العدد 3128 - الأربعاء 30 مارس 2011م الموافق 25 ربيع الثاني 1432هـ

حكومة «مدنية» تتسلم مقاليد السلطة في ميانمار

أفاد مسئولون ميانماريون أمس الأربعاء (30 مارس/ آذار 2011) بأن الرئيس الجديد للبلاد، ثين سين الذي عينه البرلمان في فبراير/ شباط الماضي نصب رسمياً أمس ما يشكل آخر مراحل نقل السلطة من العسكريين إلى نظام «مدني».

وجرى حفل التنصيب بحضور قائد جديد للجيش ما يدفع للاعتقاد بأن رئيس المجلس العسكري، ثان شوي الذي كان يحكم البلاد بقبضة من حديد منذ 1992، قد تخلى عن مهامه.

ونصب رئيس الوزراء، ثين سين الذي تخلى عن منصبه العسكري لخوض الانتخابات المثيرة للجدل السنة الماضية، رئيساً خلال حفل جرى في البرلمان.

وأورد التلفزيون الحكومي أن مجلس الدولة للسلام والتنمية «تم حله رسمياً» وذلك نقلاً عن بلاغ للجنرال، ثان شوي.

واكتفى البلاغ بالإشارة إلى ثان شوي الذي حكم البلاد منذ العام 1992 بـ «رئيس المجلس»، كما تم على ما يبدو استبداله على رأس الجيش.

لكن وعلى الرغم من التغييرات، فإن الجيش لا يزال مسيطراً في ميانمار ويعتقد العديد من الخبراء أن ثان شوي سيحاول الاحتفاظ بنوع من السلطة وراء الكواليس.

وجاء الإعلان التاريخي عن انتهاء حكم المجلس العسكري بعد أن صرح مسئول أن قائداً جديداً للجيش حضر مراسم تنصيب ثين سين الحليف المقرب من ثان شوي رئيساً ما يدفع للاعتقاد بأن هذا الأخير تخلى عن مهامه.

وحضر حفل التنصيب الجنرال مين أونغ هلاينغ (54 عاماً) بصفته قائداً للجيوش وهو المنصب الذي كان يتولاه ثان شوي حتى الآن، بحسب المسئول نفسه.

وتابع المسئول أنه تم تنصيب «ما مجمله 58 عضواً جديداً في الحكومة بمن فيهم الرئيس ونائبان له بالإضافة إلى مسئولين ووزراء هذا الصباح في برلمان الاتحاد» في نايبيداو.

ويبدو أن قائد الجيش الجديد، مين أونغ هلاينغ ينتمي إلى الجيل الأصغر سناً من الجنرالات في ميانمار.

وأقيمت مراسم في مختلف أنحاء البلاد، كما تم تغيير أسماء مكاتب مجلس السلام والتنمية ما يعكس النظام السياسي الجديد الذي بدأ بعد انتخابات في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أشار إليها خبراء على أنها شكلية ولمجرد تعزيز السلطة العسكرية

العدد 3128 - الأربعاء 30 مارس 2011م الموافق 25 ربيع الثاني 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً