العدد 3134 - الأربعاء 06 أبريل 2011م الموافق 03 جمادى الأولى 1432هـ

مجلس التعاون يسلم صالح دعوة للاجتماع مع المعارضة

العفو الدولية تدعو لإجراء تحقيق خارجي في أعمال القتل باليمن

صنعاء، القاهرة - أ ف ب، د ب أ 

06 أبريل 2011

سلم سفراء السعودية وقطر وسلطنة عُمان في صنعاء الرئيس اليمني، علي عبدالله صالح رسمياً دعوة للمشاركة في اجتماع في الرياض مع المعارضة للخروج من الأزمة، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء اليمنية أمس الأربعاء (6 أبريل/ نيسان 2011).

وذكرت الوكالة أن الرئيس استقبل السفراء الثلاثة الذين نقلوا إليه «قرار الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بدعوة الحكومة وأحزاب المعارضة للاجتماع في الرياض من أجل إجراء مباحثات تكفل الخروج من الأزمة الراهنة والحفاظ على أمن واستقرار اليمن ووحدته».

وبحسب الوكالة، جدد صالح التأكيد على «ترحيب الجمهورية اليمنية بوساطة الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي» و «الحرص على الحوار الجاد والبناء لتجاور الأزمة الراهنة وتداعياتها». وكانت المعارضة اليمنية أكدت أمس الأول ترحيبها بمبادرة مجلس التعاون إلا أنها قالت إن أي محادثات يجب أن تحصر بمسألة تنحي صالح وتسليم السلطة فوراً.

إلى ذلك، قتل متظاهر وأصيب 30 آخرون بجروح الليلة قبل الماضية في تجدد المواجهات مع الشرطة في مدينة تعز (جنوب) التي تشهد تظاهرات حاشدة لليوم الرابع على التوالي وسط شلل كامل للحياة فيها، بحسب ما أفاد متظاهرون وشهود عيان.

وذكر متظاهرون أن شخصاً قتل بالرصاص وأصيب 30 آخرون على الأقل بجروح في مواجهات مع الشرطة في المدينة مساء الثلثاء. وكان 17 شخصاً قتلوا يوم الاثنين الماضي في المدينة التي شهدت أمس رابع يوم من التظاهرات الحاشدة ما ينذر بمزيد من المواجهات مع قوات الأمن الموالية للرئيس.

وذكر شهود عيان أن عشرات الآلاف انطلقوا أمس من عدة اتجاهات بما في ذلك من خارج ساحة الاعتصام المطالب بإسقاط النظام، باتجاه مبنى المحافظة في وسط المدينة. وذكر الشهود أن الحياة مشلولة تماماً في المدينة والمحلات مغلقة.

وعلى إثر ذلك، اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات اليمنية في تقرير صدر أمس باستخدام «القوة المفرطة على نحو فج» ضد المتظاهرين المناوئين للحكومة، داعية إلى إجراء تحقيق خارجي في تلك الهجمات. وقالت المنظمة الحقوقية التي تتخذ من لندن مقراً لها في تقرير أمس إن نحو 100 شخص قتلوا منذ بداية العام الجاري عندما اندلعت مظاهرات ضد صالح الذي يحكم البلاد منذ نحو 32 عاماً.

واتهمت المنظمة، في تقريرها الصادر في 40 صفحة تحت عنوان «لحظة الحقيقة لليمن»، السلطات اليمنية بالتصرف بـ «عدم اكتراث بأرواح البشر»، وتواصل «حلقة للإفلات من العقاب». كما انتقدت المنظمة كذلك اليمن بشدة بسبب اعتقال المئات من نشطاء المعارضة، ومواصلة قمع الصحافيين واستخدام التعذيب بل وقتل معتقلين على أيدي قوات الأمن. وأوضحت المنظمة أنه من بين أكثر الأحداث المزعجة بشكل خاص، هو عندما رفضت قوات الأمن السماح للأهالي بنقل الجرحى إلى المستشفى بعدما أطلقت قوات الحكومة النار على المتظاهرين والمارة في محافظة عدن جنوبي البلاد خلال فبراير/ شباط الماضي.

من جانبه، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض أمس الأول أن الولايات المتحدة «تدين بقوة» أعمال العنف الحكومية ضد متظاهرين في اليمن جرت خلال الأيام الأخيرة محذراً الرئيس اليمني بالاسم. وقال المتحدث، جاي كارني في بيان أن «الولايات المتحدة تدين بشدة استعمال القوة من قبل القوات الحكومية اليمنية ضد متظاهرين في صنعاء وتعز والحديدة خلال الأيام الماضية».

وأضاف «يحق لليمنيين التظاهر سلمياً ونذكر الرئيس علي عبدالله صالح بأن من مسئوليته تأمين الأمن لليمنيين الذين يمارسون حقاً يضمنه القانون الدولي في التعبير عن آرائهم السياسية»

العدد 3134 - الأربعاء 06 أبريل 2011م الموافق 03 جمادى الأولى 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً