العدد 3141 - الأربعاء 13 أبريل 2011م الموافق 10 جمادى الأولى 1432هـ

اليابان تبدأ في إزالة المياه عالية الإشعاع من «فوكوشيما»

بدأت أمس الأربعاء (13 أبريل/ نيسان2011 ) شركة «طوكيو للطاقة الكهربائية» (تيبكو) القائمة بتشغيل محطة فوكوشيما النووية في شمال شرق اليابان في نقل المياه عالية التلوث بالإشعاع إلى وعاء تخزين قريب.

وتسببت سلسلة من الهزات القوية التي وقعت في الأيام الماضية في تعطيل عمليات ضخ المياه المشعة لكن الشركة بدأت في الساعة السابعة والنصف من مساء أمس الأول في تفريغ مبنى مفاعل نووي من المياه حيث عرقلت المياه الملوثة بالإشعاع جهود العمال لاحتواء الأزمة. وكانت المحطة قد تضررت بسبب زلزال وقع في 11 مارس/ آذار الماضي أعقبه موجات مد عاتية (تسونامي).

وذكرت وكالة «كيودو» اليابانية للأنباء أنه سيتم نقل نحو 700 طن من المياه الملوثة إلى مكثف كدفعة أولى، حيث إنه في الحالات العادية يتحول البخار إلى مياه. ومن المتوقع أن تستغرق عملية الضخ نحو 40 ساعة. وتحتاج تلك العمليات إلى وقت كبير حيث يحتاج العمال إلى نقل نحو 60 ألف من المياه الملوثة والمجمعة في أحواض مباني التوربينات للمفاعلات 1و2و3 بالإضافة إلى الخنادق المرتبطة بها. وقررت الحكومة حظر شحنات عش الغراب (المشروم) الذي ينمو في المناطق المكشوفة في 16 بلدية بالقرب من المحطة إذ رصدت مستويات عالية من الإشعاع في المنتج وفقاً لما ذكره كبير أمناء الحكومة، يوكيو إدانو في مؤتمر صحافي.

وأضاف إدانو أن جميع شحنات المشروم التي تزرع في مناطق غير مكشوفة آمنة. وتابع إدانو أن الأزمة النووية الحالية لها تداعيات واسعة على اقتصاد البلاد. وقللت الحكومة أمس من تقييمها الرئيسي للاقتصاد قائلة إن كارثة مارس الماضي أسفرت عن ضغوط خطيرة على الصادرات والإنتاج والاستهلاك.

إلى ذلك ذكر تقرير إخباري أمس أن تسونامي مارس الماضي جرف أو غمر أكثر من 100 مركز إجلاء حددتها الحكومات المحلية في شمال شرق اليابان. وذكرت وكالة «كيودو» أن عدداً كبيراً من الأشخاص يعتقد أنهم لقوا حتفهم بعد أن فروا إلى أماكن يفترض أنها مناطق آمنة.

في إطار متصل، ذكر المعهد الكوري للسلامة النووية أمس أنه عثر على آثار من البلوتونيوم في مياه البحر حول شبه الجزيرة الكورية على رغم أنها ليست أعلى من المستويات التي رصدت في السابق. ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية للأنباء أمس عن المعهد قوله إن كميات صغيرة من البلوتونيوم 239-240 رصدت في 12 من 23 موقعاً جرى فحصه في الفترة من 23 مارس الماضي حتى 6 إبريل/ نيسان الجاري. وأضاف المعهد أنه عثر على مستويات تركيز تتراوح بين 0.00253 و0.00372 مللي بكريل للكيلوغرام الواحد من المياه وهو تقريباً نفس القراءات المسجلة من العام 2005 فصاعداً مشيراً إلى أن المستويات كانت صغيرة للغاية إلى حد أنها لا تشكل أي مخاطر صحية خطيرة على البشر

العدد 3141 - الأربعاء 13 أبريل 2011م الموافق 10 جمادى الأولى 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً