العدد 3138 - الأحد 10 أبريل 2011م الموافق 07 جمادى الأولى 1432هـ

المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان تشيد بخطاب ولي العهد

الرفاع - المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان 

10 أبريل 2011

ثمنت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان ما جاء في خطاب ولي العهد نائب القائد الأعلى سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة من تحليل للأزمة التي مرت بها مملكة البحرين وتوصيفا للوضع الآني، آخذين في الاعتبار تأثير هذه الأزمة وتبعاتها دون تقليل لهذا التأثير والخسائر التي أوقعها على المملكة.

وأشارت المؤسسة في بيان لها أمس الأحد (10 أبريل/ نيسان 2011) إلى أهمية ما حواه خطاب سمو ولي العهد من مؤشرات ودلالات ترتكز عليها النظرة الثاقبة للقيادة فيما يتعلق بالوضع الحالي ومستقبل هذا الوضع في مملكة البحرين، وذلك عبر التأكيد على أهمية الأمن والاستقرار في هذه المرحلة الفاصلة من حياة الوطن، وضرورة التكاتف والاصطفاف صفا واحدا ونبذ التطرف ورفض الانشقاق على أساس طائفي أو مذهبي، إضافة إلى ضرورة الوقوف بلا تساهل في وجه من يريد شق الصف وعرقلة العملية الإصلاحية في مملكة البحرين.

وأكدت أهمية ما جاء في خطاب سموه من أنه من غير المسموح أن يستشعر أي مواطن أنه لا مكان له في الوطن فالوطن لجميع أبنائه والمستقبل وفق رؤيته مشرق بالجميع وللجميع، وأن هناك دائما فرصاً تسع الجميع، ومبادئ تحركنا للأمام.

وشددت على ضرورة الأخذ في الاعتبار الرسائل الواضحة للشعب البحريني وخاصة الشباب والتي حملها خطاب سموه ودعا فيها إلى ضرورة العمل والتكاتف من أجل استمرار عملية البناء والتحديث وإتمام قصة النجاح والازدهار التي بدأتها المملكة في عهد جلالة الملك منذ انطلاق مشروعه الإصلاحي مرورا بالتطورات التي شهدتها المملكة حتى يومنا هذا.

كما أكدت أهمية كل ما جاء في خطاب سمو ولي العهد، وثمنت المواقف المشرفة للشعب البحريني في الاصطفاف إلى جانب القيادة في العمل على استتباب الأمن والاستقرار الداخلي ورفض التطرف والإملاءات الخارجية أو الداخلية التي تنال من وحدة الأمة واستقرار الوطن وتسعى إلى تقويض المشروع الإصلاحي لجلالة الملك، وأكدت أهمية ما أنيط بها من عمل في إطار المشروع الإصلاحي لجلالة الملك والتزامها بأعلى معايير العمل الوطني الذي يخدم المملكة قيادة وشعبا دون المساس بالثوابت الأساسية للوطن.

وثمنت الاهتمام الذي أولته القيادة في مملكة البحرين لاحترام حقوق الإنسان وصون هذه الحقوق في إطار مشروع جلالة الملك الإصلاحي منذ انطلاقه عبر كفالة حرية التعبير عن الرأي وفق القوانين التي تنظم هذه الحرية آخذا في الاعتبار الوصول بالبحرين إلى مصاف الدول المتقدمة وذلك دون السماح لقوى التطرف بالنيل من أمن واستقرار البحرين والسعي إلى التغرير بالشباب البحريني. وقالت: «إذ تؤكد المؤسسة على ضرورة تعزيز وحماية حقوق المواطنين الأساسية دون تميز بين طائفة وأخرى، فإنها تدعو جميع المواطنين إلى ضرورة التعاون مع السلطة المنوط بها اتخاذ تدابير السلامة الوطنية حفاظا على أمن وسلامة الجميع»

العدد 3138 - الأحد 10 أبريل 2011م الموافق 07 جمادى الأولى 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً