أعلن المعارض المصري، محمد البرادعي أمس الأحد (6 فبراير/ شباط 2011) أنه ستكون «نكسة كبيرة» إذا دعمت الولايات المتحدة سواء الرئيس المصري، حسني مبارك أو نائبه عمر سليمان لقيادة حكومة انتقالية.
وقال البرادعي عندما سئل عن تقارير قالت إن واشنطن قد تؤيد سليمان أو مبارك لقيادة حكومة انتقالية فقال لـ «رويترز» عبر الهاتف «إذا كان ذلك صحيحاً فبوسعي إن أقول لكم إن تلك ستكون نكسة كبيرة».
وقال البرادعي «أن نسمع... إن مبارك لابد وأن يبقى ويقود عملية التغيير وأن عملية التغيير تلك يجب أن يقودها بشكل أساسي أوثق مستشاريه العسكريين وهو ليس أكثر الشخصيات شعبية في مصر دون اقتسام السلطة مع مدنيين سيكون امراً محبطاً جداً جداً».
وكان البرادعي بذلك يشير إلى سليمان وهو شخصية بارزة في الجهاز الأمني. وقال البرادعي إنه لا يعتقد أن المتظاهرين فقدوا قوة الدفع على الرغم من قلقه من إمكان أن يتحول الوضع إلى أكثر دموية.
وأضاف «هناك بالطبع إرهاق قليل في كل مكان» وأضاف إن هناك «نواة» من المتظاهرين الذين لن يستسلموا مادام مبارك في السلطة.
وقال «ربما ليس كل يوم ولكن ما أسمعه هو أنهم قد ينظمون مظاهرات يوماً بعد يوم. «الاختلاف هو إنها ستصبح أكثر غضباً وأكثر ضراوة. ولا أريد إن أراها تتحول من ثورة جميلة سلمية إلى ثورة دموية».
وأشار ألبرادعي إلى إن الولايات المتحدة ليس لديها على ما يبدو سياسة واضحة بشأن مصر. وقال «يبدو أنكم (الولايات المتحدة) تردون فقط على من هو أقوى كل يوم وليس بناءً على موقف مبدئي وهو ما سيكون أمراً محبطاً بالنسبة لي ولكل الناس الذين يتظاهرون»
العدد 3076 - الأحد 06 فبراير 2011م الموافق 03 ربيع الاول 1432هـ