العدد 3081 - الجمعة 11 فبراير 2011م الموافق 08 ربيع الاول 1432هـ

800 ألف شخص سيعودون لجنوب السودان من الشمال

واشنطن تنقل مبعوثها لمنصب دبلوماسي جديد

جنيف، واشنطن - أ ف ب، رويترز 

11 فبراير 2011

ذكرت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشئون اللاجئين أمس (الجمعة) أنه من المتوقع أن يعود نحو 800 ألف من السودانيين الجنوبيين من شمال البلاد إلى ديارهم هذا العام بعد الاستفتاء على استقلال الجنوب.

وقال المتحدث باسم مكتب المفوضية، أدريان إدواردز إن «نحو 200 ألف من الجنوبيين عادوا بالفعل من الشمال خلال الأشهر الثلاثة الماضية». وأضاف أنه «في الخرطوم سجل نحو 75 ألف آخرين أسماءهم للعودة». وقال إن وكالات الإغاثة تتوقع عودة 800 ألف جنوبي من الشمال هذا العام ما يزيد الضغوط على الظروف الإنسانية الهشة أساساً».

وعقدت المفوضية اجتماعاً مع الأطراف المانحة هذا الأسبوع لطلب 53.4 ملايين دولار «لدعم الجنوبيين العائدين إلى جنوب السودان»، حسب ما صرح إدواردز للصحافيين. وبحسب المفوضية فإن العائدين عانوا من انعدام الأمن على طريق العودة كما نام العديد منهم في الخلاء من دون مأوى.

وأضافت أنه «يوجد حالياً نحو 20 ألف شخص عالقون في مراكز مغادرة مختلفة في أنحاء الخرطوم ويفتقر العديد منهم إلى المأوى». وأشارت إلى أن «الناس في بعض الحالات ينامون في العراء لمدة نحو شهرين».

من جهة ثانية، قال البيت الأبيض أمس الأول (الخميس) إن المبعوث الأميركي الخاص للسودان سكوت جريشن سيتنحى عن منصبه بعد أن ساعد في وضع الأساس لاستفتاء سلمي لانفصال الجنوب الشهر الماضي.

وأضاف البيت الأبيض في بيان أن جريشن سيعين سفيراً جديداً للولايات المتحدة إلى كينيا. وجريشن جنرال متقاعد بالقوات الجوية ومتخصص في الشئون الإفريقية اختاره الرئيس الأميركي باراك أوباما لتوجيه سياسة واشنطن تجاه السودان. وقال البيان «نود أن نؤكد أن رحيله لا يشير بأي حال من الأحوال إلى أن هذه الحكومة تتراجع أمام التحديات الكثيرة التي نواجهها في السودان لا سيما في دارفور».

وساعد جريشن في ممارسة الضغوط الأميركية على كل من الخرطوم وحكومة جنوب السودان لإتمام التحضيرات لاستفتاء يناير/ كانون الثاني الماضي الذي صوّت فيه الناخبون في جنوب السودان بغالبية ساحقة بالموافقة على خيار الانفصال وإنشاء أحدث دولة في إفريقيا.

ووعد جريشن أيضاً بتقديم حوافز للخرطوم والتي توّجت بالتعهد بالعمل على رفع السودان من القائمة الأميركية للدول راعية الإرهاب وتطبيع العلاقات الكاملة معها في نهاية المطاف. وغالباً ما ساد الاعتقاد بأن جريشن على خلاف مع المسئولين الآخرين في حكومة أوباما. وانتقد بعض النشطاء سياسة جريشن ووصفوها بأنها اتسمت بالتساهل الشديد مع الخرطوم وخاصة مع استمرار العنف في منطقة دارفور الغربية إذ تعتقد الأمم المتحدة أن نحو 300 ألف شخص قتلوا بعد أن ثار متمردون غير عرب على الحكومة في العام 2003.

العدد 3081 - الجمعة 11 فبراير 2011م الموافق 08 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً