احتشد ملايين المصريين في ميدان التحرير بالقاهرة وفي معظم المدن المصرية أمس الجمعة (4 فبراير/ شباط 2011) قبيل الظهر؛ تلبية للدعوة إلى تظاهرات مليونية لإسقاط الرئيس حسني مبارك في جميع أنحاء مصر أمس الذي أطلق عليه المحتجون «جمعة الرحيل»، فيما تصاعدت الضغوط الدولية على النظام المصري. ورفضت الولايات المتحدة أمس (الجمعة) تحذير الرئيس المصري حسني مبارك بأن الفوضى ستعم مصر في حال استقالته، وقالت إن الاضطرابات ستستمر وربما تزيد إذا لم يتم تطبيق إصلاحات سياسية «ملموسة». كما قال الرئيس الأميركي باراك أوباما أن ترتيبات نقل السلطة قد بدأت بالفعل في مصر.
وطالب قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 أمس ببدء الانتقال الديمقراطي في مصر «الآن» وهددوا بطريقة مبطنة بإعادة النظر في المساعدة الاقتصادية التي يقدمونها إلى هذا البلد إذا ما استمر انتهاك الحريات العامة.
وقام وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي بزيارة قصيرة إلى ميدان التحرير لتفقد الأوضاع في الساحة، وهتف المتظاهرون مرحبين به «يا مشير يا مشير إحنا ولادك في التحرير»، فيما توجه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إلى الميدان.
من جانبه، قال رئيس الوزراء المصري أحمد شفيق في مقابلة مع قناة «العربية» أنه «يستبعد» أن يقبل الرئيس المصري حسني مبارك تفويض صلاحياته لنائبه عمر سليمان كما اقترحت «لجنة الحكماء» التي التقت نائب الرئيس المصري عمر سليمان صباح أمس.
إلى ذلك، أصدر النائب العام قراراً أمس بمنع وزير التجارة والصناعة السابق رشيد محمد رشيد من السفر وتجميد حساباته، لكن رشيد أبدى استغرابه من القرار، مبيناً أنه حالياً خارج مصر (في دبي) بعلم السلطات.
وفي تطور آخر، قال التلفزيون المصري أمس (الجمعة) إن الحاكم العسكري قرر خفض فترة حظر التجوال ابتداء من اليوم السبت (5 فبراير/ شباط 2011) لتصبح من الساعة السابعة مساءً إلى السادسة من صباح اليوم التالي.
وأعلن المتظاهرون في ميدان التحرير عزمهم تنظيم مظاهرات مليونية جديدة ضمن ما أسموه «أسبوع الصمود».
القاهرة - أ ف ب
احتشد مئات الآلاف في ميدان التحرير قبيل الظهر تلبية للدعوة إلى تظاهرات مليونية لإسقاط الرئيس حسني مبارك في جميع أنحاء مصر أمس الجمعة (4 فبراير/ شباط 2011) الذي أطلق عليه المحتجون «جمعة الرحيل» فيما تصاعدت الضغوط الدولية على النظام المصري لضمان «تظاهرات حرة» ولإجراء إصلاحات ديمقراطية حقيقية.
وقام وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي بزيارة قصيرة إلى ميدان التحرير لتفقد الأوضاع في الساحة وهتف المتظاهرون مرحبين به «يا مشير يا مشير احنا ولادك في التحرير».
وتبادل الوزير حديثاً قصيراً مع المتظاهرين ساعياً إلى تهدئتهم وخاطب بعضهم قائلاً «يا جماعة الرجل قال لكم انه لن يرشح نفسه مرة ثانية» بعدما أعلن الرئيس المصري في كلمة ألقاها (الثلثاء) الماضي أنه لن يترشح لولاية رئاسية جديدة.
وأضاف أمام هؤلاء المتظاهرين الذين طلب منهم جنود الجلوس ليتمكن الوزير من التحدث إليهم «قولوا للمرشد أن يقعد معهم» في إشارة على ما يبدو إلى محمد بديع وهو مرشد جماعة الإخوان المسلمين التي رفضت الحوار مع السلطة إلا بعد تنحي مبارك الذي يتولى السلطة منذ ثلاثين عاماً.
وقال الرئيس المصري في مقابلة مع قناة «ايه بي سي» الأميركية الخميس «ضاق ذرعي من الرئاسة وأرغب بمغادرة منصبي الآن» لكن «لا يمكنني ذلك خوفاً من أن تغرق البلاد في الفوضى». وأكد نائب الرئيس كذلك الخميس إن الدعوة إلى رحيل مبارك هي بمثابة دعوة إلى «الفوضى».
من جهته، قال رئيس الوزراء المصري، أحمد شفيق إن مطالب المحتجين تحققت بنسبة 95 في المئة.
وقال لقناة الحرة التلفزيونية «تمت الاستجابة للمطالب بنسبة 95 في المئة (...) حصل التزام كامل بأن الرئيس لن يعود ثانية للترشيح وأن نجله لن يترشح أيضاً».
وصلى المتظاهرون أمس الجمعة في ميدان التحرير حيث أمهم الشيخ خالد المراكبي، وهو من أنصار السنة المحمدية وهي جماعة دينية إصلاحية معتدلة ليست لها أي اتجاهات سياسية وتدعو إلى نبذ البدع والخرافات.
وطالب المراكبي المحتجين في خطبته بـ «الثبات حتى النصر»، وقال «الكل جاء مسلم ومسيحي ليعبر عن حقه المسلوب» و»ليس لنا أي حزب يعبر عنا وعن مطالبنا ومن يريد أن يفاوض عليه أن يأتي إلى هنا ويتكلم إنها حركة مصرية».
كما أدى المتظاهرون صلاة الغائب على أرواح «شهداء الانتفاضة» التي أوقعت بحسب الأمم المتحدة قرابة 300 قتيل. وبكى الإمام ومعه جموع المتظاهرين أثناء أداء صلاة الغائب ثم تعالى هتاف الجموع كالهدير «ارحل ارحل».
وكان المتظاهرون بدأوا في التوافد منذ الثامنة صباحاً إلى ميدان التحرير حيث أقام الجيش حواجز لتفتيش الداخلين إلى الساحة تفتيشاً دقيقاً.
كما شكل المتظاهرون لجاناً أقامت نحو ستة أو سبعة حواجز لمنع دخول أي «متسللين مسلحين»، بحسب ما قال أعضاء هذه اللجان لـ «فرانس برس».
وتمركز الجيش أيضاً في ميدان الجلاء الذي يبعد أكثر من كيلومتر عن ميدان التحرير حيث أغلق الطريق أمام حركة سير السيارات سامحاً فقط بعبور المشاة.
وفي الميدان رفع يسري وهو موظف في منظمة إغاثة لافتة كتب عليها «من يصنع نصف ثورة يحفر قبره بنفسه»، في إشارة إلى ضرورة استمرار الاحتجاجات إلى أن يتم إسقاط نظام مبارك.
وقال يسري «من يتراجع في نصف الطريق، لن يرحمه النظام وسنواصل التحرك حتى يرحل فوراً».
أما سعيد عبد الرحيم أمام (55 سنة) فحمل كفنا كتب عليه «هذا كفني ... مواطن مصري» وقال لمراسل «فرانس برس» «إنني مستعد أن أموت كي يرحل هذا النظام».
وأبدى سعيد عدم ثقته في وعود مبارك بالإصلاح مؤكداً أنه «إذا بقي في السلطة سيعود بعد بضعة أشهر لاستخدام البلطجية ضدنا».
بالمقابل أطلقت الأوساط الموالية للرئيس مبارك شعار «يوم الوفاء» في إشارة إلى تمسكهم بالرئيس المصري حتى نهاية ولايته الخريف المقبل، إلا أنه لم يعلن بعد عن أي تجمعات أو تظاهرات لهم كما حصل الأربعاء الماضي. وقال أحد قادة المتظاهرين الموالين لمبارك طالباً عدم ذكر اسمه لوكالة «فرانس برس» إنهم سيكتفون بالتجمع في ميدان مصطفى محمود في حي المهندسين ولن يتوجهوا إلى ميدان التحرير.
