العدد 3096 - السبت 26 فبراير 2011م الموافق 23 ربيع الاول 1432هـ

شكوك بشأن عقد منتديين عن الاستثمارات النفطية في مارس بالبحرين

المنامة - المحرر الاقتصادي 

26 فبراير 2011

قال مسئولون في قطاع النفط ومنظمون، إن شكوكاً مازالت تحوم بشأن إمكانية عقد مؤتمرين ومعرضين عن الاستثمار في قطاع النفط والغاز من المقرر عقدهما في البحرين في 20 مارس/آذار 2011 بسبب الأوضاع الأمنية في مملكة البحرين، التي تسعى لتكون مركزاً حيوياً لعقد المؤتمرات والمنتديات في المنطقة.

وذكروا، أنه كان من المفترض أن يتم خلال المنتديين محاولة استقطاب البنوك والمؤسسات المالية للاستثمار في هذا القطاع المهم والذي تعتمد عليه دول الخليج العربية، في وقت تسعى فيه دول المنطقة إلى استثمار مليارات الدولارات في الاستكشاف وزيادة الإنتاج من النفط والغاز.

وأوضحوا أن معرض الشرق الأوسط لفرص الاستثمار في النفط والغاز (MEPEX)، وكذلك معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز (MEOS) كانا من المفترض عقدهما في وقت واحد في الفترة مابين 20 و 23 مارس المقبل في مركز البحرين الدولي للمعارض.

وأوضحت رسالة بعث بها منظمو (MEOS) إلى المسئولين وحصلت «الوسط» على نسخة منها أنه «بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للنفط والغاز، وكذلك المسئولين الآخرين، يراقبون الوضع في البحرين عن كثب». لكنهم قالوا إنه حتى الآن لا توجد خطط لتغيير الموعد.

وتتركز المخاوف من أن معظم الشركات والخبراء الذين سيشاركون في المعرضين والمنتديين هم من الولايات المتحدة الأميركية وبعض والدول الأوروبية؛ إذ طلبت الحكومات من مواطنيها توخي الحذر عند السفر إلى المنطقة بسبب الاحتجاجات التي تفجرت منتصف الشهر الجاري.

غير أن الخطوة الجريئة التي أطلقها ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ببدء حوار وطني حقيقي لتحقيق العدالة قد يساهم في عودة الأوضاع إلى طبيعتها حتى قبل بدء المؤتمرين.

واستطاع المنتديان السابقان استقطاب بعض الشركات العالمية للاستثمار في حقل النفط والغاز، وتم تسجيل بعضها في البحرين، من ضمنهم «الحقول الدولية للبترول»، برأس مال مبدئي يبلغ 1,2 مليون ريال سعودي، وأن الشركة بدأت في النظر إلى الفرص الاستثمارية المتاحة في الاستكشاف والإنتاج في المنطقة.

وكانت شركة نفط البحرين (بابكو) قد أطلقت مبادرة تهدف إلى تشجيع المستثمرين والشركات الاستثمارية في المنطقة للدخول في استثمارات النفط والغاز، وجعل البحرين مركزاً لجمع الشركات الصناعية ومؤسسات التمويل لعقد صفقات محتملة.

وأفاد المصدر الذي رغب في عدم ذكر اسمه أن منتدى (MEPEX) كان سيركز على تشجيع وإدخال المصارف العاملة في البحرين وبقية دول المنطقة في عمليات الاستثمار في قطاع النفط والغاز باعتباره واحداً من أهم القطاعات وأكثرها ربحية، «إذ إن هناك أكثر من 100 مصرف ومؤسسة مالية تعمل في البحرين وحدها».

وأضاف «نريد تشجيع القطاع المصرفي وقطاع الاستثمار في المنطقة للدخول والاستثمار في قطاعي النفط والغاز في البحرين وبقية دول المنطقة، وبالتالي توطين هذه المهنة بدلاً من أن تختص بها شركات النفط العالمية».

وبيَّن أن الهدف من معرض الشرق الأوسط لفرص الاستثمار في مجال النفط والغاز «ليس فقط الاستثمار في البحرين فقط، وإنما جعل المملكة مركزاً لعقد صفقات تمويل مثل هذه المشروعات المهمة. البحرين لديها العديد من المؤسسات الاستثمارية ولكن ينقصها جانب التواصل مع المستثمرين للوصول إلى الفرص الاستثمارية وخصوصاً في مجال النفط والغاز».

ويجمع المعرضان والمنتديان الشركات العاملة في مجال الاستكشاف والإنتاج وشركات تمويل مشاريع الطاقة والمستشارين الفنيين في موقع واحد ليكون منطلقاً لتأسيس تحالفات إستراتيجية للتعامل في الأصول واغتنام الفرص الاستثمارية المتاحة.

كما يجمعان تحت سقف واحد الشركات العاملة أو الراغبة في التوسع في أعمالها واستثماراتها في مجال استكشاف وإنتاج النفط، وتلك الراغبة في تقديم خدماتها من عرض قواطع نفطية للتنقيب أو خدمات تمويل واستشارات قانونية وأعمال وغيرها لمشروعات الطاقة؛ ما يسهم في خلق سوق حقيقية لإقامة تحالفات استراتيجية لممارسة الأعمال ودراسة فرص مشاريع الاستثمار.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن المنتديين يوفران فرصاً للتعرف عن قرب على ما يقدمه قطاع النفط والغاز في المنطقة من فرص استثمارية، مع التركيز خصوصاً على الاحتياطات غير المستغلة، وآفاق تطويرها مستقبلاً بما يسهم في دفع عجلة التنمية بالمنطقة في جوانبها المختلفة

العدد 3096 - السبت 26 فبراير 2011م الموافق 23 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً