العدد 1223 - الثلثاء 10 يناير 2006م الموافق 10 ذي الحجة 1426هـ

وتيرة ترشح النساء للانتخابات النيابية تتسارع

المجلس الأعلى للمرأة يدعمهن «فنياً»

البسيتين - فرح العوض، ندى الوادي 

10 يناير 2006

حسمت وجوه نسائية مستقلة قرار مشاركتها في الانتخابات النيابية والبلدية المقبلة، فقد أعلنت فاطمة الحواج عزمها الترشح للانتخابات النيابية المقبلة للمحافظة الشمالية كمستقلة، فيما أكدت الناشطة الاجتماعية موزة سبت ترشحها (مستقلة) للانتخابات النيابية المقبلة للدائرة السابعة في محافظة المحرق، وأعلنت الناشطة شماء الدوسري نيتها للترشح للدائرة الثامنة في المحافظة الجنوبية.

وأسفت الحواج في اتصال هاتفي مع «الوسط» «لعدم تقبل الشارع البحريني لمشاركة المرأة في الانتخابات بالشكل المراد»، مضيفة «أنه لا مانع من محاولتنا طالما تعد المشاركة حقاً كفله الدستور للجميع».

وقالت الحواج «ان التجربة السابقة لها في الانتخابات الماضية، سمحت لي الدخول هذه المرة بشكل أكثر تنظيما»، مضيفة «أن سقوط أو فشل أي امرأة في التجربة المقبلة يعني أنها في بداية المشوار لا نهايته».

كما أوضحت الحواج «أنه في حال انضمام جمعيات سياسية للمشاركة سيكون الأمر شبه محسوم لبعض النساء»، مشيرة «إلى أن الخريطة السياسية ستكون بذلك مختلفة تماما عن المرحلة السابقة».

أما سبت فأكدت أنها لن تواجه أقل من ثمانية مترشحين أكدوا مشاركتهم في الانتخابات النيابية المقبلة، مضيفة «أنني تلقيت اتصالاً من أحدهم في المحافظة يدعوني للتراجع عن ترشحي إلا أنني أصررت على مواصلة المشوار»، وقالت: انني شاركت في برنامج تمكين المرأة للانتخابات«الذي نظمه المجلس الأعلى للمرأة وبدأت التحرك فعليا مع فريق العمل منذ فترة من خلال زيارة المنازل».

من جانبها أكدت الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة لولوة العوضي أن المجلس «يمتنع» بصفة رسمية عن الدعم المادي للمرشحات في الانتخابات المقبلة وأن دعمه سيكون «فنياً»، فيما كشفت عن دراسة ميدانية يعدها المجلس حالياً لقياس الكلفة الإجمالية الحقيقية للحملات الانتخابية التي تحتاجها المرأة المقبلة للترشح إلى الانتخابات.

وأشارت العوضي إلى «النية في عقد اتفاق تعاون بين المجلس الأعلى للمرأة ومجلس النواب يهدف إلى خلق تواصل بين الطرفين في المشروعات التي تهم المواطن والمرأة تحديداً»، منوهة إلى «وجود دورات تدريبية يعتزم معهد التنمية السياسية تنظيمها قريباً لرفع كفاءة النساء اللاتي يعتزمن الترشح للانتخابات وفاتتهن الفرصة إلى المشاركة في برنامج التمكين السياسي للمرأة».

فيما أوضحت رئيسة مشروع التمكين السياسي للمرأة مريم جناحي في حديثها إلى «الوسط» أن المشروع «ينوي فرز العضوات اللاتي انضممن إليه بحسب الأكفأ والأقدر فيهن على الترشح»، مشيرة إلى أن البرنامج سيقدم الدعم الفني لهؤلاء السيدات من خلال ما أسمته بـ «مركز المصاد» الذي يعتزم المجلس إنشاؤه خلال فترة الانتخابات المقبلة، مضيفة «أن المركز يهدف إلى دعم المرأة المترشحة إعلامياً واجتماعياً وتقديم المشورة والنصح لها قبل وأثناء فترة الانتخابات».

ومن جانب آخر، قالت أمينة سر اللجنة التحضيرية للاتحاد النسائي ليلى كازروني «آمل أن يكون للمرأة البحرينية نصيب في المرحلة القادمة إلا أن الوضع الحالي لا يعطي مؤشراً بذلك»، مضيفة «إلا إذا ما نفذ نظام (الكوتا) في البحرين».

وأكدت «ضرورة تنفيذه كما في دول مجاورة»، موضحة أنه «في حال إقراره سيكون المجال مفتوحا إلى جميع النساء كما ستزداد فرصة فوزهن، وعندها سأقرر الترشح، كما أن الطاقة لن تهدر في ذلك الوقت»

العدد 1223 - الثلثاء 10 يناير 2006م الموافق 10 ذي الحجة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً