وجّه مجلس الوزراء - في جلسته أمس الأحد (10 أبريل/ نيسان 2011) برئاسة رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة - جميع الوزارات والأجهزة الحكومية بالتنسيق فيما بينها لإزالة جميع أشكال التعديات على الأراضي والطرق والشوارع العامة.
وجاء ذلك في ضوء الملاحظات التي أثارتها الوزارات بشأن تعطل تنفيذ بعض مشاريعها بسبب استغلال الأراضي المخصصة لها بشكل غير قانوني أو إشغال الطريق العام بنحو غير مرخص بالإضافة إلى المعوقات الأخرى، وأمر مجلس الوزراء بتطبيق القانون والأنظمة وتنفيذها ضد جميع أشكال المخالفات والتجاوزات المتعلقة بإشغال الطريق العام ووضع اليد على أراضي الدولة واستغلالها من دون مسوغ قانوني وأن تباشر الجهات المختصة بإزالة المنشآت غير المرخصة التي بنيت بشكل متجاوز للأنظمة والقوانين.
من جانب آخر، أمر رئيس الوزراء بإيصال جميع الخدمات الأساسية إلى مشروع شقق تمليك سلماباد على وجه السرعة وبخاصة الكهرباء والماء والصرف الصحي على ألا يتجاوز ذلك يونيو/ حزيران المقبل.
المنامة - بنا
أمر رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، بإيصال جميع الخدمات الأساسية إلى مشروع شقق تمليك سلماباد على وجه السرعة وبخاصة الكهرباء والماء والصرف الصحي على ألا يتجاوز ذلك يونيو/ حزيران المقبل.
جاء ذلك بعد أن اطلع وزير الإسكان المجلس على التنسيق بشأن هذه الخدمات مع الجهات ذات العلاقة والذي وصل إلى مراحل متقدمة، فيما أصدر سمو رئيس الوزراء توجيهاته بأن يتزامن الانتهاء الإنشائي لأي مشروع إسكاني في الدولة مع استكماله خدماتياً وتحديداً حاجته من خدمات الكهرباء والماء والصرف الصحي وشبكة الطرق العامة.
وبحث ضمن هذا الإطار سير العمل في بعض المشاريع الإسكانية ومنها مشروع شقق تمليك سلماباد، حيث لاحظ تأخر وصول بعض الخدمات الأساسية إلى المشروع بالشكل الذي يعوق من استفادة المواطنين منه على رغم الانتهاء من أعمال المشروع أعلاه إنشائياً.
ورأس سمو رئيس الوزراء الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء وذلك بقصر القضيبية صباح يوم أمس الأحد (10 أبريل/ نيسان 2011).
وأدلى وزير شئون مجلس الوزراء كمال محمد عقب الاجتماع بالتصريح قال فيه إنه بتوجيه من سمو رئيس الوزراء فقد خصص المجلس جانباً من اجتماعه لمناقشة أمور الدولة الخدماتية مستعرضاً في ذلك مشاريعها التطويرية والتخطيطية في المجالات الخدمية والمرافقية والبنى التحتية.
وفي مستهل الاجتماع، أشاد سمو رئيس الوزراء بما تضمنته الكلمة التي وجهها ولي العهد نائب القائد الأعلى سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة من رؤى وتوجهات وطنية تنصب في إطار النهج الحكيم لعاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في تكريس الأمن وتعزيز الاستقرار والحفاظ على الوحدة الوطنية وفرض القانون واحترام سيادته.
وأكد مجلس الوزراء تأييده لما جاء في خطاب سمو ولي العهد، وشدد على الحرص على التصدي لأي إضرار بمنجزات الوطن وثوابته ومكتسباته على صعيد الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية.
وفي ضوء اطلاع المجلس على تراخيص البناء ورخص المشروعات الاستثمارية الصادرة في العام 2010 في مملكة البحرين من خلال المذكرة المرفوعة من وزير شئون البلديات والتخطيط العمراني، فقد وجه مجلس الوزراء إلى مراعاة متطلبات الأمن والسلامة والحفاظ على المواقع الثقافية والتراثية والتخفيف من حدة الازدحام المروري عند الموافقة على تراخيص البناء والمشروعات الاستثمارية وأن تكون منسجمة مع ما جاء في المخطط الهيكلي الاستراتيجي العام لمملكة البحرين وأن يتم العمل على توسيع نطاق المشروعات الاستثمارية لتشمل جميع المحافظات.
وفي إطار ذي صلة، استعرض المجلس مشروعات الصرف الصحي وكفايتها وبخاصة في ظل النمو السكاني المضطرد والتوسع العمراني المتزايد، حيث أكد مجلس الوزراء ضرورة أن تتواكب خدمات الصرف الصحي مع النمو السكاني والعمراني ووجه المجلس اللجنة الوزارية للخدمات والبنية التحتية بالتنسيق مع وزارة الأشغال بإعداد خطة لتحديث وإعادة تأهيل محطة توبلي لمعالجة مياه الصرف الصحي ودراسة إنشاء محطات جديدة للصرف الصحي إلى جانب المحطة الجديدة الجاري بناؤها في محافظة المحرق.
