العدد 3141 - الأربعاء 13 أبريل 2011م الموافق 10 جمادى الأولى 1432هـ

سورية تنفي منع إسعاف جرحى الاحتجاجات

نفى مصدر سوري رسمي أمس الأربعاء (13 أبريل/ نيسان 2011) اتهامات وجهت إلى السلطات السورية بمنع وصول الجرحى إلى المشفى وإسعافهم، مؤكداً أنها «أخبار عارية عن الصحة»، واتهم «مسلحين» بالقيام بذلك. ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر مسئول في وزارة الداخلية أن «بعض وسائل الإعلام والفضائيات تناقلت أخباراً عارية عن الصحة عما يجري في سورية واتهامات بأن السلطات السورية منعت وصول الجرحى إلى المشافي وإسعافهم». في الأثناء، أكد ناشط حقوقي أن آلاف النسوة قمن باعتصام أمس على طريق عام بالقرب من بانياس الساحلية (غرب) للمطالبة بإطلاق سراح مئات المعتقلين وتضامناً مع المدينة المحاصرة.


نسوة يعتصمن على طريق عام قرب بانياس للمطالبة بالإفراج عن معتقلين

سورية تنفي منع الطواقم الطبية من إسعاف الجرحى

دمشق، لندن - أ ف ب

نفى مصدر سوري رسمي أمس الأربعاء (13 أبريل/ نيسان 2011) اتهامات وجهت إلى السلطات السورية بمنع وصول الجرحى إلى المشافي وإسعافهم، مؤكداً أنها «أخبار عارية عن الصحة»، واتهم «مسلحين» بالقيام بذلك. وكانت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أفادت أن قوات الأمن السورية منعت الطواقم الطبية في مدينتين من الوصول لمعالجة جرحى سقطوا في مواجهات خلال تظاهرات مناهضة للحكومة الأسبوع الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن مصدر مسئول في وزارة الداخلية أن «بعض وسائل الإعلام والفضائيات تناقلت أخباراً عارية عن الصحة عما يجري في سورية واتهامات بأن السلطات السورية منعت وصول الجرحى إلى المشافي وإسعافهم».

وقال المصدر السوري أن وزارة الداخلية «وجدت أنه من الضرورة بمكان أن توضح ما حصل في درعا الجمعة 8 أبريل وفي بانياس الأحد 10 أبريل الجاري». وأضاف أن «34 عنصراً من الشرطة أصيبوا بتاريخ 8 أبريل أمام مديرية الكهرباء في درعا بعيارات نارية وكانت إصابة بعضهم خطرة».

وتابع أن هؤلاء المصابين «تمت محاصرتهم من قبل المسلحين الذين منعوا سيارات الإسعاف من الوصول إلى الجرحى لنقلهم إلى المشفى» ما أدى إلى «استشهاد أربعة عناصر نشرت أسماؤهم في الصحف والتلفزيون السوري». وأوضح المصدر أن «سقوط عدد كبير من الشهداء في الكمين الذي نصبته مجموعة مسلحة واستهدف وحدة من الجيش في بانياس بعد ظهر الأحد الماضي يعود لكون هذه المجموعة المسلحة أطلقت النار بشكل كثيف على حافلة تقل عدداً من عناصر الجيش ثم قامت بقطع الطريق المؤدية إلى الحافلة المستهدفة لتمنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى الجرحى والمصابين».

وأكد المصدر نفسه وجود «أوامر حازمة وجهت إلى قوات الشرطة بعدم استخدام العيارات النارية ضد المتظاهرين حتى ولو أصيب» أفراد الشرطة.

وكانت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أفادت أن قوات الأمن السورية منعت الطواقم الطبية في مدينتين على الأقل من الوصول لمعالجة الجرحى من المتظاهرين حين اندلعت مواجهات خلال تظاهرات مناهضة للحكومة الأسبوع الماضي.

جاء ذلك في وقت أكد فيه ناشط حقوقي أن آلاف النسوة قمن باعتصام أمس على طريق عام بالقرب من بانياس الساحلية (غرب) للمطالبة بإطلاق سراح مئات المعتقلين وتضامناً مع المدينة المحاصرة.

وأكد رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان في سورية، رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» أن «أكثر من خمسة آلاف سيدة يتحدرون من قرية البيضة (ريف بانياس) والقرى المجاورة لها اعتصمن على الطريق العام بين بانياس وطرطوس».

وأضاف أن الاعتصام كان «للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الذين اعتقلوا الثلثاء خلال الحملة الأمنية التي شنتها القوات السورية في البلدة والقرى المجاورة لها وتضامناً مع مدينة بانياس المحاصرة» منذ يومين. وأشار إلى أن الأمن «اعتقل بين 150 ومئتي شخص» في قرية البيضة. ونفى الأنباء التي وردت عن «اعتقال الشيخ (وخطيب جامع الرحمن) أنس عيروط أحد أبرز قادة الاحتجاجات في المدينة»

العدد 3141 - الأربعاء 13 أبريل 2011م الموافق 10 جمادى الأولى 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً