العدد 3134 - الأربعاء 06 أبريل 2011م الموافق 03 جمادى الأولى 1432هـ

الجيش والشرطة ينهيان بالقوة حركة احتجاج بسجن في لبنان

اقتحمت القوى الأمنية اللبنانية أمس الأول (الثلثاء) سجن روميه شمال شرق بيروت لتنهي بالقوة حركة تمرد فيه، على إثر فشل مفاوضات استمرت ليوم كامل مع سجناء يطالبون بإصلاح أوضاعهم كانوا يحتجزون عدداً من حراس السجن.

وأعلن المدير العام لقوى الأمن الداخلي، أشرف ريفي من سجن روميه «إحكام السيطرة على السجن وكل مبانيه من خلال تنفيذ خطة نوعية مشتركة بين الجيش وقوى الأمن الداخلي». وأكدت شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي من جهتها في بيان «الانتهاء من عملية الاحتجاج في سجن رومية المركزي»، مشيرة إلى أن «الإصابات تكاد لا تذكر».

وفي وقت سابق، قال مصدر أمني أن «فرقاً خاصة من قوى الأمن الداخلي اقتحمت سجن روميه» في محاولة للسيطرة على حركة التمرد فيه. وأضاف أن «قوات الشرطة سيطرت فور دخولها على مبنى فيه مساجين إسلاميين، وعملت بعد ذلك على السيطرة على مبنيين آخرين». وذكر أن «سبعة سجناء أصيبوا باختناق جراء إحراق أمتعة في المباني».

وأشار المصدر الأمني إلى أن «السجناء المتمردين يحتجزون عدداً من عناصر الشرطة الذين يقومون بحراسة السجن». وقال مرشد عام السجون في لبنان الأب، مروان غانم أن هناك «ثلاثة حراس محتجزين»، إلا أن المصدر الأمني رجح أن يكون عدد الحراس المحتجزين أكبر. ولم يتضح مصير هؤلاء الحراس على رغم الإعلان عن السيطرة على حركة التمرد.

وأوضح الأب غانم الذي شارك في المفاوضات مع السجناء المتمردين أن «ثلاثة حراس احتجزوا» في أحد المباني، لافتاً إلى أن الكهرباء قطعت خلال النهار عن السجن بهدف منع السجناء من شحن الهواتف النقالة التي تم تهريبها إلى السجن. وبدأ التمرد في سجن رومية يوم السبت الماضي حيث قام السجناء بإحراق فرش وتحطيم أبواب ونوافذ في مبنيين، قبل أن تنتهي حركة الاحتجاج في اليوم التالي بوعود بالإصلاح المعيشي والقضائي، من دون أن تدخل القوى الأمنية بالقوة إلى السجن. إلا أن السجناء عاودوا الاحتجاج مساء الاثنين

العدد 3134 - الأربعاء 06 أبريل 2011م الموافق 03 جمادى الأولى 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً