العدد 3128 - الأربعاء 30 مارس 2011م الموافق 25 ربيع الثاني 1432هـ

المعارضة اليمنية متمسكة بمطلب رحيل صالح وتتهمه بالمناورة

أكدت المعارضة اليمنية أمس الأربعاء (30 مارس/ آذار 2011) تمسكها بمطلب رحيل الرئيس علي عبدالله صالح الذي اتهمته بالمناورة وبالإكثار من المقترحات للبقاء في السلطة، فيما يبدو أن يوم غد (الجمعة) لن يكون «يوم الزحف» إلى القصر الجمهوري.

وقال المتحدث باسم اللقاء المشترك محمد القحطان: «الرئيس يرمي هنا وهناك، يرمي كل يوم وكل ساعة ورقة ويقوم بمناورات» في إشارة إلى مقترحاته المتكررة لحل الأزمة والتي تنص جميعها على بقائه في السلطة حتى إجراء انتخابات. واعتبر أن هدف صالح «هو البقاء في السلطة».وقال قحطان: «ليس أمام الرئيس صالح إلا التنحي، والمعارضة موقفها مربوط بموقف المعتصمين» المطالبين بإسقاط النظام. وقال إن المعارضة تتجه نحو «تصعيد العمل المدني السلمي حتى يسقط النظام».وفي وقت سابق، قال مصدر معارض إن الرئيس اليمني تقدم بعرض جديد للمحتجين واقترح أن يستمر في منصبه حتى موعد إجراء الانتخابات مع نقل صلاحياته لحكومة انتقالية.


مصدر عسكري: الرئيس اليمني «حاول التخلص» من الأحمر

حاول الرئيس اليمني خلال السنوات الماضية «التخلص» من اللواء علي محسن الأحمر الذي أعلن انضمامه أخيراً إلى المطالبين بإسقاط النظام، حسبما أفاد مصدر عسكري مقرب من الأحمر لوكالة «فرانس برس» أمس الأربعاء (30 مارس/ آذار 2011).

ويأتي ذلك بعدما كشفت صحيفة «افتنبوستن» النرويجية يوم الاثنين الماضي نقلاً عن مذكرة سرية صادرة عن السفارة الأميركية في الرياض سربها موقع «ويكيليكس» أن علي عبدالله صالح حاول «على ما يبدو» أن يستخدم السعوديين من غير علمهم للقضاء على الأحمر خلال المواجهات مع المتمردين الحوثيين في العام 2010.

وقال المصدر العسكري إنه خلال المعارك مع الحوثيين «حاولت المدفعية اليمنية استهداف مواقع وحدات للجيش كان يقودها الأحمر في الملاحيظ» (شمال). وأضاف المصدر «كان واضحاً أن الرئيس اليمني يريد أن يتخلص منه (الأحمر) لأنه يقف حجر عثرة أمام توريث» الحكم إلى نجله أحمد (قائد الحرس الجمهوري). وتحدث أيضاً عن «خلافات واضحة بين الأحمر وأحمد نجل صالح، وطارق محمد عبدالله صالح، ابن أخ الرئيس وقائد وحدات الحرس الخاص».

وأشار إلى حادثة وقعت قبل عامين حين نظم عرض عسكري في صنعاء تخلله «تخريب لمعدات فرقة الأحمر خشية أن تستهدف صالح، قبل أن تسلم في نهاية العرض إلى الحرس الجمهوري». وأكد المصدر الرواية التي نشرتها الصحيفة «النرويجية» وتفيد أنه تم توجيه طائرات مقاتلة سعودية كانت تشارك في قصف التمرد الزيدي الذي تشهده اليمن منذ العام 2004 إلى مبنى قدم للسعوديين على أنه مقر مهم للمتمردين. لكن العملية ألغيت عندما أدرك الطيارون السعوديون أنهم يوشكون على قصف المقر العام لعلي محسن الأحمر.

واعتبرت الصحيفة أن «صالح حاول على ما يبدو التخلص من خصم محتمل». واللواء علي محسن الأحمر هو قائد المنطقة الشمالية الشرقية لكتيبة المدرعات الأولى وكان ينظر أليه على أنه أبرز وجوه النظام، قبل أن يعلن في 21 مارس/ آذار انضمامه إلى الاحتجاجات ضد صالح الذي يحكم البلاد منذ 32 عاماً.

وطلب الأحمر يوم الأحد الماضي في بيان قرأه متحدث باسمه من الرئيس اليمني أن يرحل «باسم ثورة» الشعب اليمني المستمرة منذ نهاية يناير/ كانون الثاني، ووعد بإنجاح «الثورة السلمية للشباب» بكل السبل الممكنة ومهما كان الثمن

العدد 3128 - الأربعاء 30 مارس 2011م الموافق 25 ربيع الثاني 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً