طالبت مواطنة وزارة الداخلية بإخلاء سبيل ابنها المحكوم عليه بالبراءة منذ العام الماضي، في حين لايزال مسجونا في سجن جو.
وفي حديث لوالدة المسجون؛ قالت: إن «ابني توجه قبل عام من الآن إلى مركز شرطة النعيم برفقة صديقه لمتابعة مشكلة، إلا أنه ونتيجة لمرضه بالأعصاب فقَدَ السيطرة على نفسه وتهجم على رجال الأمن»، مضيفة أنه «بقي موقوفا في مركز شرطة النعيم لمدة 5 أشهر».
وأشارت والدة المسجون إلى أنه في أكتوبر/ تشرين الأول من العام 2008 حكمت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى ببراءة المتهم من التهمة المسندة إليه، منوهة إلى أن ابنها يتعالج من مرض الأعصاب الذي يعاني منه في مجمع السلمانية الطبي، وأن توقيفه ومن ثم حبسه في السجن تسبب في تراجع صحته.
وتحدثت والدة المسجون عن أنها تقوم بإرسال بعض الحاجيات إليه، إلا أنها لا تصل إليه، مبينة «إنني أرسل إليه بطاقات للاتصال بي، ونقود، وبعض المأكولات ولكن جميعها لا تصل إليه» -وذلك بحسب ما ينقله الابن لوالدته-.
وأكدت والدة المواطن المسجون (مواليد 1979) أنها فقدت الاتصال بابنها منذ مدة، مناشدة المعنيين في وزارة الداخلية إخلاء سبيل ابنها، المحكموم عليه بالبراءة منذ نحو 7 أشهر.
العدد 2446 - الأحد 17 مايو 2009م الموافق 22 جمادى الأولى 1430هـ