قال مدير بأحد حقول النفط الليبية أمس (السبت) إنه جرى خفض الإنتاج بحقول مسلة والسرير والنافورة الواقعة في شرق البلاد بأكثر من النصف وإن الحقول تحت حراسة مشتركة من الجيش والعاملين.
ويقع كثير من أهم مرافئ النفط ومناطق الإنتاج الليبية في الشطر الشرقي من الدولة العضو بمنظمة أوبك والذي وقعت أجزاء كبيرة منه في أيدي المحتجين الساعين للإطاحة بالزعيم المخضرم معمر القذافي.
وقال مدير يدعى حسام بحقل المسلة الواقع على بعد 400 كيلومتر جنوبي بنغازي «خفضنا الإنتاج إلى الحد الأدنى .. أقل بكثير من نصف الإنتاج المعتاد البالغ 100 ألف برميل يومياً... لا يمكنني الإدلاء بمزيد من التفاصيل لأسباب أمنية». ورفض المسئول ذكر اسمه بالكامل.
وأضاف لـ «رويترز» بالهاتف «حدث الشيء نفسه في حقلين قريبين هما السرير والنافورة».
وأوضح حسام أنه لا توجد أي مشاكل أمنية في أي من الحقول.
وأضاف «نعمل كفريق واحد وكشعب ليبي واحد... العمال والجيش يقومون بتأمين الحقول النفطية والبنية التحتية».
وأضاف أن إنتاج حقل المسلة يوجه إلى مرفأي راس لانوف وطبرق ويجري تخزينه هناك.
وقال «يمكننا العودة لمستوى الإنتاج الطبيعي فوراً عند توافر الفرصة لذلك».
وتقول مصادر بقطاع النفط خارج ليبيا إن شحنات النفط من ليبيا التي تحتل المركز الثاني عشر بين مصدري النفط في العالم توقفت تقريباً بسبب انخفاض الإنتاج ونقص الموظفين في الموانئ ولوجود مخاوف أمنية.
وتنتج ليبيا عادة نحو 1.6 مليون برميل يومياً من النفط عالي الجودة أي ما يعادل نحو اثنين في المئة من الإنتاج العالمي. وتراجع الإنتاج بما بين 30 إلى 75 في المئة نتيجة الاضطرابات التي اجتاحت البلاد
العدد 3096 - السبت 26 فبراير 2011م الموافق 23 ربيع الاول 1432هـ