العدد 1220 - السبت 07 يناير 2006م الموافق 07 ذي الحجة 1426هـ

قوى رافضة لانتخابات العراق تطالب بلقاء «الخبراء»

الأكراد يوحدون إدارة إقليمهم ويرشحون طالباني للرئاسة

طالبت مجموعة القوى الرافضة للانتخابات العراقية «مرام» أمس بالاجتماع مع لجنة الخبراء الدوليين المكلفة بالتحقيق في نتائج الانتخابات لإطلاعها على الخروقات التي رافقت العملية الانتخابية. وقال بيان صادر عن مجموعة القوى الرافضة ألقاه مهدي الحافظ وزير التخطيط العراقي السابق وعضو القائمة العراقية التي يرأسها رئيس الوزراء السابق إياد علاوي ان جبهة القوى الرافضة للانتخابات «تتطلع الى الاجتماع بكم (الخبراء الدوليين) قريبا لتقديم صورة تفصيلية عما جرى مصحوبا بشواهد مادية كثيرة عن كل ما شاب الانتخابات». واضاف الحافظ في المؤتمر الصحافي الذي حضره غالبية قادة الكتل والقوائم السياسية التي شاركت في الانتخابات ان القوى الرافضة للانتخابات «تعبر عن رأي وموقف فئات كبيرة من الشعب العراقي في جميع أنحاء الوطن... وهو ما دعانا ويدعونا بالتعبير عن احتجاجنا الثابت لكل هذه الممارسات ورفض النتائج الأولية المعلنة».

وقال البيان إن مرام «تتطلع ككتلة سياسية واحدة من اجل كشف الحقيقة والتوصل الى حكم موضوعي سليم بشان الانتخابات النيابية». واضاف البيان «ان بلوغ هذا الهدف من شأنه ان يبعث الطمأنينة في نفوس المواطنين ويشيع مناخا صحيا ومواتيا لبناء تجربة ديمقراطية سليمة ولاستعادة الوحدة الوطنية التي تصدعت اخيرا وتنذر بمخاطر جدية بالنسبة لمستقبل العراق وأمنه ووحدته». وقال علاوي في المؤتمر الذي حضرة رئيس قائمة التوافق العراقية السنية عدنان الدليمي ورئيس قائمة جبهة الحوار الوطني صالح المطلك انه التقى أخيرا مع الأمين العام للأمم المتحدة وعدد من القادة الأوروبيين والعرب ومن الدول الإسلامية «وان هناك قلقا دوليا حقيقياً لما يجري في العراق». وكشف علاوي ان القوى الرافضة ستشكل وفدا للقاء الأمين العام للأمم المتحدة لشرح موقف هذه القوى من هذه الانتخابات وقال «الأمين العام للأمم المتحدة ينتظر وفدا من العراقيين الذين يشككون في نتائج ما حصل في الانتخابات». وجدد علاوي رفض «مرام» المشاركة في المباحثات الجارية الآن والتي تهدف الى تشكيل حكومة عراقية قبل الانتهاء من الإعلان عن نتائج التحقيقات التي يقوم بها الفريق الدولي.

من جانبه دعا وزير الخارجية البريطاني جاك سترو السياسيين العراقيين لقبول النتائج النهائية للانتخابات قائلا ان الديمقراطيين الحقيقيين يجب ان يعترفوا بان احتمالات الفوز في الانتخابات تماثل احتمالات الخسارة فيها.وفي مؤتمر مشترك مع سترو أمس قال رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري ان الحكومة المقبلة ستكون موسعة لتشمل كل الأحزاب السياسية الرئيسية.

من جهة أخرى صرح مصدر رسمي أمس ان الرئيس جلال طالباني دعا وزير النفط العراقي إبراهيم بحر العلوم الى العدول عن قرار استقالته احتجاجا على زيادة أسعار الوقود والمحروقات في البلاد. وفي كردستان أعلن مسئولون أكراد توحيد القيادة الكردية في شمال العراق وترشيح الطالباني لمنصب رئاسة الجمهورية مرة أخرى

العدد 1220 - السبت 07 يناير 2006م الموافق 07 ذي الحجة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً