العدد 2448 - الثلثاء 19 مايو 2009م الموافق 24 جمادى الأولى 1430هـ

2010 البدء بإنشاء واحة البحرين الصحية

أعلن العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لبيت التمويل الخليجي عبدالحكيم يعقوب الخياط عن توقعه البدء في إنشاء واحة البحرين الصحية مطلع العام المُقبل.

وجاء إعلان الخياط خلال حفل افتتاح رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة صباح أمس في البسيتين واحة البحرين الصحية التابعة إلى الكلية الملكية للجراحين في ايرلندا بحضور وزير شئون العمل الايرلندي دارا كاليري.


الحكومة تدعم استثمار القطاع الخاص في الصحة

رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لواحة البحرين الصحية

البسيتين - علياء علي

قام رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة صباح أمس (الثلثاء) بوضع حجر الأساس لواحة البحرين الصحية التابعة للكلية الملكية للجراحين في ايرلندا بحضور وزير شئون العمل الايرلندي دارا كاليري في احتفال نظمته الكلية الملكية للجراحين في ايرلندا - جامعة البحرين الطبية في البسيتين بمحافظة المحرق بحضور مختلف الوزراء والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي.

وأكد سمو رئيس الوزراء حرص الحكومة وسعيها المستمر لتقديم أفضل الخدمات الطبية والرعاية الصحية في المملكة وتشجيع المنافسة بين مقدمي هذه الخدمات من المؤسسات والهيئات الطبية والصحية في القطاعين العام والخاص، وقال: «إن التوجه الحكومي للاستثمار في المجال الصحي يقوم على دعم القطاع الخاص لإطلاق مبادراته في هذا المجال من خلال إقامة المنشآت والمؤسسات التعليمية الطبية في إطار استراتيجية المملكة الساعية إلى الاستفادة من إمكانيات وخبرات هذا القطاع بالتوازي مع دعمنا للقطاع العام في تقديم خدمة تتسم بالكفاءة والتميز».

وأوضح سمو رئيس الوزراء «يعد المشروع امتدادا للتعاون المثمر والبناء مع الكلية الملكية للجراحين وخطوة جديدة في اتجاه تحقيق تطلعات المملكة نحو تحقيق التنمية البشرية المستدامة والشراكة الاستراتيجية القائمة بين البحرين والكلية الايرلندية للجراحين»، وذكر أن حجم التعاون المستمر منذ أكثر من ثلاثين عاما توج بإطلاق مشروعين كبيرين منذ مطلع العام الجاري وهما افتتاح فرع الكلية بالمملكة في فبراير/ شباط الماضي ووضع اللبنات الأولى لمشروع الواحة الصحية أمس.

وأوضح سمو رئيس الوزراء «تعول المملكة كثيرا على مشروع الواحة الصحية لما يتضمنه المشروع من منشآت متكاملة ومتطورة تعليما وصحيا تماثل نظيرتها في المجمعات الطبية الكبرى في العالم، ويعد المشروع تجسيدا لمساعي الحكومة المستمرة لتطوير الخدمات الصحية والطبية والارتقاء بها بما يتواكب مع المنظومة التنموية الشاملة للمملكة كما يحتل القطاع الصحي صدارة اهتمامات الحكومة وتعمل من هذا المنطلق على تطويره من جميع النواحي الفنية والتقنية والإدارية».

وأشار سموه إلى تطلعه لأن تكون الواحة الصحية بموقعها المتميز وما تشمله من خدمات ومرافق متكاملة محطة جذب وتوطين للعديد من النشاطات الطبية والصحية للبحرين والمنطقة وأن تسهم في تكريس مكانة المملكة على خريطة الرعاية الصحية العالمية باعتبارها مقصدا للسياحة العلاجية.

ودعا إلى مواصلة الدخول في شراكات استراتيجية مع المؤسسات الطبية وبيوت الخبرة العالمية في مختلف المجالات الصحية للاستفادة من خبراتها في تطوير القطاع الصحي في المملكة. مؤكدا أن هذا المشروع وغيره من مبادرات القطاع الخاص في القطاع الصحي ستحظى بكل الاهتمام والعناية بما يؤهلها لأن تكون إضافة متميزة إلى المنشآت الصحية والطبية في البحرين للمساهمة في رفد القطاع الصحي بكل الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لضمان استمرارية تطويره وتحديثه وفق أحدث الأساليب العلمية.

من جانبه قال وزير شئون العمل في دائرة المشاريع والتجارة والتوظيف في ايرلندا كاليري: «يشكل وضع سمو رئيس الوزراء حجر الأساس لواحة البحرين الصحية ذروة العلاقة بين حكومة مملكة البحرين والكلية الملكية للجراحين في ايرلندا وتتويج للعلاقة التي امتدت 30 عاما بين الجانبين، ويمثل هذا اليوم للكثير من الحاضرين هنا بداية مرحلة مشوقة من التخطيط والإبداع، وقد بدأ فصل جديد في تاريخ الكلية الملكية للجراحين وتاريخ الرعاية الصحية في البحرين بفضل ما قدمه سمو رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة من تشجيع ودعم».


الواحة ستوفر فرص عمل للبحرينيين في القطاع الصحي

وأضاف «ستسهم هذه المبادرة الرائدة في توثيق الصلات بين بلدينا وتمهيد الطريق لنقل المعرفة والموارد، بالإضافة إلى تعزيز تقديم الخدمات الطبية، سيوفر هذا المشروع المهم فرص عمل ممتازة للمواطنين البحرينيين والطلاب العاملين في مجال الرعاية الصحية».

وواصل وزير شئون العمل في دائرة المشاريع والتجارة والتوظيف في ايرلندا «لقد تم تطوير مشروع واحة البحرين الصحية لتوفير رعاية صحية ممتازة وتوفير مرافق للتعليم الطبي في المملكة ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي، ويقع المشروع في البسيتين بجوار جامعة البحرين الطبية ومستشفى الملك حمد العام الذي يجري إنشاؤه حاليا، وتتميز الواحة الصحية بواجهة مائية رائعة تطل على خليج البحرين ومركز التجارة العالمي والميناء المالي ويسهل الوصول منه إلى كل من مطار البحرين الدولي ومركز المدينة». وذكر «يسرني التواجد هنا اليوم في مراسم وضع حجر الأساس، وأنا أؤمن بشدة بأن هذا المركز الدولي الاستثنائي للرعاية الصحية سيعمل على تعزيز ودعم المكانة التي يتمتع بها قطاع التعليم الطبي والرعاية الصحية في مملكة البحرين والمنطقة».


الواحة ستقدم خدمات صحية وتعليمية طبية عالية المستوى

في السياق نفسه قال الرئيس التنفيذي للكلية الملكية للجراحين في ايرلندا مايكل هورجان: «يتميز اليوم ببداية إنشاء واحة البحرين الصحية، وسيُقدم هذا الصرح المميز للتعليم الطبي والرعاية الصحية حالما يتم الانتهاء من إنشائه خدمات صحية رفيعة المستوى وتعليم طبي حديث والبحوث الطبية المعاصرة ومشروعات القطاع الصحي ضمن بيئة غير مسبوقة مصممة لدعم المناهج الحديثة في الرعاية الصحية وتوفير خدماتها، وسوف يكون مختلفا عن أي مركز صحي قائم أو مقترح في المنطقة، لقد أصبحت رؤيتنا حقيقة بفضل الدعم الكامل الذي قدمته الحكومة البحرينية، وبيت التمويل الكويتي الذي شاركنا في إنشاء هذا المشروع». وواصل هورجان «تمتد واحة البحرين الصحية على مساحة 60 هكتارا تقريبا تشمل عدة منشآت مرتبطة ببعضها بعضا، كما أنها تضم ثلاثة مشاريع رئيسية وهي الكلية الملكية للجراحين - البحرين ومستشفى الملك حمد العام ومستشفى الواحة الخاص».


«التمويل الكويتي» يتوقع البدء بإنشاء واحة الصحة في 2010

أفاد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لبيت التمويل الخليجي عبدالحكيم يعقوب الخياط بأنه من المتوقع أن يتم البدء في إنشاء واحة البحرين الصحية مطلع العام المُقبل، وبسؤاله عن كلفة المشروع أجاب الخياط «هناك تفاصيل في المشروع يجب الانتهاء منها أولا، ونحن نعتزم بناء الأجزاء الصحية في المشروع وهذا التزامنا، بالنسبة لكلفة إنشاء الواحة الصحية ذلك ينتظر التفاصيل ومن الصعب تحديد الكلفة الآن».

وعن الفترة الزمنية التي يستغرقها إنشاء مشروع واحة قال الخياط: «الفترة الزمنية هي الفترة الزمنية الاعتيادية لإنشاء أي مشروع، وأتوقع أن نستغرق من أربع إلى خمس سنوات للمراكز الصحية في الواحة، والمشروع عبارة عن أجزاء طبية لها علاقة بالتخصص الطبي، وسينتهي العمل على مستشفى الملك حمد العام قريبا والذي سيعمل مكملا للواحة الصحية وسيعمل بالتعاون بين المستشفى والكلية الملكية للجراحين في ايرلندا، ومستشفى الملك حمد حكومي وربما فيه أجزاء خدماتها عامة وأجزاء خدماتها خاصة وهذا ما أعتقد أن يكون عليه أي مستشفى». وأوضح المدير المنتدب لبيت التمويل الكويتي «نحن نؤمن بوجود حاجة ملحة في البحرين لتعزيز وزيادة الفرص المتاحة في البنية التحتية للرعاية الصحية بدءا من مراكز صحية رفيعة المستوى كواحة البحرين الصحية التابعة للكلية الملكية للجراحين إلى المستشفيات ومرافق التعليم الطبي، ونحن مسرورون للغاية بالعمل مع الكلية الملكية للجراحين - جامعة البحرين الطبية في هذا المشروع المميز ونتطلع للعمل معا على مشاريع أخرى في المستقبل».

العدد 2448 - الثلثاء 19 مايو 2009م الموافق 24 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً