العدد 3076 - الأحد 06 فبراير 2011م الموافق 03 ربيع الاول 1432هـ

شباب حركة الاحتجاج يشكلون قيادة موحدة

شكلت المجموعات الشبابية التي كانت وراء حركة الاحتجاج الشعبي غير المسبوقة في مصر «قيادة موحدة»، مؤكدة أنها لن ترحل من ميدان التحرير الذي أصبح معقلاً لهذا التحرك، قبل استقالة الرئيس المصري حسني مبارك.

ووعدت «القيادة الموحدة لشباب ثورة الغضب» في مؤتمر صحافي بأن «لا نعود إلى بيوتنا إلا بعد أن تتحقق مطالب ثورتكم الباسلة»، وذلك في بيان قرأه زياد العليمي أحد الأعضاء الستة في هذه القيادة التي تشكلت في نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي لكنها لم تعلن سوى أمس الأحد (6 فبراير/ شباط 2011).

وأكدت أنها لن تفض اعتصامها إلا بعد «استقالة رئيس الجمهورية» و «إلغاء حالة الطوارئ» و «حل مجلسي الشعب والشورى» و «تشكيل حكومة وحدة وطنية تتفق عليها القوى الوطنية».

كما طالبت بـ «تشكيل لجنة قضائية تشارك فيها شخصيات من منظمات حقوق الإنسان للتحقيق مع المتسببين في حالة الانهيار الأمني الأسبوع الماضي وفي قتل وإصابة الآلاف من أبناء الشعب» وبـ «الإفراج عن كل المعتقلين من زملائنا وفي مقدمتهم الزميل وائل غنيم» الذي اعتقل في 26 يناير الماضي.

وتضم القيادة ممثلين لحركة 6 أبريل الشبابية وشباب «جماعة الإخوان المسلمين» والجبهة الديمقراطية ومجموعة العدالة والحرية وحملة طرق الأبواب وحملة دعم محمد البرادعي

العدد 3076 - الأحد 06 فبراير 2011م الموافق 03 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً