أدانت الكنيسة الإنجيلية الوطنية بمملكة البحرين ما قامت به الصحف الدنماركية والغربية بنشر رسوم كاريكاتورية تسيء إلى رسول الإسلام الكريم (ص)، واعتبر عضو الكنيسة يوسف حيدر ان ما قامت به الصحافة الدنماركية فعلة شنعاء، والأشنع ما قامت به بعض الصحف الغربية الأخرى بنشر الرسومات نفسها كحيلة لا تنطلي على أحد لتفريق الدم ولتمييع المسئولية وتخفيف الضغوط الكبيرة على الدنمارك بعد المواقف الإيجابية للكثير من الشعوب الإسلامية الرافضة والغاضبة بسبب الإساءة لنبيهم الكريم، داعياً إلى محاصرة الإساءة بمعاقبة المخطئ حتى يكون عبرة لغيره.
وأشار حيدر إلى أن التبريرات التي تسوقها بعض الجهات الغربية بأن ما قامت به هذه الصحافة الحمقاء يعتبر حرية رأي، ما هي إلا تبريرات للخطأ ومكابرة وعنصرية بغيضة، وإن الحرية بعيدة كل البعد عما قامت به هذه الجهات فلكل حرية سقف وللأديان السماوية وللأنبياء الكرام قدسية يجب الحفاظ عليها والدفاع عنها ومعاقبة كل من تسول له نفسه الإساءة إليها، «منبهاً» إلى ان من يتشدقون بالديمقراطية وحرية الرأي وحرية العبادات في الغرب إلى ان هذه الإساءات لا تمت للحرية بصلة وهي إساءة ليست للدين الإسلامي فحسب بل هي إساءة لكل الأديان والمقدسات.
ومندداً بسياسة الكيل بمكيالين إذ ان «ما تفعله (إسرائيل) أو حلفاء أميركا مهما كان مسموحاً به وأن يخرج عن السياق أو يعادي من يعتبرونهم ساميين أو يخالف السياسة الأميركية فهو ارهابي أو مارق والأمثلة كثيرة»
العدد 1249 - الأحد 05 فبراير 2006م الموافق 06 محرم 1427هـ