العدد 3074 - الجمعة 04 فبراير 2011م الموافق 01 ربيع الاول 1432هـ

خطباء الجمعة في العراق يحذرون من تظاهرات مشابهة لما يجري في مصر

عراقيون يعاينون موقع الانفجار الذي وقع في مدينة الرمادي (أ.ف.ب)
عراقيون يعاينون موقع الانفجار الذي وقع في مدينة الرمادي (أ.ف.ب)

حذر خطباء الجمعة في العراق السياسيين أمس (4 فبراير/ شباط 2011)، من غضب شعبي على غرار ما يحدث في مصر وتونس واليمن حيث بدأ القادة «يتهاوون» بسبب «الفساد والقهر والظلم».

وقال محمد الجبوري خطيب مسجد ابو بكر الصديق في ناحية الحويجة غرب كركوك «قد نشهد في العراق شرارة مثل تلك التي تجتاح بلداناً عربية لكنها ستكون الأخطر في المنطقة نتيجة الفساد والصراع السياسي ووجود القوى التي تخالف القانون وتمتلك السلاح فهي لا تريد للعراق أن يكون قوياً بجميع مكوناته».

وأضاف أن «ما تشهده بلدان عربية، و خصوصاً الزلزال في مصر وأسبابه يعاني منها الشرق الأوسط باكمله، فهؤلاء حكام أجرموا بحق شعوبهم ومارسوا الفساد والقهر».

وفي كركوك، دعا سوران عبد الله عبد الرحمن امام وخطيب مسجد «امير المؤمنين» الحكومات المحلية والمركزية الى «الاسراع بخدمة الشعب والا فان التغيير قادم (...) لان ثورة المصريين والتونسيين كانت نتيجة الظلم والحرمان». وفي النجف، قال خطيب الحسينية الفاطمية، صدر الدين القبانجي «انتهى عهد استحمار الشعوب وامتطاءها وانتهى عهد الانقلابات السياسية والدكتاتوريات». وأضاف أن «ثورة شعب تونس كانت من أجل البطالة وفي مصر كذلك وليس لأسباب سياسية».

بدوره، قال مهند الموسوي خطيب الجمعة في مدينة الصدر «على جميع الحكومات أن تبادر إلى إصلاح أوضاعها وخدمة شعوبها فما يجري في المنطقة سريع العدوى والانتشار فليسمع ذلك من يجلس على الكراسي في العراق».

على صعيد آخر، عزا مسئول أمني رفيع نجاح تنظيم «القاعدة» في الوصول إلى عمق مناطق شيعية خلال الفترة الماضية إلى «انخراط مقاتلين شيعة في التنظيم».

و أكد المسئول الأمني، الذي فضّل عدم كشف اسمه في تصريح إلى صحيفة «الحياة» إن «الساحة الأمنية العراقية الآن تواجه جيلاً جديداً من تنظيم القاعدة يتمثل بعناصر شيعية تم تجنيدها وأُسندت اليها مهمات رئيسة في الإعداد لهجمات وتوفير الجهد اللوجستي والموارد البشرية».

واتهم المسئول الأمني «مخابرات دول بالوقوف وراء هذه التنظيمات»، رافضاً تسمية هذه الدول لأسباب «سياسية» وقال: «خلال المرحلة الماضية كانت ساحة عمل الأجهزة الأمنية مفروزة وواضحة، ففي المناطق السنية نواجه القاعدة والفصائل المنضوية تحت لوائها وفي المناطق الشيعية كنا نواجه جيش المهدي، أما الآن فقد دخل العمل المسلح مرحلة جديدة لا علاقة لها بالأجندة الطائفية ودخلنا معادلة مصالح مباشرة لدول قريبة وبعيدة عن العراق».

وعن الطريقة التي نجحت من خلالها القاعدة في تجنيد شيعة، قال المصدر: «هناك أسباب منها الإغراء المالي، فضلاً عن المتضررين من إسقاط النظام السابق والضباط السابقين».

العدد 3074 - الجمعة 04 فبراير 2011م الموافق 01 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 4:57 م

      و عن انظمام الشيعة لتنظيم دخول جهنم

      هذه مهزله كبرى . عندما كان التكفيريون يفجرون انفسهم بين الشيعة لم يقل احد انهم تكفيريون بل كانوا يقولون اسلاميين ( لعن الله من سماهم اسلاميين ) و الان يتهمون الشيعة بجرائم التكفيريين و يريدون ان يلصقوا هذا التنظيم بالشيعة

    • زائر 2 | 4:54 م

      مسجد ابو بكر

      و كيف ستكون احتجاجاتهم ؟ بتفجير انفسهم بين اطفال و نساء الشيعة لتذهبوا الى جهنم ؟؟ و اين كنتم ايام صدام المقبور ؟ كنتم تعبدونه كما تعبدون بقيه الحكام

اقرأ ايضاً