من الشركة «نحن نتطلع دائما للصفقات الجيدة (والسعر) سيكون من العوامل المحركة لإدخال لاعبين جدد».
العدد 3074 - الجمعة 04 فبراير 2011م الموافق 01 ربيع الاول 1432هـ