وفي ضوء الملاحظات التي أثارتها الوزارات بشأن تعطل تنفيذ بعض مشاريعها بسبب استغلال الأراضي المخصصة لها بشكل غير قانوني أو إشغال الطريق العام بنحو غير مرخص بالإضافة إلى المعوقات الأخرى، فقد أمر مجلس الوزراء بتطبيق القانون والأنظمة وتنفيذها ضد جميع أشكال المخالفات والتجاوزات المتعلقة بإشغال الطريق العام ووضع اليد على أراضي الدولة واستغلالها من دون مسوغ قانوني وأن تباشر الجهات المختصة بإزالة المنشآت غير المرخصة التي بنيت بشكل متجاوز للأنظمة والقوانين.
ووجه المجلس جميع الوزارات والأجهزة الحكومية بالتنسيق فيما بينها لإزالة جميع أشكال التعديات على الأراضي والطرق والشوارع العامة.
وبشأن المذكرات المدرجة على جدول أعماله، أكد مجلس الوزراء ضرورة أن تستكمل جميع الوزارات والأجهزة الحكومية رفع ملاحظاتها ومبرراتها بشأن ما ورد بخصوصها في تقرير ديوان الرقابة المالية 2009 على وجه السرعة، وذلك في ضوء العرض الذي قدمه نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة الوزارية للشئون المالية والاقتصادية سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة بشأن المراحل التي وصلت إليها اللجنة بشأن دراسة ملاحظات الديوان بشأن أداء بعض الوزارات والأجهزة الحكومية في تقريره الصادر للعام 2009.
كما وجه مجلس الوزراء اللجنة الوزارية للخدمات والبنية التحتية إلى دراسة إنشاء مزيد من الأراضي الصناعية التي تلبي احتياجات البحرين المستقبلية وتخدم توجهات الدولة نحو قطاعات الصناعات الصغيرة والمتوسطة، وذلك خلال إطلاع المجلس على التقرير المرفوع من وزير الصناعة والتجارة بشأن القسائم الصناعية التي تم تخصيصها لإقامة مشاريع صناعية عليها بناء على التقييم الفني للطلبات التي على قائمة الانتظار، وبحسب المذكرة فقد تمت الموافقة على 22 طلباً في شهر مارس/ آذار الماضي لتأجير مساحة إجمالية قدرها 104 آلاف متر مربع لإقامة مشاريع صناعية عليها في مناطق صناعية مختلفة بمملكة البحرين، وسيتم استثمار ما يقارب 24 مليون دينار في هذه المشاريع وهو ما يعكس الثقة المتزايدة في البيئة الاستثمارية الحاضنة في مملكة البحرين.
إلى ذلك، أخذ المجلس علماً بقرار مجلسي الشورى والنواب بشأن مشروع قانون بالتصديق على اتفاقية الإعفاء المتبادل من الضرائب على الدخل والأرباح العائدة من عمليات النقل الجوي الدولية والبرتوكول المرافق لها بين حكومة مملكة البحرين وحكومة مملكة هولندا، ومشروع قانون بتعديل المادة (41) من قانون العقوبات الصادر بالمرسوم بقانون رقم (15) لسنة 1976، والمرسوم بقانون رقم (23) لسنة 2010 بإلغاء مركز البحرين للدراسات والبحوث المنشأ بالمرسوم بقانون رقم (11) لسنة 1981.
أكد رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن قطاع الاتصالات من القطاعات الواعدة التي سجلت نجاحاً كبيراً للتعاون بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية الشقيقة، منوهاً سموه بدور الأشقاء في المملكة العربية السعودية في مختلف مجالات التنمية بمملكة البحرين وهو دور يرتكز على بعد تاريخي للعلاقة الخاصة التي تربط بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية.
وأشار خلال استقباله أمس الأحد (10 أبريل/ نيسان 2011) الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات السعودية سعود بن ماجد الدويش إلى أن الاستثمار في قطاع الخدمات وفي مقدمتها الاتصالات يحظى بإسناد مباشر من الحكومة عبر تقديمها لسلسلة من التسهيلات التي تسهم في تشجيع الاستثمار في هذا القطاع الحيوي، لافتاً سموه إلى أن الحكومة تولي اهتماماً كبيراً لقطاع الاتصالات ليقينها بدوره المحوري في المنظومة الاقتصادية.
ونوه بالسمعة الطيبة التي تتمتع بها مجموعة الاتصالات السعودية في عالم الاتصالات، مؤكدا دعم الحكومة للمزيد من التعاون بين الجانبين في قطاع الاتصالات لأثر ذلك على تحسين خدمات تكنلوجيا الاتصالات المقدمة في المملكة وتعزيز سمعة البحرين في مجال الاتصالات، معربا سموه عن تهانيه لمجموعة الاتصالات السعودية بمناسبة مرور عام على إطلاق خدمات «فيفا» للاتصالات في مملكة البحرين، ومتمنياً التوفيق والنجاح للشركة والقائمين عليها في المملكة.
وقد استمع سمو رئيس الوزراء إلى عرض من الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات السعودية بشأن برامج الشركة وخططها المستقبلية بمملكة البحرين بعد النجاح الذي تحقق خلال عام من تدشين خدماتها في المملكة، مؤكداً الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات السعودية أن ما تحقق يعود للدعم الذي حظيت به الشركة من سمو رئيس الوزراء .
تطرق رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة مع دوق ويستمينستر إلى التطورات الاقتصادية العالمية، حيث أكد سمو رئيس الوزراء أن الاقتصاد البحريني هو اقتصاد متطور وديناميكي وتحرص الدولة على تبني السياسات والبرامج التي تقوي الاقتصاد وتدعمه.
جاء ذلك خلال استقبال سمو رئيس الوزراء بقصر القضيبية يوم أمس الأحد (10 أبريل/ نيسان 2011) دوق ويستمينستر وذلك بحضور الممثل الشخصي لعاهل البلاد جلالة الملك، سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة.
وخلال اللقاء استعرض رئيس الوزراء مع دوق ويست منستر العلاقات التاريخية التي تربط بين مملكة البحرين والمملكة المتحدة وما يشهده التعاون المشترك بين البلدين من تطور ونماء في مختلف المجالات بما فيها الاقتصادية والاستثمارية. وأعرب سموه عن الارتياح لما يلمسه من حرص بريطاني على تعزيز التعاون وتوطيد العلاقات مع مملكة البحرين على مختلف الأصعدة.
دعا رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة إلى المزيد من اليقظة والحذر للمتربصين بوحدة الشعوب ومن الذين تحسسوا من نجاح الوحدة والتصدي بالوعي لما يبثونه من دعايات مغرضة لإحداث فجوة بين هذه الشعوب.
جاء ذلك خلال استقبال سمو رئيس الوزراء بقصر القضيبية صباح يوم أمس الأحد (10 أبريل 200) عدداً من كبار المسئولين بمملكة البحرين، وذلك بحضور رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة ورئيس مجلس الشورى علي بن صالح الصالح. وأكد سمو رئيس الوزراء خلال اللقاء أن المستوى التكاملي الذي وصلت إليه العلاقات بين دول مجلس التعاون يبعث على الفخر والاعتزاز فهو تجسيد لروابط أخوية لها امتدادها في تاريخ المنطقة.
وقال سموه «إن الوقفة الخليجية مع مملكة البحرين ومع أي دولة ضمن هذه المنظومة تتعرض لخطر بث في الجميع شعوراً بالطمأنينة وأكد أن دول مجلس التعاون هي كيان واحد»، لافتاً إلى أهمية توسعة نطاق التعاون الخليجي العربي في هذه المرحلة بالذات من تاريخ الأمة العربية.
استقبل رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بقصر القضيبية يوم أمس الأحد (10 أبريل/ نيسان 2001)، الكاتب الصحافي الكويتي أحمد محمد الفهد. ونوه سموه خلال اللقاء بوقفة دولة الكويت المشرفة إلى جانب شقيقتها مملكة البحرين، مؤكداً أنها ليست بغريبة على حكومة وشعب الكويت الشقيق، مشيدا بنجاح المنابر الصحافية الكويتية في التعامل بمهنية عالية مع الأحداث الأخيرة التي شهدتها مملكة البحرين.
وأشاد سموه بالعلاقات التي تربط مملكة البحرين بدولة الكويت وما تشهده من تطور على جميع المستويات، مؤكدا عمق ومتانة علاقات البلدين تجسيداً لما يجمع بينهما من مصير واحد وصلات إخوة وقربى متجذرة في عمق التاريخ.
وأكد همية الكلمة الحرة والأقلام الشريفة في حماية أمن واستقرار المجتمعات والشعوب، في مواجهة بعض الذين يستغلون فضاءات الحرية والانفتاح، لبث الفتن وشق الصفوف.
وشدد سموه على أن الرسالة النبيلة للصحافة، هي التعبير عن تطلعات وآمال أي مجتمع من المجتمعات، وأنه ما لم يتحل القائمون على أداء هذه الرسالة بالمصداقية والنزاهة، فإنها ستتحول إلى معاول هدم.
وأشاد بما تتسم به كتابات الكاتب الصحافي أحمد الفهد من رصانة واتزان ونهج عقلاني رؤية موضوعية في تناوله لمختلف القضايا، ودعا سموه إلى استثمار ما مرت به مملكة البحرين من أحداث، في تدعيم مسيرة الإعلام الخليجي المشترك والارتقاء بالخطاب الإعلامي.
من جانبه، أعرب الكاتب الفهد عن شكره لسمو رئيس الوزراء، مشيدا بحرصه على دعم العلاقات الأخوية الوطيدة بين مملكة البحرين ودولة الكويت الشقيقة، وبمواقف سموه وحكمته وما قدمه للبحرين في مسيرة البناء والتنمية، وتشجيعه الدائم لرجال الصحافة والإعلام
العدد 3138 - الأحد 10 أبريل 2011م الموافق 07 جمادى الأولى 1432هـ