أشار طلبة في جامعة البحرين ومنظمون خلال فترة الحذف والإضافة إلى أن التسجيل في الفصل الدراسي الثاني اتسم بملامح التنظيم على رغم الزحام، وذلك بفضل التسجيل المبدئي الذي شمل نحو 14 ألف طالب وطالبة.
وشدد الطلبة على أن اللجان التنظيمية في الجامعة التي شملت الموظفين ومجلس طلبة جامعة البحرين ولجنة خدمة الطالب بذلوا قصارى جهدهم لتذليل الصعوبات أمام الطلبة خلال عملية التسجيل.
وفي حين رأى الطلبة أن التسجيل بات أكثر سهولة ويسراً مقارنة بالأعوام السابقة ذهب آخرون إلى ضرورة تعدد قاعات التسجيل أو اختيار قاعة أكبر تفادياً للزحام. غير أنهم اتفقوا على أهمية وعي الطالب بالمقررات المطلوبة ومساره الأكاديمي، والتزامه بالنظم والقوانين لكي تغدو عملية الحذف والإضافة سهلة وميسرة. وسجلنا في هذه الجولة بضعاً من انطباعات الطلبة والموظفين عامة حيال عملية التسجيل في بعديها المضيء والمعتم، وحرصنا على رسم الصورة من دون إضافة تزويق أو تعديل.
حضور لافت لحملة «إحنا وياكم»
وتحت شعار «إحنا وياكم» دشن مجلس طلبة جامعة البحرين حملته لمساعدة الطلبة خلال فترة الحذف والإضافة، واتسمت الحملة بالحضور اللافت والجدية في محاولة حل مشكلات الطلبة. وأوضح ممثل كلية العلوم حسن الأسود في المجلس أن «دور المجلس هو إرشاد الطلبة، وتقديم التسهيلات اللازمة لتيسير عملية الحذف والإضافة، وذلك من خلال الصلاحيات الممنوحة للأعضاء». وعن أهم الصعوبات التي يواجهونها خلال عملية الحذف والإضافة قال الأسود: «لا اخفي عليكم أن جهل بعض الطلبة للخطوات الأساسية لإتمام عملية التسجيل ابرز العقبات».
وذهب ممثل كلية العلوم إلى أن «عملية التسجيل لطلبة كلية العلوم كانت أيسر وأكثر سهولة في الحرم الجامعي بمدينة عيسى، إذ عدد الطلبة أقل، ومبنى الكلية قريب نسبياً من قاعة التسجيل».
لجان لتقصي مشكلات الطلبة
وذكرت عضو مجلس الطلبة فاطمة السيد ان من أبرز المهمات المنوطة بأعضاء المجلس خلال فترة الحذف والإضافة، «تقصي مشكلات الطلبة»، وجمعها على شكل استمارات، ومن ثم معالجتها بطريقة منظمة عن طريق عرضها على الجهة المعينة». موضحة أن المجلس شكل لجان خاصة لكل كلية.
وأبدت انطباعها عن تسجيل هذا العام بقولها: «صراحة يمكن القول إن القاعة هذا العام أكثر هدوءاً وتنظيماً».
المنظمون يبذلون قصارى جهدهم
وأبدى الطالب طلال محمد الذي يدرس تكنولوجيا التعليم، وهو عضو بلجنة خدمة الطالب ارتياحه من عملية التسجيل لهذا الفصل بقوله: «إننا نحاول أن نبذل قصارى مجهودنا لتيسير تسجيل الطالب». واعتبرت الطالبة بقسم الإعلام هاشمية السيد أن «فترة الحذف والإضافة من الفترات التي تتطلب تنظيماً استثنائياً»، مؤكدة أن ضعف التنظيم سينتهي إلى تأخر عملية تسجيل الطلبة. مقترحة أن يشارك عدد أكبر من الموظفين ورجال الأمن في عملية التنظيم. ووافقتها الطالبة زهراء الشيخ التي تدرس تكنولوجيا التعليم بكلية تقنية المعلومات إذ قالت: «يمكننا تجاوز الزحام بمزيد من التنظيم وزيادة عدد الموظفين لا سيما المحاسبين، وتمديد فترة الحذف والإضافة لكي يتسنى للجميع الحصول على المقررات الدراسية التي يرغب في تسجيلها».
التسجيل المبدئي أمر إيجابي
من جهة أخرى، أكد الطالب يونس عبدالله الذي يدرس برنامج الدراسات التجارية أن التسجيل المبدئي يساعد الطلبة كثيراً ويجنبهم الضغط النفسي الذي يلازمهم خلال فترة الحذف والإضافة. بينما رأت الطالبة منى الطواش، أن «التسجيل عبر الإنترنت سهل عملية الحذف والإضافة واختصر الوقت والجهد». غير أنها استدركت بالقول: «لكن الضغط على الموقع يصعب من عملية إتمام التسجيل».
