قالت وكالة السلامة النووية والصناعية اليابانية أمس (الخميس) إنها ربما تحتاج إلى خطة بديلة للسيطرة على أحد المفاعلات النووية في محطة فوكوشيما التي تضررت بشدة في الزلزال وموجات تسونامي بالنظر إلى أن التقدم البطيء في التخلص من المياه المشعة يعرقل بدء العمل في إصلاح مضخات التبريد.
وقال مدير عام الوكالة، هايدهيكو نيشياما «ربما يكون من الصعب التخلص بشكل كامل من المياه الملوثة بما يسمح ببدء العمل. ربما نحتاج إلى التفكير في خيارات أخرى».
إلى ذلك وقع زلزال بلغت قوته 6.1 درجات في وقت مبكر صباح أمس (بالتوقيت المحلي) قبالة سواحل شمال شرق اليابان، وفق ما أفاد المعهد الأميركي للجيوفيزياء من دون توجيه إنذار بحصول تسونامي في المحيط الهادئ.
ووقع الزلزال الخميس على عمق 11.2 كلم وعلى بعد 190 كلم شرق موريوكا في جزيرة هونشو. ولم ترد معلومات عن خسائر أو ضحايا.
من جهة ثانية باشرت الشرطة اليابانية أمس عمليات البحث عن ضحايا التسونامي حول محطة فوكوشيما النووية المنكوبة (شمال شرق) إذ تتواصل عمليات تفريغ المياه الملوثة بالإشعاعات.
ولأول مرة منذ 11 مارس/ آذار حين وقع الزلزال بقوة 9 درجات وتلاه التسونامي الهائل على سواحل توكوهو شمال شرق اليابان، انتشر نحو 330 شرطي يرتدون بدلات واقية وأقنعة للبحث عن جثث بين الأنقاض في منطقة لم يتم الدخول إليها بعد وتمتد على طول عشرة كيلومترات حول الموقع النووي.
وبعد الكارثة في محطة فوكوشيما دايشي أجلت السلطات السكان المقيمين في دائرة شعاعها عشرون كيلومتر حول المحطة بسبب الانبعاثات الإشعاعية.
وفي إطار متصل قال مسئول كوري جنوبي أمس إنه تم إغلاق أقدم مفاعل نووي بسبب خلل في دوائر الكهرباء بالمحطة وسط مخاوف متزايدة بشأن الأمان النووي بعد الأزمة النووية اليابانية.
وقالت الشركة التي تدير المحطة إنه لم تحدث تسريبات من المحطة الواقعة على الساحل الجنوبي الشرقي لشبه الجزيرة الكورية. وقال المسئول بمحطة الطاقة النووية الذي طلب عدم نشر اسمه إن المفاعل رقم واحد في محطة كوري للطاقة النووية والتي بدأ تشغيلها في العام 1978 معطل منذ يوم الثلثاء الماضي لدى اكتشاف الخلل في الدائرة الكهربائية وإن من المرجح أن تستمر الإصلاحات حتى اليوم (الجمعة)
العدد 3142 - الخميس 14 أبريل 2011م الموافق 11 جمادى الأولى 1432هـ