ولم يشاهد سوى عشرات من مؤيدي مبارك في منطقة قريبة من ميدان التحرير عند كوبري 6 أكتوبر حيث أقام الجيش منطقة عازلة لمسافة 150 متراً تقريباً انتشرت فيها نحو عشر مصفحات ودبابات.
ودفعت الضغوط الخارجية على ما يبدو السلطات المصرية إلى التأكيد على عدم التعرض للمتظاهرين المحتجين خلال تظاهراتهم.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية في ساعة متأخرة من ليل الجمعة عن رئيس الحكومة المصرية أحمد شفيق أنه أصدر «توجيهاته» إلى وزير الداخلية، محمود وجدي بعدم «التعرض لأي مسيرات سلمية».
وفي واشنطن أعلن رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية، الأميرال مايك مولن مساء الخميس أن قادة الجيش المصري «أكدوا له مجدداً» إنهم لن يفتحوا النار على المتظاهرين، قبل ساعات من تظاهرة الجمعة.
وقالت الصحافية، كريستيان أمانبور من شبكة «ايه بي سي الأميركية» إن نائب الرئيس المصري عمر سليمان أكد لها الخميس حين التقته على هامش مقابلة أجرتها مع الرئيس حسني مبارك في القاهرة «لن نسمح أبداً باللجوء إلى القوة ضد الشعب».
وكان أركان الحكم تسابقوا الخميس في إطلاق الخطوات الانفتاحية لتبريد الأجواء إثر موجة الإدانات الدولية لأعمال العنف في القاهرة.
فقد قدم رئيس الحكومة «اعتذاراً» عما حصل الأربعاء من مواجهات نتيجة وصول مجموعات مؤيدة للرئيس مبارك إلى ميدان التحرير، واعتبر أن الهدف من هذا العمل كان أحداث «شغب» واعداً بالتحقيق في الأمر والاقتصاص من الفاعلين.
وعشية «جمعة الرحيل»، تم توقيف سبعة من قيادات المحتجين في ميدان التحرير بعد زيارة قاموا بها للمعارض المصري البارز محمد البرادعي.
واشنطن - رويترز
قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، مايك مولن أمس الجمعة (4 فبراير/ شباط 2011) إن الجيش الأميركي لم يعدل وضعه العسكري بسبب الاحتجاجات والاضطرابات الجارية في مصر.
وقال مولن لبرنامج (صباح الخير يا أميركا) الذي تبثه شبكة «ايه.بي.سي نيوز»، «أعتقد أننا على قدر أكبر من المتابعة لكننا لم نزد مستويات تأهبنا أو مستويات استعدادنا... من الواضح أننا نركز كثيراً على هذا في المنطقة كلها».
وصرح مولن بأنه تحدث مع نظيره المصري الذي أكد له أن الجيش لن يفتح النار على الشعب وقال إن الجيش عمل جاهداً ليقف على الحياد خلال الأزمة السياسية المندلعة في الشوارع.
القاهرة - أ ف ب
أكد رئيس الوزراء المصري، أحمد شفيق الجمعة (4 فبراير/ شباط 2011) أن مطالب المحتجين الذين يطالبون منذ 11 يوماً بإصلاحات ديمقراطية وبرحيل الرئيس المصري، حسني مبارك تحققت بنسبة 95 في المئة.
واعتبر شفيق في تصريح لقناة الحرة التلفزيونية أنه «تمت الاستجابة للمطالب بنسبة 95 في المئة موضحاً أنه «حصل التزام كامل بأن الرئيس لن يعود ثانية للترشيح وأن نجله لن يترشح أيضاً».
ورداً على سؤال عن المطالبة برحيل مبارك الآن اعتبر شفيق أن الرئيس مبارك يجب أن يكمل ولايته لـ «تحقيق خروج مشرف للرئيس» مؤكداً أن الكثير من المصريين يؤيدون ذلك.
وقال «يمكن أن يكون هناك أضعاف هذا العدد لا يريدون تنحي الرئيس مبارك اليوم ويرفضون الخروج غير المحترم للرئيس».
وأضاف «الغالبية ترى أن تنتهي الأمور بتكريم طبيعي لرئيس أدى مدة سلطة طويلة» وأن يتم ذلك «بأسلوب متحضر يتناسب مع طبيعة الشعب المصري».إطلاق قذيفة «آر بي جي»
على مقر للمباحث المصرية
القاهرة - أ ف ب
قام مجهولون بإطلاق قذيفة «آر بي جي» على مقر جهاز مباحث أمن الدولة في مدينة العريش في شمال مصر بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، بحسب ما أفاد شهود ومصدر أمني.
القاهرة - رويترز
قام وزير الدفاع المصري، المشير محمد حسين طنطاوي بزيارة لميدان التحرير بوسط القاهرة أمس الجمعة (4 فبراير/ شباط 2011) فيما يسعى محتجون إلى حشد مسيرة ضخمة أخرى لإنهاء حكم الرئيس، حسني مبارك.
وهذه أول زيارة يقوم بها وزير لمركز الاحتجاجات التي تعصف بمصر منذ أن تفجرت في 25 يناير/ كانون الثاني. واستجاب الرئيس للاحتجاجات بإعلانه أنه لن يسعى إلى تولي فترة رئاسية جديدة وتعهد بتنفيذ إصلاحات سياسية واسعة.
وقال محتجون إن طنطاوي كان يتفقد الجيش الذي يطوق الميدان بالدبابات والمدرعات لكنه لم يتدخل لمنع المتظاهرين من التجمع هناك.
وردد المحتجون «الجيش والشعب ايد واحدة» بعد أن أعلن أحد المحتجين عبر مكبرات للصوت وجود الوزير في الميدان. وقال شاهد إن مجموعة تجمعت حول الوزير الذي رقي أيضاً لمنصب نائب رئيس الوزراء في تغيير وزاري أعلن عقب تفجر الاحتجاجات.
ووصل طنطاوي الى مدخل ميدان التحرير بالقرب من المتحف المصري عند المنطقة التي شهدت بعضاً من أشد أعمال العنف يوم الأربعاء عندما هاجم مؤيدو مبارك المحتجين. وقال محتج في الميدان «المشير طنطاوي هنا قرب المتحف المصري.., يتحدث إلى الجيش... المناخ طيب».
واشنطن - رويترز
قال مسئولون أميركيون إن الولايات المتحدة تناقش مع المسئولين المصريين مجموعة من السيناريوهات المختلفة لانتقال السلطة في مصر من بينها اقتراح بتنحي الرئيس حسني مبارك فوراً.
وقال مسئول كبير بإدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما «هذا أحد السيناريوهات. هناك عدد من السيناريوهات. من الخطأ القول إننا ناقشنا (سيناريو) واحداً فقط مع المصريين».
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس إن إدارة الرئيس الأميركي تناقش مع مسئولين مصريين اقتراحاً باستقالة مبارك على الفور.
ورفض البيت الأبيض تأكيد صحة تقرير الصحيفة لكنه قال إن المناقشات جارية مع المصريين في محاولة لتسوية الأزمة.
وجاءت الخطوة الأميركية بعد عشرة أيام من الاحتجاجات المناهضة للنظام في مصر وقبل مظاهرة حاشدة أمس الجمعة (4 فبراير/ شباط 2011) تحت اسم «جمعة الرحيل» ينظمها المحتجون في ميدان التحرير بوسط القاهرة لإجبار مبارك على التنحي.
ونقل المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، تومي فيتور عن الرئيس الأميركي قوله إن الوقت حان لبدء «انتقال سلمي ومنظم وذي معنى للسلطة مع إجراء مفاوضات ذات مصداقية تشمل جميع الأطراف».
وأضاف فيتور «ناقشنا مع المصريين مجموعة من السبل المختلفة لدفع تلك العملية إلى الإمام لكن كل تلك القرارات يجب أن يتخذها الشعب المصري».
وقال مسئول أميركي إن إدارة أوباما تناقش مع المسئولين المصريين عدة خيارات. وحرص أوباما وكبار مسئوليه على تجنب الدعوة لاستقالة مبارك لكنهم أصروا على أن انتقالاً منظماً «يجب أن يبدأ الآن» وأثاروا شكوكاً بشأن خطط مبارك للبقاء في السلطة حتى سبتمبر.
وقالت «نيويورك تايمز» نقلاً عن مسئولين في الإدارة ودبلوماسيين إن أحد الاقتراحات يتمثل في أن يسلم مبارك السلطة إلى حكومة مؤقتة برئاسة نائبه عمر سليمان بدعم من الجيش المصري.
وتحدث نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن أمس مع سليمان ودعا إلى أن «تبدأ على الفور مفاوضات شاملة ذات مصداقية من أجل انتقال السلطة في مصر إلى حكومة ديمقراطية».
كما حث بايدن الحكومة المصرية على ضمان عدم اندلاع العنف ودعا لإطلاق سراح المحتجزين من الصحافيين والنشطين المدافعين عن حقوق الإنسان.
وعبر رئيس هيئة الأركان الأميركية، مايك مولن عن أمله في أن يتطور الموقف في مصر «سلمياً حتى ينتهي الأمر بحصول الشعب المصري على الحكومة التي يريدها».
وامتدح مولن ضبط النفس الذي تحلى به الجيش المصري في مواجهة الاحتجاجات المناهضة للحكومة خلال الأيام العشرة الماضية وصرح أمس بأن قادة الجيش أبلغوه إن الجيش لن يشارك في أية حملة يشوبها العنف.
وقال مولن في مقابلة مع (ديلي شو) «خلال المناقشات التي أجريتها مع قادة الجيش أكدوا لي إنهم لا يعتزمون فتح النار على شعبهم».
ومارس أعضاء في الكونغرس الأميركي الضغط على حليف واشنطن القديم مبارك لنقل السلطة إلى حكومة تضم كافة الاتجاهات وخرج ذلك في قرار لمجلس الشيوخ ذهب أبعد من موقف إدارة أوباما المعلن.
وطرح مشروع القرار السناتور الجمهوري، جون مكين والسناتور الديمقراطي، جون كيري ووافق عليه مجلس الشيوخ. ودعا القرار الرئيس المصري إلى أن يبدأ فوراً «انتقالاً منظماً وسلمياً إلى نظام سياسي ديمقراطي»، وأن يشمل ذلك انتقال السلطة إلى حكومة مؤقتة تضم كافة الاتجاهات «بالتنسيق مع زعماء من المعارضة المصرية والمجتمع المدني والجيش» لتطبيق الإصلاحات المطلوبة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة العام الحالي.
وقال كيري من على منصة المجلس إن الحكومة المصرية يجب أن تتحول إلى حكومة مؤقتة «خلال الأيام القليلة المقبلة».
وعبر مكين عن مخاوفه من سفك الدماء وقال إن الجيش المصري هو أكثر المؤسسات احتراماً في مصر لكنه يغامر بأن ينقلب الشعب ضده ما لم يتصرف «كوسيط سلام حقيقي».
بروكسل - أ ف ب
حذر القادة الأوروبيون أمس الجمعة (4 فبراير/ شباط 2011) السلطات المصرية من أي أعمال عنف جديدة ضد المتظاهرين وذلك خلال قمة في بروكسل خصص القسم الأكبر منها إلى إعادة النظر في استراتيجيهم حيال العالم العربي الإسلامي التي لاقت انتقادات شديدة.
فمن جهتها قالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل «ننتظر من قوات الأمن المصرية الحرص على أن تجرى في يوم الجمعة (4 فبراير/ شباط 2011) الحاسم هذا، تظاهرات حرة وسلمية». ويعتبر الأوروبيون أن عملية انتقال السلطة تستغرق وقتاً طويلاً.
فيما حذرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون من «اندلاع العنف مجدداً في الشوارع».
واعتبرت أشتون أنه «من الأساسي جداً» أن تطلق السلطات المصرية «بدون تأخير حواراً مع المعارضة». وتسعى أوروبا جاهدة لإيصال موقفها في ملف بدت فيه منذ البداية متأخرة عن الولايات المتحدة كما حصل سابقاً مع الثورة التونسية.
وتقتصر وسائل الضغط المحتملة على نظام الرئيس المصري، حسني مبارك على المساعدة الاقتصادية التي يفترض أن تبلغ 449 مليون يورو على ثلاث سنوات بين 2011 و 2013.
من جانب آخر ظهرت المواقف مشتتة، كما قال رئيس الوزراء البلجيكي، إيف لوتيرم على هامش القمة معرباً عن أسفه الخميس لأن الدول الكبرى في الاتحاد الأوروبي أرادت تصدر الساحة الأوروبية بخصوص الملف المصري مهمشة دور وزيرة خارجية الاتحاد التي يفترض أن تتحدث باسم الدول الـ 27 الأعضاء.
وإلى جانب ذلك فإن موجة الاحتجاج التي تهز العالم العربي في مصر وتونس واليمن والأردن وأماكن أخرى تدفع أوروبا إلى إعادة النظر في أولوياتها في المنطقة.
ويواجه الاتحاد الأوروبي كمنظمة وكذلك غالبية الدول الأعضاء فيه انتقادات اليوم لأنه تسامح لفترة طويلة مع أنظمة سلطوية على الضفة الجنوبية للمتوسط خوفاً من تصاعد النزعة الإسلامية.
وعبر رئيس الوزراء البلجيكي السابق، غي فرهوفشتات الذي يترأس تيار الليبراليين في البرلمان الأوروبي عن أسفه لأنه «من غير المعقول إننا، أي القارة الديمقراطية، لم نتمكن بعد من تقديم دعمنا بدون تحفظ للحشود المتجمعة في الشارع، الحشود التي لا تطالب بشيء آخر غير دعمنا».
وسياسة الخطوات المحدودة التي كان يعتمدها الاتحاد الأوروبي مع الدول على حدوده الجنوبية مراهنا قبل كل شيء على المساعدة الاقتصادية على أمل أن تؤدي التنمية إلى جلب الإصلاحات الديمقراطية، موضع انتقاد شديد حالياً. وأصبحت عدة جهات تطالب بتغيير هذه الأولويات.
وهذه المسائل طغت على المواضيع الأساسية المطروحة أمام القمة التي تختتم مساء وأبرزها سياسة الطاقة التي تعتمدها أوروبا وأزمة منطقة اليورو مع اقتراح ألماني فرنسي بزيادة تنسيق السياسات الاقتصادية الوطنية عبرت بلجيكا عن رفضها له.
بروكسل- أ ف ب
صرح رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون أمس الجمعة (4 فبراير/ شباط 2011) إن الإجراءات الأولى التي اتخذتها السلطة المصرية على طريق الانتقال السياسي ليست كافية، محذراً من أنها ستفقد «أي صدقية» إذا وقعت أعمال عنف جديدة في تظاهرات أمس. وقال كاميرون للصحافيين في بروكسل حيث تعقد قمة للاتحاد الأوروبي «بصراحة، الإجراءات التي اتخذت حتى الآن لا تلبي تطلعات الشعب المصري».
وأضاف «قلنا بوضوح إنه على مصر اتخاذ مبادرات لتبرهن على وجود طريق واضح وشفاف للعملية الانتقالية». وتابع إنه في المقابل «إذا رأينا اليوم في شوارع القاهرة أعمال عنف منظمة من قبل النظام أو اللجوء إلى البلطجية ليهاجموا المتظاهرين، فستفقد مصر ونظامها ما تبقى من صدقية ودعم يتمتعان بهما في الغرب بما في ذلك في بريطانيا».
جنيف - أ ف ب
اعتبرت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، نافي بيلاي أمس الجمعة (4 فبراير/ شباط 2011) إن التغيير «جار في مصر كما حدث في تونس»، داعية السلطات المصرية إلى الإصغاء لصوت الشعب.
وأوضحت نافي بيلاي في مؤتمر صحافي «على الحكومات أن تصغي لشعوبها وتنفذ التزاماتها في مجال حقوق الإنسان».
وأضافت إن «الأنظمة التي تحرم شعوبها من حقوقها الأساسية وتعتمد على جهاز أمني لا يرحم لفرض إرادتها محكومة بالسقوط على المدى الطويل». وقالت إن «التغيير جار في مصر كما حدث في تونس لكن أعمال العنف وإراقة الدماء يجب أن تتوقف».
قالت الحكومة المصرية أمس الجمعة (4 فبراير/ شباط 2011) إن الجيش تلقى تعليمات بمساعدة وسائل الإعلام الأجنبية والعمل على حمايتها من مجموعات ترتدي الزي المدني هاجمت صحافيين وضربتهم بعد انفلات الأمن في شوارع القاهرة بسبب احتجاجات على حكم الرئيس المصري حسني مبارك.
وأدانت الولايات المتحدة أمس ما وصفتها بأنها «حملة منسقة» لترويع الصحافيين الأجانب الذين يغطون الاحتجاجات المناهضة لمبارك وقالت إن مصر يجب ألا تستهدف الصحافيين. وانتقدت بريطانيا أيضاً مضايقة الصحافيين.
وقال المتحدث باسم الحكومة المصرية، مجدي راضي لـ «رويترز» إنه تحدث مع رئيس الوزراء المصري، أحمد شفيق بشأن مشاكل الصحافيين وهو منزعج كثيراً. وأضاف أن شفيق اتصل بالقوات المسلحة وطلب منها تسهيل عمل وسائل الإعلام الأجنبية ومنع أي تدخل في عملها.
ووجه راضي حديثه للإعلاميين وقال إن الجيش سيساعدهم وسيحميهم من مجموعات ترتدي الزي المدني وتضايق المتظاهرين.
وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن اثنين من صحافييها اعتقلا أثناء الليل وأطلق سراحهما.
وقال رئيس القسم الخارجي في صحيفة «واشنطن بوست» إن مديرة مكتب الصحيفة في القاهرة ليلى فاضل والمصورة ليندا ديفيدسون التي تعمل فيها اعتقلتا في القاهرة أثناء تغطيتهما لاحتجاجات أمس وأفرج عنهما في وقت لاحق لكن السلطات المصرية قالت لهما إنه من غير المسموح لهما مغادرة فندق قرب المطار.
وقال تلفزيون «رويترز» إن أحد أفراد طاقمه تعرض للضرب أمس بالقرب من ميدان التحرير أثناء تصويره لقطات عن المحلات والبنوك في المنطقة والتي اضطرت إلى إغلاق أبوابها أثناء الاحتجاجات.
بروكسل - رويترز
امتدح رئيس الوزراء الإيطالي، سيلفيو برلسكوني أمس الجمعة (4 فبراير/ شباط 2011) الرئيس المصري حسني مبارك وقال إنه رجل عاقل ويجب أن يظل في منصبه خلال مرحلة انتقال البلاد إلى الديمقراطية.
وقال برلسكوني للصحافيين «آمل أن يكون هناك استمرارية للحكم... آمل أن يحدث في مصر انتقال إلى نظام أكثر ديمقراطية دون الاستغناء عن مبارك الذي يعتبر في الغرب وبالأخص في الولايات المتحدة أعقل الرجال كما أنه مرجع».
وأمس الأول (الخميس) عبر برلسكوني وأربعة زعماء أوروبيين في بيان مشترك عن « قلقهم العميق» بشأن الموقف في مصر وطالبوا «بانتقال سريع ومنظم للسلطة صوب تشكيل حكومة تمثل جميع الاتجاهات».
حطت طائرة أولى محملة بالمعدات الطبية أرسلتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القاهرة، على ما أعلنت أمس الجمعة (4 فبراير/ شباط 2011) اللجنة التي أسفت لأن الطاقم الطبي منع في بعض الحالات من الوصول إلى الجرحى.
وقالت اللجنة في بيان إن «المواد التي تم شحنها تتضمن معدات طبية للإسعافات الأولية تتيح معالجة حتى ألفي جريح ومعدات جراحية تتيح معالجة ما يصل إلى مئة جريح إصابتهم حرجة». ونقل البيان عن مسئول بعثة المنظمة الدولية في القاهرة، أريك ماركلاي قوله «إننا ننوي إرسال المزيد من المعدات الطبية في الأيام المقبلة». وسيتم توظيف هذه المساعدة في مصر بواسطة الهلال الأحمر المصري ووزارة الصحة.
وجرح نحو 900 شخص وقتل تسعة آخرون في الساعات الماضية خلال هذه المواجهات، بحسب حصيلة للجنة الدولية للصليب الأحمر استناداً لأرقام وزارة الصحة المصرية.
وأعرب ماركلي عن أسفه لأنه «في بعض الحالات تم منع الطاقم الطبي من الوصول» إلى الجرحى. وقال «الطاقم الصحي، سيارات الإسعاف وأمثال هؤلاء يجب أن يحظوا دائماً بمعاملة تتميز بانضباط خاص، كذلك الأمر بالنسبة إلى الجرحى والأشخاص الآخرين الذين يحتاجون إلى العناية».
واعتبر المسئول في الصليب الأحمر أنه من «الإلزامي» على «السلطات والمتظاهرين وجميع المشاركين (في المواجهات) أن يظهروا احتراماً لحياة الأشخاص».
وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن «قوات الأمن والجيش يجب أن يلتزموا بالمعايير الدولية التي تحدد شروط استخدام العنف»، مشيرة إلى أن المعتقلين يجب أن يعاملوا على نحو يحترم القانون. وأشارت اللجنة أيضاً إلى أنها وفرت دعماً للهلال الأحمر المصري يسمح له بفتح «مركز مؤقت في المنطقة الدولية في مطار القاهرة حيث احتجز مئات الأشخاص خلال الأيام الأخيرة». وبإمكان الركاب في هذا المطار الاتصال بذويهم مجاناً والحصول على الطعام والمعونة الطبية.
طهران - أ ف ب
دعا مرشد الجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي في خطبة باللغة العربية الجمعة (4 فبراير/ شباط 2011) في طهران إلى إقامة نظام إسلامي في مصر مؤكداً إن الانتفاضات العربية أمس «زلزال» تلى الثورة الإسلامية في إيران في 1979.
ورأى خامنئي إن الانتفاضات العربية يمكن أن تؤدي إلى فشل السياسات الأميركية في المنطقة حيث تبدو إسرائيل الأكثر قلقاً على انهيار تحالفها مع مصر.
وقال خامنئي إن «الأحداث في مصر وتونس مهمة جداً وتعبر عن زلزال حقيقي (...) وما يجري أمس في المنطقة بإمكانه استعادة الكرامة للأمة الإسلامية».
وأضاف «لا تتراجعوا حتى إقامة نظام شعبي على أساس الديانة» الإسلامية. ورأى أن «رجال الدين يجب أن يلعبوا دوراً نموذجياً عندما يكون الشعب خارج المساجد ويردد شعارات عليهم تأييدها. إن شاء الله ينضم جزء من الجيش إلى الشعب».
وهي أول خطبة جمعة يلقيها خامنئي منذ سبعة أشهر. وقد تزامنت مع «جمعة الرحيل» في مصر حيث يتظاهر المحتجون لاجبار مبارك على مغادرة السلطة.
وتابع أمام آلاف المصلين الذين تجمعوا للاستماع لخطبة مرشد الثورة إن «أحداث أمس في شمال إفريقيا، في مصر وتونس وبعض الدول الأخرى لها مغزى خاص بالنسبة لنا. هذا ما كان يقال دوماً عن اليقظة الإسلامية لدى قيام الثورة الإسلامية الكبرى للأمة الإيرانية، وهذا ما يظهر اليوم».
وأضاف خامنئي إن «الشعوب الاخرى تراقبنا، وبالنسبة إليهم أهم ما حققته (الثورة الإسلامية) هو استقلالنا السياسي ومقاومتنا للأعداء». وتابع أن «ثورتنا أصبحت مصدر وحي ونموذجاً بسبب استمراريتها واستقرارها وإصرارها على المبادىء»، بينما كان الحاضرون يهتفون «الموت لأميركا، الموت لإسرائيل». وأضاف مرشد الثورة الإسلامية «يمكننا أن نسمع صدى صوتكم هناك. الرئيس الأميركي السابق خلال الثورة الإيرانية قال في مقابلة إن ما يسمعه في مصر مألوف. ما يسمع في القاهرة اليوم سمعه في طهران في عهده».
وحذر خامنئي من تدخل الولايات المتحدة في التحركات الشعبية في مصر، قائلاً «ليس من حق أميركا التي دعمت عميلها لمدة 30 عاماً أن تتدخل في الشأن المصري». وأضاف متوجهاً إلى المحتجين المصريين «لا تثقوا بما يلعبه الغرب وأميركا من دور فهم كانوا قبل أيام يدعمون النظام المصري، ولا تثقوا بالدور الأميركي والأوروبي لأنهما مستعدان لتبديل عميلهما بعميل آخر». وتابع إن «الوضع الراهن يتطلب من الأزهر أن يتخذ موقفاً بارزاً مما يجري في مصر»، مشيراً إلى أن «الأبواق الإعلامية الغربية تنشر دعايات كاذبة بشأن التدخل الإيراني ونشر التشيع في مصر».
وحمل آية الله خامنئي بعنف على الرئيس المصري الذي وصفه بأنه «لامبارك» واتهمه بأنه «أذل الشعب» و»عميل وخادم للصهاينة»، معتبراً أنه «لولا تبعيته للصهاينة لم يكن بإمكان الكيان الصهيوني فرض الحصار على غزة».
وأضاف إن «من يحكم أمس مصر ومنذ 30 عاماً لم يعارض الحرية فحسب وإنما كان عميلاً وخادماً للصهاينة (...) مصر كانت تحمل راية مواجهة المد الصهيوني لكنها في ظل مبارك فرضت الحصار على الفلسطينيين في غزة ولولا تبعيته للصهاينة لم يكن بإمكان الكيان الصهيوني فرض الحصار على غزة». كما انتقد بعنف الرئيس التونسي المخلوع زين بن علي معتبراً أنه «خائن منقاد لأميركا».
دبي - أ ف ب
أكد مرشد جماعة الإخوان المسلمين (أكبر قوة معارضة في مصر) محمد بديع، لقناة «الجزيرة» الفضائية أمس الجمعة (4 فبراير/ شباط 2011) أنه مستعد للحوار مع نائب الرئيس المصري، اللواء عمر سليمان لكن بعد رحيل الرئيس حسني مبارك.
ورداً على سؤال عن مدى استعداد الجماعة للحوار مع عمر سليمان، قال بديع «نحن مع كل القوى السياسية نتحاور مع من يريد إصلاحاً لهذا البلد بعد زوال هذا الظالم الفاسد المستبد».
وأضاف «مطلب واحد يتحقق ونجلس بعدها ليتم الحوار (...) مطلب واحد لكل الشعب اليوم وليس بعد اليوم بساعة». وتابع بديع «أن يرحل هذا النظام الفاسد عن صدر مصر (...) ولتكن هناك مرحلة انتقالية يتولاها نائب رئيس الجمهورية بتفويض كامل».
وكان اللواء عمر سليمان أبدى انفتاحاً على الحوار مع جماعة الإخوان المسلمين عندما أكد للمرة الأولى أن هذه الجماعة مشمولة بحوار يريد إجراءه مع القوى السياسية في البلاد. وأكد أن قادة الجماعة الذين لم يشاركوا في جلسة حوار الخميس «ما زالوا مترددين».
من جهته، قال المسئول في الجماعة محمد حبيب لقناة «الجزيرة» أمس إن الإخوان المسلمين «ليس لهم مطامع نحو السلطة»، مؤكداً أن «مطالبهم هي مطالب الثورة مطالب شعب مصر في ما يتعلق بتغيير النظام».
وأضاف «نحن نريد إقامة نظام حكم ديمقراطي سليم مبني على التعددية السياسية الحقيقية والتداول السلمي للسلطة واعتبار الأمة مصدراً للسلطات».
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الذي يزور الولايات المتحدة حالياً: إن «مناقشات» بدأت بشأن تفاصيل الانتقال السياسي في مصر، محذراً من أن العنف ضد المتظاهرين غير مقبول.
وأضاف «سيحدد الشعب المصري مستقبل مصر»، و أن انتقال السلطة في مصر يجب أن يبدأ الآن، لكن تفاصيل العملية يجب أن يحددها المصريون.
وحث أوباما الرئيس المصري، حسني مبارك على الاستجابة لدعوة الشعب المصري لانتقال سلس للسلطة، وقال إن البلاد لا يمكن أن تعود إلى «الأيام الخوالي».
كما قال أوباما إن على الرئيس المصري «الاستماع» إلى المتظاهرين المنادين بتنحيه الفوري من منصبه، إلا أنه لم يدعه صراحة إلى التنحي.
القاهرة - رويترز
قال وزير المالية المصري، سمير رضوان أمس الجمعة (4 فبراير/ شباط 2011) إن مصر أنشأت صندوقاً بقيمة خمسة مليارات جنيه (854 مليون دولار) لتعويض المضارين خلال الاضطرابات التي هزت البلاد في الأيام العشرة الأخيرة.
وتوقفت قطاعات كبيرة من الاقتصاد المصري منذ تفجرت الاضطرابات يوم 25 يناير/ كانون الثاني كما أن البنوك والبورصة مغلقة منذ ذلك الحين.
وقال الوزير لـ «رويترز» هاتفياً «أجرينا الحسابات وتوصلنا إلى أن بوسعنا تحمل المصروفات دون الإضرار بوضع الموازنة».
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عنه قوله إن مكاتب الضرائب العامة على الدخل ستبدأ على الفور في تلقي طلبات التعويض من أصحاب السيارات والمتاجر وغيرها من المنشآت التي لحقت بها أضرار.
وسئل رضوان عن قدرة الحكومة على مواجهة تدفق متوقع للأموال من البلاد للخارج عند عودة البنوك للعمل يوم الأحد فقال إن هذه مسئولية البنك المركزي.
وقال هاتفياً «نحن نراقب الوضع عن كثب. ونحن نتعاون عن كثب مع البنك المركزي». وأضاف أن وزارة المالية ستتمكن من الوفاء بالتزاماتها فيما يتعلق بإصدارات السندات وقال «لا مشكلة في ذلك. «وتستحق في 28 فبراير/ شباط الجاري سندات خزانة بقيمة أربعة مليارات دولار.
دبي - العربية.نت
أبدى وزير التجارة والصناعة المصري السابق، رشيد محمد رشيد استغرابه من قرار النائب العام منعه من السفر وتجميد حساباته، مبيناً أنه خارج مصر حالياً بعلم السلطات.
وقال رشيد أنه اعتذر عن الحكومة الجديدة رغبة في إتاحة الفرصة لوجوه جديدة، مبيناً أن رئيس الحكومة الجديدة عرض عليه المشاركة في المنصب نفسه.
وبين أنه لا يعرف ما هي التهم الموجهة إليه، وقال إنه عرف بالخبر من خلال الإعلام، حيث لم يتصل به أي شخص لإعلامه بالقرار، وخصوصاً أنه خارج البلاد.
وقال الوزير المصري السابق إنه يريد أن يوضح الصورة لأهله ومن حوله بأنه لم يهرب ولم يطرد، وأنه خدم بلاده بفخر لست سنوات، وأن خروجه من مصر كان لإنجاز بعض الأعمال، وبموافقة وعلم السلطات.
وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية في مصر قالت إن النائب العام أصدر قراراً بمنع وزير التجارة والصناعة السابق رشيد محمد رشيد، من السفر إلى خارج البلاد وتجميد حساباته فى البنوك.
وأضافت الوكالة، جاء قرار النائب العام بهذا الشأن استكمالاً لما تقوم به النيابة العامة من اتخاذ إجراءات احترازية ضد بعض المسئولين، الذين كانت النيابة العامة قد تلقت بلاغات بشأن الاشتباه في مسئوليتهم عن جرائم الاعتداء على المال العام.
وكان النائب العام المصري عبدالمجيد محمود، قد قرر أمس الخميس منع أمين التنظيم السابق في الحزب الوطني الحاكم أحمد عز، ووزراء السياحة والإسكان والداخلية، وعدد آخر من المسئولين من السفر وتجميد حساباتهم في البنوك.
رفضت الولايات المتحدة أمس (الجمعة) تحذير الرئيس المصري حسني مبارك بأن الفوضى ستعم مصر في حال استقالته، وقالت إن الاضطرابات ستستمر وربما تزيد إذا لم يتم تطبيق إصلاحات سياسية «ملموسة».
ودعا المتحدث باسم البيت الأبيض، روبرت غيبس الرئيس المصري، حسني مبارك وحكومته إلى الجلوس مع ائتلاف عريض من المعارضة وجماعات المجتمع المدني في مصر لمناقشة ميثاق سياسي جديد.
والمح غيبس إلى أن الطريقة الوحيدة للخروج من الأزمة هي تنحي مبارك بسرعة.
وكانت تقارير أشارت إلى أن واشنطن تسعى إلى دفع مبارك إلى الخروج من السلطة.
وقال غيبس «هناك خطوات ملموسة يمكنه (مبارك) اتخاذها ويمكن لنائبه اتخاذها من أجل التحرك على طريق تحقيق التغيير الحقيقي الذي يمكن أن يقلل من حالة عدم الاستقرار ويمكن أن يضمن عدم دخولنا في حالة الفوضى التي يصفها».
القاهرة - رويترز
وراء الحواجز وخلف ظهور القناصة الموالين للرئيس المصري، حسني مبارك ظهر فجأة جانب جديد ومتنوع بل ويتسم بأجواء احتفالية في وسط القاهرة.
في ميدان التحرير تقدم الأطعمة والمشروبات المجانية ويعزف البعض الموسيقى وتوفر طواقم طبية خدماتها ما يضفي شعوراً بالانتماء للمجتمع. يقول معارضو مبارك إنه يشعرهم بالفخر ببلادهم للمرة الأولى منذ عقود.
وحين يقوم أفراد الأمن المتطوعون بتفتيش الحقائب والتفتيش الذاتي يتصرفون بود وأدب. وفي نهج شديد الاختلاف عن سلوك البلطجية الذين يجوبون وسط القاهرة يريدون هؤلاء أن يشهد الجميع على إنجاز يعتبرونه إعجازاً. «مرحباً» و»تفضل»... التحية المعتادة بينهم.
حتى حين يمسكون بدخيل عادة ما يكون رجلاً مفتول العضلات يحمل بطاقة تدل على انتمائه إلى الشرطة أو جهاز أمن الدولة لا يعاملونه بالطريقة التي اعتادها المصريون الذين يخالفون تعليمات الشرطة.
تحيط مجموعة من نحو عشرة شبان بالدخيل ويصطحبونه عبر الجموع إلى مكتب أمن مؤقت في شركة سياحة. يهتفون «سلمية... سلمية» لتحذير كل من تسول له نفسه الانتقام.
تستجوبه لجنة الأمن المتخصصة سريعاً خلف واجهة أحد المحلات التجارية على مرأى ومسمع الجميع لمعرفة من الذي أرسله ولأي غرض ثم يسلمه الشبان للجيش المنتشر على مقربة. وقال أحد المسئولين في هذه اللجان «نعلم أن الجيش يطلق سراحهم فيما بعد».
قضى بعض المحتجين أياماً وليالي في المنطقة التي يعتصمون فيها منذ يوم الجمعة الماضي الذي أطلق عليه «جمعة الغضب» وكان علامة فارقة في انتفاضة أحدثت هزة بالغة القوة في مؤسسة مبارك.
نصب بعضهم خياماً على النجيل في الميدان الذي هو في الأحوال العادية محور مروري مزدحم في قلب القاهرة. وينام آخرون على الطرق في أي وقت من الليل أو النهار منهكين من مهمة الحراسة التي يتناوبون عليها لحماية المحتجين من مؤيدي مبارك الذين يحاولون إخراجهم من الميدان.
وعلى مدار الساعة يوزع الناس شطائر الفول وأكياس الخبز وعلب العصير. يقدمونها لمن يريد.
توافد الناس من جميع أنحاء البلاد... أغنياء وفقراء... متعلمون وأميون... ليبراليون من الحضر ومزارعون من الريف... يساريون وإسلاميون. اجتمعوا على هدف واحد هو إنهاء الحكم الممتد منذ 30 عاماً «لنظام» مبارك.
بعض النساء منقبات والبعض متحررات يرتدين الجينز الضيق والتي شيرت. يرتدي أطباء ومحامون البدل بينما يتوافد غيرهم من الطبقة العاملة بأي ملابس لديهم مع شعورهم بضرورة الانضمام للحركة.
وقال فرج عبد الصمد (58 عاماً) وهو صاحب مشروع صغير من محافظة المنيا بوسط مصر إنه ركب القطار إلى القاهرة يوم الأحد حين علم بما يحدث في العاصمة. وحده وبعيداً عن أسرته قال إنه يأمل الإسهام في صنع التاريخ.
وبمزيج من السعادة المفرطة والتوتر جلس فرج على الرصيف بجلبابه البني ويديه الخشنتين من العمل في الحقول.
قال «لا أحد يريده... متى سيرحل؟ هل تظن أن الأميركيين يريدونه أن يبقى؟»
ولم يسمع فرج قط عن عمر سليمان النائب الذي عينه الرئيس مبارك مؤخراً بعد تفجر الاضطرابات... لكنه يعرف ماذا يريد. قال «مبارك لص ومجرم. ألا تكفي 30 عاماً؟».
وقال فوزي خليل وهو قس يعيش في شرق القاهرة إنه يتردد على ميدان التحرير منذ يوم الجمعة. وأضاف أن الفساد كان العامل الذي دفعه إلى الانضمام للاحتجاجات.
في هذه النسخة المصغرة من مصر البالغ عدد سكانها 80 مليون نسمة تسمع تلاوات قرآنية ومحاضرات ملهمة عن مصر جديدة أو عزف على الجيتار وأغاني شعبية تبث عبر مجموعة من مكبرات الصوت وضعت قرب مبنى مجمع التحرير... معقل البيروقراطية.
لكن الأنشطة في ميدان التحرير لا تقتصر على المرح واللعب.
