في العام 2005 تم اتخاذ قرار من قبل وزراة الإسكان يقضي بإخراجنا بشكل عاجل من منزلنا الآيل للسقوط بعدما حضر أحد مسئولي الوزراة بمعية أعضاء من المجلس البلدي للوسطى وعدد من المصورين ليطلعوا على وضعنا المزري داخل البيت... بعد ذلك أمرنا بإخلاء المنزل خلال أيام من الزيارة، استجبنا لأمره وخرجنا في العام 2005 للسكن في منزل إيجار.
مرت الخمس سنوات على خروجنا من المنزل مع متباعتنا للأمر مع المجلس البلدي في المحافظة الوسطى، والآن نحن قاربنا على انتهاء النصف الأول من العام 2009 ومازال الأمر معلقا، إذ إنه حتى هذه اللحظة لم نجد بارقة أمل تحيي فينا ما عجز عنه المجلس البلدي من الحل، وكل من هو مسئول عن بناء منزلنا.
لقد تم هدم المنزل منذ نحو السنة (العام 2008) وحالنا بعدها لم يتغير ومازلنا مستمرين في الذهاب والاستفسار بلا فائدة تذكر.
وعلى رغم أننا أول منزل في قرية النويدرات يصدر القرار بهدمه وإعادة بنائه ولكننا إلى الآن لا ندري ما هو مصيرنا ومصير المنزل أو بالأحرى قطعة الأرض الخالية التي هي الأخرى ملت من الانتظار وكأنها تنادي من يسترها ويأنسها.
أهذا يرضي الله؟! هل المسئولون في المجلس الوسطى على علم بكل هذا؟
إن وعد الحر دين، ومن يعد ينفذ وعده وما دام المسئولون الذين وعدوا ليسوا على قدر هذا الوعد فلماذا كل تلك الوعود؟!
أتمنى أن يصل صوتي الذي باح من كثرة النداء إلى كل مسئول عن أمرنا وعلى رغم السنين طوال فإننا مازلنا ننتظر الفرج.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
العدد 2448 - الثلثاء 19 مايو 2009م الموافق 24 جمادى الأولى 1430هـ