دعا وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ إسرائيل إلى تخفيف حدة لهجتها واعتبر أن الحركات الشعبية في الدول العربية قد تعيق عملية السلام في الشرق الأوسط، وذلك في مقابلة نشرتها صحيفة «التايمز» أمس.
وقال هيغ إن الانتفاضات الأخيرة في تونس ومصر قد تقوض البحث عن حل دائم للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني داعياً الولايات المتحدة إلى التحرك. وأضاف «في ضوء الأحداث المتسارعة في تونس ومصر، هناك خطر من أن تخسر عملية السلام زخمها وتطرح جانباً وحتى تتعرض للخطر نتيجة عدم الاستقرار في المنطقة». وتابع إن «جزءاً من هذه المخاوف يكمن في أن الغموض والتغيير سيزيدان من تعقيد العملية».
ويقوم هيغ بجولة تستغرق ثلاثة أيام يزور خلالها شمال إفريقيا والشرق الأوسط. وأضاف «هذا يعني أن هناك حاجة ملحة لأن يتحرك الإسرائيليون والأميركيون. والأحداث الأخيرة تفرض على الحكومة الإسرائيلية وواشنطن إعطاء أولوية لهذا الملف».
العدد 3079 - الأربعاء 09 فبراير 2011م الموافق 06 ربيع الاول 1432هـ
عملية السلام
ما قاله وزير الخارجيةالبريطاني صحيح لأنه يعرف رأي الشعوب العربية وأن 90% لا يقبلون وجود إسرائيل وأمريكا بالشرق الأوسط وأنهما سرطان على الأمة.