أعلنت متحدثة عسكرية إسرائيلية أن صاروخاً أطلق مجدداً من قطاع غزة وسقط أمس الأحد في إسرائيل دون أن يسفر عن إصابات. وقالت المتحدثة «إن صاروخاً أطلق من قطاع غزة سقط في أحد الحقول في قطاع أشكول (جنوب إسرائيل) دون أن يتسبب بإصابات أو أضرار». وشن الطيران الإسرائيلي السبت الماضي سلسلة غارات على قطاع غزة ما تسبب بسقوط أربعة جرحى إضافة إلى أضرار، وذلك رداً على إطلاق صواريخ فلسطينية.
وجرت تلك الغارات بعد إطلاق صواريخ من قطاع غزة على جنوب إسرائيل، أحدها من نوع غراد أصاب مدينة بئر السبع كبرى مدن صحراء النقب على بعد 40 كلم من القطاع الفلسطيني، لكنه لم يسفر عن إصابات بل عن أضرار مادية. وكانت المرة الأولى التي تصاب فيها مدينة بئر السبع (200 ألف نسمة) بصاروخ منذ الهجوم الإسرائيلي الدامي في ديسمبر/ كانون الأول 2008- يناير/ كانون الثاني 2009 على قطاع غزة بهدف وقف عمليات إطلاق الصواريخ كما تقول إسرائيل. من جهته، صرح الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية، ميكي روزنفيلد لوكالة «فرانس برس»: إن»الشرطة راجعت الوضع الأمني وقررت رفع مستوى التأهب لمدة أسبوع في جميع أنحاء إسرائيل». وأوضح روزنفيلد أن «معاينة الوضع الأمني تمت بعد الهجوم الصاروخي الفلسطيني الجديد «أمي» وبسبب الاضطرابات المستمرة في العالم العربي والإسلامي».
وفي تطور آخر، تظاهر نحو ألفي إسرائيلي مساء السبت في وسط القدس الغربية «رفضاً للعنصرية» بعد مقتل فلسطيني ودعوات حاخامات إلى عدم تأجير شقق لعرب. وحمل المتظاهرون وهم بنسبة كبيرة من الشباب لافتات منددة بالعنصرية، وذلك تلبية لدعوة مجموعات يسارية مختلفة.
وطالبوا بتنحي رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان زعيم الحزب القومي «إسرائيل بيتنا»، المتهمين بإثارة جو من الكراهية للأجانب.
واعتلى حسين الرويدي والد الشاب الفلسطيني البالغ من العمر 24 عاماً الذي قتل بطعنات سكين مطلع فبراير/ شباط، منصة التجمع مندداً بمقتل ابنه ومطالباً بمعاقبة «المذنبين فقط» وليس جميع الإسرائيليين. واعتقلت الشرطة الإسرائيلية أربعة شبان يهود إسرائيليين من بينهم مستوطنان بشبهة ارتكاب هذا الاعتداء المعادي للعرب.
وبحسب أحد جيران الضحية، فإن الرويدي تعرض لهجوم من دون أي دافع لدى عودته من عمله في السوق الرئيسية في القدس الغربية
العدد 3097 - الأحد 27 فبراير 2011م الموافق 24 ربيع الاول 1432هـ