أعلن وزير الخارجية التركي، أحمد داوود أوغلو أمس (الأربعاء) أن بلاده تدعم الإصلاحات التي بدأتها سورية، مؤكداً استعداد أنقرة لتقديم المساعدات اللازمة لتسريع تطبيق هذه الإصلاحات، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السورية (سانا).
وقالت الوكالة الرسمية (سانا) أن أوغلو أكد خلال استقبال الرئيس السوري، بشار الأسد له في دمشق «دعم بلاده لجملة الإصلاحات التي بدأتها القيادة السورية». كما أكد بحسب الوكالة «استعداد تركيا لتقديم كل مساعدة ممكنة من خبرات وإمكانات لتسريع هذه الإصلاحات بما يساهم في ازدهار الشعب السوري وتعزيز أمنه واستقراره». وأشارت سانا إلى أن «الحديث دار خلال اللقاء بشأن الأحداث التي تشهدها سورية».
من جهته أعرب الأسد عن «تقديره لحرص تركيا على أمن واستقرار سورية»، مشدداً «على انفتاح سورية للاستفادة من تجارب الدول الأخرى وخصوصاً تركيا وذلك لإغناء مشاريع القوانين التي وضعتها الجهات المختصة في مجال الإصلاح». ويعتبر داود اوغلو مهندس السياسة التركية الجديدة حيال الدول العربية.
جاء ذلك فيما طالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أمس الرئيس السوري بأن يأمر قوات الأمن بالكف «فوراً» عن استخدام القوة «المميتة غير المبررة» ضد المتظاهرين، وبفتح «تحقيق مستقل وشفاف» لمحاسبة المسئولين عن هذه الانتهاكات.
وقالت المنظمة الحقوقية في بيان «أن على الرئيس بشار الأسد أن يأمر فوراً قوات الأمن السورية بالكف عن استخدام القوة المميتة غير المبررة ضد المتظاهرين المعارضين للحكومة». وأضافت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة، سارة ليا ويتسن، أنه «على مدار ثلاثة أسابيع، راحت قوات الأمن السورية تطلق النار على متظاهرين سلميين في الغالب الأعم، في مختلف مناطق سورية، بدلاً من التحقيق مع المسئولين عن إطلاق النار».
ودعت المنظمة الرئيس السوري إلى «فتح تحقيق مستقل وشفاف في إطلاق النار في دوما (ريف دمشق) ومحاسبة المسئول عن أي إطلاق للنار بشكل غير قانوني ومن تسبب في وقوع قتلى وجرحى»
العدد 3134 - الأربعاء 06 أبريل 2011م الموافق 03 جمادى الأولى 1432هـ