انكبت اليابان أمس الأربعاء (30 مارس/ آذار 2011) على دراسة كل الخيارات الممكنة لتقليص تسرب المواد المشعة وإفراغ الأطنان من المياه التي أصابها التسرب في محطة فوكوشيما، بما في ذلك تغطية المفاعلات بواسطة غطاء خاص أو استخدام مستوعبات ناقلة نفطية. وأعلنت الشركة المشغلة للمحطة وهي شركة «طوكيو إلكتريك باور» اليابانية للكهرباء (تيبكو) قبولها مساعدة خبراء من المجموعة النفطية الفرنسية «اريفا» المتخصيين في معالجة تسرب المواد المشعة حيث من المنتظر وصولهم إلى طوكيو.
كما وضعت وزارة الطاقة الأميركية في تصرف الشركة اليابانية «روبوتات» مقاومة للإشعاعات بإمكانها جمع معلومات بشأن المفاعلات في أماكن تشهد معدلات مرتفعة من النشاط الإشعاعي. وأفادت وسائل إعلام يابانية أن المدير العام لشركة «تيبكو»، ماساتاكا شيميزو (66 عاماً) الذي واجه انتقادات بسبب غيابه الملحوظ منذ اندلاع الأزمة النووية الأخطر بعد تشرنوبيل، أدخل إلى المستشفى للمعالجة مساء أمس الأول، وأوضحت أنه يعاني ارتفاعاً في ضغط الدم.
ومحطة «فوكوشيما داييشي» (رقم 1) التي أنشئت قبل 40 عاماً على سواحل المحيط الهادئ على بعد 250 كيلومتراً شمال مدينة طوكيو العملاقة بسكانها البالغ عددهم 35 مليوناً، لم تكن مصممة لمقاومة موجة التسونامي بارتفاع 14 متراً التي دمرت تجهيزاتها في 11 مارس/ آذار بعد الزلزال الأقوى الذي يتم تسجيله في تاريخ اليابان
العدد 3128 - الأربعاء 30 مارس 2011م الموافق 25 ربيع الثاني 1432هـ