فالحفاظ على الانتفاضة يتطلب مهاماً ملحة وفي بعض الأحيان خطيرة مثل خلع أحجار الأرصفة لاستخدامها كمقذوفات وملء أجولة بالحجارة لنقلها إلى الخطوط الأمامية وتقطيع العربات المحترقة إلى ألواح معدنية لإقامة حواجز والأهم حراسة مواقع الدفاع حين تشن المجموعات المؤيدة لمبارك هجمات. يتولى آخرون المراقبة في المقدمة ويقفون على براميل معدنية أو على ظهور شاحنات عسكرية. فإذا ما رصدوا اقتراب عدو دقوا ناقوس الخطر بضرب أعمدة الإنارة بقضبان معدنية أو ألواح خشبية وصاحوا «تحركوا... تحركوا» وتتدفق التعزيزات من الخلف. أصيب أكثر من ألف شخص مساء الثلثاء وصباح الأربعاء معظمهم بجروح في الرأس من الحجارة والبعض من جراء الذخيرة الحية. ويتجول المئات بضمادات. وبموارد محدودة صنعوا خوذاً بدائية من أي شيء تقع عليه أيديهم حتى الكرتون وزجاجات المياه البلاستيكية التي يثبتونها بعضها إلى بعض بقطع من القماش.
حتى الآن لم تتزعزع روحهم المعنوية.
دبي - أ ف ب
يرى محللون أن زعماء الأنظمة العربية يسارعون إلى تقديم وعود بالإصلاح خوفاً من سيناريو مشابه لما حصل في تونس ومصر، إلا أن أي إسكات للانتفاضة المصرية يمكن أن يوقف هذا التوجه.
وقال الأكاديمي والناشط اللبناني، زياد ماجد الذي يدرس الشئون المعاصرة للشرق الأوسط في جامعة باريس الأميركية «في شهر واحد، تغير العالم العربي أكثر مما تغير خلال سنوات كثيرة».
وأضاف «لقد انتقل الخوف من معسكر إلى آخر، فطوال عقود تمكنت الأنظمة المتسلطة من الاستمرار بواسطة القمع، واليوم الأنظمة هي التي تبدو خائفة وتريد تجنب ما حصل في تونس ومصر بأي ثمن».
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس اليمني، علي عبدالله صالح الذي يحكم منذ 32 عاماً، أنه لن يترشح لولاية رئاسية جديدة ولن يورث الحكم إلى نجله، وذلك فيما نزل عشرات الآلاف إلى الشوارع في صنعاء ومدن يمنية أخرى للمطالبة بإصلاحات ديمقراطية.
وفي الأردن، أقال الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء لتهدئة الشارع الذي كان يطالب بتنحيته، وعين مكانه رئيس وزراء مخضرم، إلا أن المعارضة الإسلامية انتقدت خيار الملك ودعت إلى تظاهرات جديدة الجمعة (أمس).
وفي سورية حيث دعا ناشطون عبر الإنترنت لاسيما من خلال مواقع التواصل الاجتماعي إلى التظاهر الجمعة والسبت، أكد الرئيس بشار الأسد الذي خلف والده في العام 2000 أنه مصمم على «متابعة التغيير على مستوى الدولة والمؤسسات».
وفي المغرب، أكدت الحكومة عزمها على الإبقاء على دعم السلع الأساسية.
وقال ماجد إن «الأنظمة ترغب في إظهار مؤشرات انفتاح وتقبل بمطالب لطالما رفضتها خلال عقود خوفاً من أن تفقد سيطرتها على زمام الأمور».
وبحسب ماجد فإن «مجرد التهديد بالتظاهر في الأردن واليمن كان له تاثير سياسي أكبر مما أسفرت عنه مساعي الناشطين السياسيين التقليديين خلال سنوات».
وأشار الأكاديمي اللبناني إلى أن العالم العربي هو «المنطقة الوحيدة في العالم التي يحتفظ فيها حكام بمناصبهم منذ ستينات القرن الماضي، والتي بدأت فيها الجمهوريات تشهد ممارسات (أسر حاكمة)».
لكن محللين رأوا بأنه في حال نجاح نظام الرئيس حسني مبارك في محاصرة الانتفاضة وإفشالها، أو بسحقها في ميدان التحرير، فإن قادة الدول العربية الأخرى سيتشجعون على عدم تقديم تنازلات.
وقال أميل حكيم المحلل في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في البحرين «أعتقد أن الدول العربية ستتصرف بشكل مختلف إذا ما حصل تغيير في النظام في مصر».
وأضاف «إذا ما نجح الرئيس مبارك بتجاوز هذه الموجة من الاحتجاجات، فالأنظمة الأخرى ستظن أنه ليس من الضروري أن تقدم تنازلات سياسية كبيرة وأن لديها هامش تحرك يمكنها من اجتياز المرحلة».
وفي هذا السياق، يمكن للإصلاحات التي تم الإعلان عنها في اليمن أو الأردن أن تكون «مجرد تغييرات تجميلية» على حد قول حكيم.
أما الأكاديمية الفرنسية، صوفي سومييه من كلية العلوم السياسية بباريس فترى أن «الأنظمة العربية لديها أمام أعينها نموذجان من التعامل مع الأزمة: تونس حيث استسلم النظام بسرعة، ومصر حيث يجمع النظام بين القمع والتنازلات المزيفة والوعود والتخويف من الفوضى والتغييرات الشكلية للإدارة».
وأضافت «كل دولة يمكنها أن تختار بين النموذجين بموجب وضعها الخاص، لكن بعض الدول قد تختار القمع الشديد». إلا أن زياد ماجد اختار أن يكون أكثر تفاؤلاً.
وقال «اذا ما قام مبارك وشرطته ومناصريه بقمع متظاهري ميدان التحرير، فذلك سيبطئ الإصلاحات ولكن لن يوقف هذه الحركة التي لا يمكن أن ترجع إلى الوراء».
هددت جماعات المعارضة الجزائرية أمس الجمعة (4 فبراير/ شباط 2011) بأنها قد تمضي قدماً في تنظيم مسيرة احتجاجية مقررة الأسبوع المقبل رغم وعود من الرئيس بالاستجابة لبعض مطالبهم والسماح بمزيد من الحريات السياسية.
ونقل الإعلام الرسمي أمس عن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الحريص على منع امتداد الانتفاضات التي تشهدها تونس ومصر إلى بلاده قوله إنه سيمنح المعارضة وقتاً للبث على التلفزيون الحكومي وأنه سيرفع حالة الطوارئ المفروضة في الجزائر منذ 19 عاماً.
وقال رئيس النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية وأحد منظمي الاحتجاج، رشيد معلاوي إنه يعتقد أن الاحتجاج سيمضي قدماً لأن الإجراءات التي اتخذها بوتفليقة ليست مقنعة، وقال إنه يعتقد أن الحكومة ليست جادة في تحقيق الديمقراطية في الجزائر.
ويخطط ائتلاف من جماعات المجتمع المدني والنقابات الصغيرة وبعض أحزاب المعارضة للخروج في مسيرة احتجاجية في العاصمة يوم 12 فبراير/ شباط للمطالبة بتغيير الحكومة وإجراء اصلاحات من بينها رفع حالة الطوارئ.
ولا تدعم النقابات الرئيسية في الجزائر المسيرة الاحتجاجية، كما لا يدعمها حزب جبهة القوى الاشتراكية ولا الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة منذ مطلع التسعينات لكنها ما زالت مؤثرة. وقال المسئولون إنهم لن يمنحوا المسيرة الاحتجاجية ترخيصاً حفظاً للنظام العام وهو ما يمكن أن يؤدي إلى وقوع مواجهات مع شرطة مكافحة الشغب. وقالت السلطات إن المحتجين يمكنهم بدلاً من ذلك أن ينظموا احتجاجاً في مكان محدد.
وقال محسن بلعباس المتحدث باسم حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية المعارض إن المسيرة ستخرج لأن بوتفليقة لم يقبل المطالبات برفع حالة الطوارئ من دون شروط وقال إن الجزائر العاصمة هي أكثر مناطق البلاد أمنا ولكن بوتفليقة يمنع خروج المسيرات فيها.
واستخدمت حالة الطوارئ في حظر المسيرات في الجزائر لكن بوتفليقة قال يوم الخميس إن حظر المسيرات سيظل سارياً في العاصمة.
وقال عدد من الأعضاء في الائتلاف المعارض لـ «رويترز» إنهم سيجتمعون خلال الأيام المقبلة من أجل التوصل إلى قرار نهائي بشأن الاحتجاج والشكل الذي سيتخذه.
وتشترك الجزائر في الكثير من الظروف مع جارتها تونس حيث أجبرت الاحتجاجات الشعبية الرئيس زين العابدين على الفرار من البلاد في 14 يناير/ كانون الثاني، كما تتشابه ظروفها مع مصر حيث يواجه الرئيس حسني مبارك احتجاجات عارمة منذ 11 يوماً.
ويعرب العديد من الجزائرين عن غضبهم على حكومتهم بسبب البطالة والقيود على الديمقراطية. لكن المحللين يقولون ان اندلاع انتفاضة في الجزائر غير محتمل حيث من الممكن ان تستخدم الحكومة عائدات النفط في تهدئة الشكاوى الاقتصادية وحيث يخشى السكان شيوع الفوضى بعد أن عانوا سنوات من الصراع بين قوات الأمن والمتمردين الإسلاميين.
القدس - أ ف ب
فرضت الشرطة الإسرائيلية شروطاً لدخول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى في القدس القديمة الجمعة خوفاً من اندلاع مظاهرات مؤيدة للحركة الشعبية المصرية.
وقال ميكي روزنفيلد الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية لوكالة «فرانس برس» إنه «يمنع دخول المسجد الأقصى الجمعة إلا للرجال الذين يحملون هوية إسرائيلية وتزيد أعمارهم عن خمسين عاماً».
وانتشرت الشرطة بكثافة في كافة أنحاء مدينة القدس القديمة ووضعت الحواجز عند مداخلها ومداخل المسجد الأقصى وكانت تدقق في هويات المصلين.
وأضاف روزنفيلد أن هذا الإجراء يشمل عرب إسرائيل وأهالي القدس الشرقية العربية المحتلة.
من جانب آخر، جاء في بيان إثر اجتماع عدد من الوزراء في فرنسا الخميس أن مؤتمراً جديداً للمانحين من أجل قيام دولة فلسطينية سيعقد في يونيو/ حزيران المقبل في باريس وقد دعا الوزراء إسرائيل إلى اتخاذ تدابير تضمن حرية الحركة.
من جهته، أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن فلسطينيين أطلقوا صباح الجمعة صاروخاً من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل من دون أن يوقع إصابات أو أضرار.
وقال المتحدث إن «صاروخاً انفجر في أرض خلاء في منطقة شعار هنيجيف (النقب الغربي)» شمال شرق قطاع غزة.
العدد 3074 - الجمعة 04 فبراير 2011م الموافق 01 ربيع الاول 1432هـ
ارحل يعني امشي يعني مابتفهمشي
ارحل يا حسني مبارك
ماشأ الله
تبارك الله ممممااااااااااااااااااااااااااااااااااا اجمل هذة اللوحة الا كثر من رائعه اللهم حقق لهم ما دعوك اياه وهم لك ساجدين خاشعين
يمكن يسوي حرب مع دوله جاره
ليش لا يمكن يسوي حرب مع دوله جاره و يستغل عواطف المصريين او يمكن يسوي حرب اهليه كل شيء جائز من العجائز
بنت البحرين
ياحسني مبارك ارحل احسن لك لان شعبك مايبك
وليش لاصق في كرسي
ولله لو انا مكانك ارحل والله فشششششيلة رررررروح لش ماعندك دم ماتحس
لا يوجد شيء مستحيل !!
كما كانت اراة الشعب الاراني قويه والتي استطاعت ان تسقط نظام الشاه انذاك ... كذالك الشعب المصري اليوم يمكنه تكرار الامر . وارادة الشعب المصري قويه والتي اثبتت الايام الماضيه ذالك ...الشعب الايراني ضحى بعشرااات الالاف من الشهداء من اجل الحريه ورفض الظلم .. والشعب المصري يجب ان يتحمل هذا الشي ايضا .. ما اشبه الامس باليوم ... "اذا اراد الشعب شيئا فلابد للقدر ان يسجيب"
ترجمة كلمة ارحل
باااااال شنهو هذا الادمي لاصق في الكرسي بسوبر قلو يا عمي قالو لك ارحل يعني امشي يعني اخرج يعني اذلف انت ما تعرف عربي يعني
ياهذا
إسمع كلام الجمهور و توكل على الله كفى هذا الصبر المر
الرصاصي
أصلا كل ال95% راح تتحقق اذا تحققت ال 5% المخصصة لرحيل الفرعون،لذلك كل لي تقول بأنه قد تحقق هو بلا اية فائدة وبلا نتيجة ومازالت الاحداث المسببة للثورة موجودة وبصورة أشد، لأنه اذا رحل راح تحقق مو بس ال 100% انما الف في المائة، والمفترض كل برلمان يسن قانون لتحديد سن تقاعد الرؤساء وجعلهم يتقاعدون حالهم حال كل الموظفين العموميين حتى يتم تلافي تمسك الرؤساء بمناصبهم مدى العمر وين العزة وين الكرامة الناس ملت من وعودك وما جافت اي شي ومصر الدولة الوحيدة في العالم لي يعيش افراد من مواطنيها في المقابر يحرام
ستراوي مثقف
من المستحيل مبارك يرحل رجل عسكري والجيش محايد يعني بقاءه في السلطة لنهاية عهدة وسوف يجدد فترة حكمة
توضيح للخبر العاجل رقم 7
اتصل مبارك ببن علي وقال له: اذا بتنام من مغرب ، اترك لي المفتاح عند الباب ، وقصه أخري تقول " بن علي يقول لمبارك " جده وحشه من غيرك"
مايطلبه المستمعون
'إن الرئيس التونسي المخلوع بن علي شارك في برنامج ما يطلبه المستمعون على إذاعة FM ‬وطلب†‬أغنية†‬‮'مستنياك' ‬ويهديها†‬للرئيس†‬المصري†‬محمد†‬حسني†‬مبارك.'"
على الراوي
مصري قال لصديقه: '‬ماذا سيحدث في مصر لو تكرر فيها ما وقع في تونس' فأجاب الثاني: '‬سيلتقيان في الدور نصف النهائي
خبر عاجل
‬مبارك†‬اتصل†‬ببن†‬عليâ€: ‬‮ وقال له"‬إن†‬كنت†‬تنام†‬باكرا،†‬اترك†‬لي†‬المفتاح†‬عند†‬الباب؟"
مسمار في لوح
هذا المسمار لمصدي مو راضي ينقلع يكفي مجاز في الشعب المصر العربي والمسلم يكفي بلطجة ارحل يا ظالم الى متى لم يموت الشعب كلوا قتل بالصاص الحي ودعس بسيارات وقتل بالسلاح الابيض والاسود الى متى
الحرية تنتزع
الحرية لا تعطى والحقوق لا توهب، وإنما تنتزع إنتزاعاً
ككككك
صججج مصري شكلة لاصق بالكرسي
لعنه الله
يالله!
يالله! الناس تصلي وتخشع عشان انت ترحل ارحل يا عديم الاحساس، ارحل عن ماذا تبحث؟! عن شرف وكرامة قبل الرحيل، انت ماذا ترك للشعب؟!. لااااااا لا تستحق اي كرامة واي شرف واي لحظة انتظار اخرى.
جعل ربي ياخذ روحك قبل لا ترحل.
وله فيها مئأرب أحرى
لماذا يستحي من كل تلك الجموع ؟
ولم يعرها انتباه كأن في الأمر شيءا خفي !!!
ارحل يا مبارك .. يعني امشي الشعب مش عايزك
خلاص يا مبارك ارحم الشعب و غور بقى .. حرام عليك مصر بحترق