ونبه الطالب في كلية إدارة الأعمال مؤيد علي إلى أهمية الاستعداد الذهني لفترة الحذف والإضافة، مؤكداً أهمية أن يعي الطالب المقررات الدراسية التي يرغب في دراستها، والخيارات المتوافرة أمامه.
تعارض في بعض الاختبارات
وفي الوقت الذي انتقد فيه الطالب رائد منصور الذي يدرس تخصص التربية الرياضية غياب اسم أستاذ المادة المقررة في الجدول الدراسي، وكثرة التعارض فيما بين أوقات الامتحانات فإنه أبدى حماساً لتركيز جهود عمادة القبول والتسجيل على التسجيل المبكر.
ووصف التسجيل المبكر بأنه خطوة على طريق وعي الطالب لمستقبل تسجيل المواد، بالإضافة إلى إعطاء أفضلية للطلبة الذين اجتازوا عدداً اكبر من المواد الدراسية لتسهيل أمر تخرجهم.
الصخير - جامعة البحرين
يبدأ الوفد الشبابي لجامعة البحرين هذا الأسبوع برنامج زياراته الميدانية للوزارات والمؤسسات والشركات الخاصة بمملكة البحرين، اذ سيقوم الوفد بزيارة المجلس الأعلى للمرأة يوم الثلثاء الموافق للسابع من الشهر الجاري. ويضم البرنامج أيضاً زيارات لمجلس الشورى ومجلس النواب ومجلس المناقصات ووزارة المالية والاقتصاد الوطني ووزارة الإعلام ومؤسسة نقد البحرين ومرفأ البحرين المالي وشركة البحرين للاتصالات السلكية واللاسلكية وام تي سي فودافون. والوفد الشبابي يتكون من 20 طالباً وطالبة من مختلف التخصصات بالجامعة تم إعدادهم من خلال دورات تدريبية متخصصة. يذكر أن هذا البرنامج يهدف بالدرجة الأولى إلى تخريج كوادر شبابية قيادية ذات شخصية متكاملة ومتوازنة، تعمل بالدرجة الأولى على صقل شخصيتهم، ومنحهم القدرة على التخطيط والالتزام في المجال العملي من خلال الدورات والمحاضرات التي تقيمها دائرة التنمية الطلابية لأعضاء الوفد.
أفادت مصادر مقربة الى قائمة الطالب اولا انه في الآونة الاخيرة قامت بتشكيل فريق دعم مالي للطلبة المحتاجين من طلبة جامعة البحرين غير القادرين على دفع الرسوم الجامعية وغير الحاصلين على اعفاء.
وقالت رئيسة الفريق جهاد ربيع ان الفريق يسعى لدعم الطلبة ماديا عن طريق اشراك مؤسسات المجتمع المدني في ذلك. مضيفة ان الفريق مكون من فاطمة السيد ماجد وعبدالحكيم الفردان ومحمد عبدالله وصادق الشعباني، إذ يسعى الفريق الى استقبال كل الطلبات بمقر قائمة الطالب اولا بمركز البحرين الشبابي الموجود بمقر جمعية الوفاق الوطني الاسلامية بالقفول، مبينة ان الفريق الرئيسي للمساعدة سيشكل فرقا اخرى من اعضاء اللجنة الطلابية بمركز البحرين الشبابي موزعة على جميع مناطق البحرين لتيسير العملية.
وافادت ربيع ان المساعدة لن تكون منحصرة على طائفة من دون اخرى، وستشمل الطائفتين الكريمتين من دون تفريق. وان المساعدات ستكون من خلال تحرك الفريق للجهات المعنية في الدولة والصناديق الخيرية والتجار وفاعلي الخير ومؤسسات المجتمع المدني. كما صرح عضو فرق الدعم المالي عبدالحكيم الفردان انه بامكان اي طالب وطالبة تسليم طلباتهم لدى اعضاء الفريق لانهم افراد من طلبة جامعة البحرين وبامكان اي طالب وطالبة التواصل معهم، مفيدا ان الاوراق المطلوبة من قبل الطلبة هي الاوراق التي قدمت الى قسم الاعفاء بجامعة البحرين نفسها من دون نقص.
وأضاف الفردان ان هذا التحرك انما هو تكميل لجهود جامعة البحرين التي لولا نقص موازنتها لرفع عدد المعفيين لما اضطرت إلى عدم قبول هذه الطلبات. مبينا ان هذا التحرك سيبين مدى حاجة الجامعة إلى رفع موازنتها التي لا تستوعب كل طلبة الجامعة.
العدد 1251 - الثلثاء 07 فبراير 2006م الموافق 08 محرم 1427هـ