العدد 3134 - الأربعاء 06 أبريل 2011م الموافق 03 جمادى الأولى 1432هـ

مؤشرات على عودة المعارض والمؤتمرات في البحرين بعد تأجيلها

«ميوس» و«ميبيك» ينعقدان في سبتمبر المقبل

ظهرت مؤشرات قوية على عودة عقد المؤتمرات والمعارض في البحرين بعد تأجيلها خلال الشهرين الماضيين بسبب الأوضاع الأمنية التي شهدتها مملكة البحرين؛ ما يعكس عودة ثقة الشركات العالمية في البحرين باعتبارها مركزاً للمعارض والمؤتمرات في منطقة الشرق الأوسط، وخصوصاً فيما يتعلق بالنفط والغاز والبتروكيماويات.

فقد ذكر منظمون أن مؤتمراً ومعرضاً عن الاستثمار في قطاع النفط في الشرق الأوسط، واللذين تم تأجيلهما، سيتم عقدهما في 25 سبتمبر/أيلول المقبل تحت رعاية رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة. ويستمر المعرض والمؤتمر 3 أيام.

وأوضح بيان من المنظمين أن مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط السابع عشر للنفط والغاز سيقام إلى جانب معرض الشرق الأوسط للنفط والغاز (ميوس) في الفترة من 25 إلى 28 سبتمبر.

وأضاف أن عنوان المؤتمر ظل من دون تغيير وهو «مستقبل الصناعة النفطية - ابتكارات تتجاوز الحدود». وسيركز معرض ميبكس على احتياطات النفط والغاز غير المستغلة في الشرق الأوسط والاحتمالات المستقبلية للتطوير الإقليمي، وفقاً للبيان الذي تسلمت «الوسط» نسخة منه.

ومن المفترض أن يتم خلال المنتديين محاولة استقطاب البنوك والمؤسسات المالية للاستثمار في هذا القطاع المهم والذي تعتمد عليه دول الخليج العربية، في وقت تسعى فيه دول المنطقة إلى استثمار مليارات الدولارات في الاستكشاف وزيادة الإنتاج من النفط والغاز.

وقد نمت أعداد المعارض بما فيها المعارض الدولية المتخصصة إلى 43 معرضاً خلال العام 2010، وبنسبة زيادة قدرها 54 في المئة، في وقت سجَّل فيه عدد العارضين نمواً في المعارض العام 2010 ليبلغ 3234 عارضاً مقابل 2699 عارضاً العام 2009؛ ما حقق زيادة قدرها 20 في المئة، وفقاً لبيانات من وزارة الصناعة والتجارة.

وأوضح بيان من هيئة البحرين للمعارض والمؤتمرات أنها حافظت على نسبة حجوزات عالية وصلت إلى 83 فعالية تشمل معارض ومؤتمرات واجتماعات، بالإضافة إلى 30 فعالية متنوعة أخرى خلال العام 2010.

كما تم تحقيق 26 في المئة زيادة في إجمالي المساحة المؤجرة؛ إذ ارتفعت المساحة الكلية للفعاليات التي أقيمت في مركز البحرين للمعارض والمؤتمرات إلى 2.3 مليون متر مربع في 2010، مقارنة بـ 1.8 مليون متر مربع في 2009. وارتفع إجمالي عدد أيام الحجوزات التي تم اعتمادها في المركز إلى 612 يوماً في 2010 مقارنه مع 608 أيام في 2009.

وتخطط البحرين إلى بناء مدينة للمعارض في منطقة الصخير بحيث تكون متكاملة للمعارض والمؤتمرات والفعاليات المصاحبة، لكي تتوافق مع الرؤية الاقتصادية الوطنية حتى العام 2030.

وقد تأجل عدد من المعارض والمؤتمرات التي كان مخططاً إقامتها في البحرين، من ضمنها معرض الشرق الأوسط لفرص الاستثمار في النفط والغاز (Mepex)، وكذلك معرض الشرق الأوسط للنفط والغاز (MEOS) اللذين كانا من المفترض عقدهما في آن واحد في الفترة مابين 20 و 23 مارس/آذار المقبل في مركز البحرين الدولي للمعارض قبل أن يتم تأجيلهما.

واستطاع المنتديان السابقان استقطاب بعض الشركات العالمية للاستثمار في حقل النفط والغاز، وتم تسجيل بعضها في البحرين، من ضمنها «الحقول الدولية للبترول»، برأسمال مبدئي يبلغ 1,2 مليون ريال سعودي، تركز نشاطها على الفرص الاستثمارية المتاحة في الاستكشاف والإنتاج في المنطقة.

وكانت شركة نفط البحرين (بابكو) قد أطلقت مبادرة تهدف إلى تشجيع المستثمرين والشركات الاستثمارية في المنطقة للدخول في استثمارات النفط والغاز، وجعل البحرين مركزاً لجمع الشركات الصناعية ومؤسسات التمويل لعقد صفقات محتملة.

كما أفاد مصدر قريب من المؤتمر أن منتدى ميبكس سيركز على تشجيع وإدخال المصارف العاملة في البحرين وبقية دول المنطقة في عمليات الاستثمار في قطاع النفط والغاز باعتباره واحداً من أهم القطاعات وأكثرها ربحية «إذ إن هناك أكثر من 100 مصرف ومؤسسة مالية تعمل في البحرين وحدها».

وأضاف «نريد تشجيع القطاع المصرفي وقطاع الاستثمار في المنطقة للدخول والاستثمار في قطاعي النفط والغاز في البحرين وبقية دول المنطقة، وبالتالي توطين هذه المهنة بدلاً من أن تختص بها شركات النفط العالمية».

وبيَّن أن الهدف من معرض الشرق الأوسط لفرص الاستثمار في مجال النفط والغاز «ليس فقط الاستثمار في البحرين فقط، وإنما جعل المملكة مركزاً لعقد صفقات تمويل مثل هذه المشروعات المهمة. البحرين لديها العديد من المؤسسات الاستثمارية ولكن ينقصها جانب التواصل مع المستثمرين للوصول إلى الفرص الاستثمارية وخصوصا في مجال النفط والغاز».

ويجمع المعرضان والمنتديان الشركات العاملة في مجال الاستكشاف والإنتاج وشركات تمويل مشاريع الطاقة والمستشارين الفنيين في موقع واحد ليكون منطلقاً لتأسيس تحالفات إستراتيجية للتعامل في الأصول واغتنام الفرص الاستثمارية المتاحة.

كما يجمعان تحت سقف واحد الشركات العاملة أو الراغبة في التوسع في أعمالها واستثماراتها في مجال استكشاف وإنتاج النفط، وتلك الراغبة في تقديم خدماتها من عرض قواطع نفطية للتنقيب أو خدمات تمويل واستشارات قانونية وأعمال وغيرها لمشروعات الطاقة؛ ما يسهم في خلق سوق حقيقية لإقامة تحالفات استراتيجية لممارسة الأعمال ودراسة فرص مشاريع الاستثمار.

وبالإضافة إلى ذلك فإن المنتديين يوفران فرصاً للتعرف عن قرب على ما يقدمه قطاع النفط والغاز في المنطقة من فرص استثمارية، مع التركيز خصوصاً على الاحتياطات غير المستغلة، وآفاق تطويرها مستقبلاً بما يسهم في دفع عجلة التنمية بالمنطقة في جوانبها المختلفة

العدد 3134 - الأربعاء 06 أبريل 2011م الموافق 03 جمادى الأولى 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً