العدد 1264 - الإثنين 20 فبراير 2006م الموافق 21 محرم 1427هـ

عباس يكلف هنية تشكيل الحكومة

الأراضي المحتلة - وكالات 

20 فبراير 2006

قال قياديون في حركة «حماس» بعد اجتماع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء أمس في مكتبه بمدينة غزة إنه سيطلب من القيادي في الحركة إسماعيل هنية رسمياً اليوم تشكيل الحكومة الجديدة. وسيكون على هنية بمجرد تكليفه أن يشكل الحكومة في مدة أقصاها خمسة أسابيع. وقال هنية إن عباس سيطلب منه رسمياً تشكيل الحكومة خلال اجتماع منفرد. وفي إطار مشاورات تشكيل الحكومة التي بدأتها «حماس» أمس، قررت حركة الجهاد الإسلامي عدم المشاركة في الحكومة، بينما أبدت الحركة الشعبية لتحرير فلسطين استعدادها للمشاركة.


الدويك يجمد قرارات أصدرها المجلس التشريعي السابق والرئيس الفلسطيني يجري تغييرات أمنية واسعة

«حماس» تلتقي عباس وتبدأ مشاورات تشكيل الحكومة

عواصم - وكالات

أعلن الناطق باسم كتلة «حماس» في المجلس التشريعي صلاح البردويل أن لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقيادة الحركة سيعقد مساء اليوم (أمس) في غزة يتوقع أن يكلف خلاله عباس رسميا إسماعيل هنية بتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة.

وأوضح أن حركة «حماس» بدأت أمس المشاورات مع الفصائل الفلسطينية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة. وفي هذا السياق أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول أمس استعداد الجبهة للمشاركة في الحكومة الفلسطينية إذا تم التوصل إلى توافق بشأن برنامج عملها.

في المقابل، أعلن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام أمس أن حركته لن تتمكن من المشاركة في الحكومة التي ستشكلها حركة «حماس»، وذلك فور انتهاء الاجتماع الذي عقد بين وفدين قياديين من الحركتين.

وفي أول قرار لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الجديد، أعلن عزيز الدويك تجميد جميع القرارات والترقيات التي اتخذها المجلس التشريعي السابق بعد الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني الماضي.

ونص أول قرار أصدره الدويك على «تجميد التعيينات والترقيات أو أي إجراءات جديدة تتعلق بالهيكلية الوظيفية للمجلس التشريعي الفلسطيني والتي اتخذت بعد 25 يناير حتى البت في هذه الإجراءات وفق الأصول القانونية». ودعا الدويك في قراره جميع الجهات العاملة في المجلس إلى تنفيذ هذا القرار بدءاً من تاريخ إصداره أمس. وعلق القرار على لوحة الإعلانات الرئيسية في مقر المجلس التشريعي برام الله، ليتمكن الموظفون والمسئولون الإداريون من قراءته.

من جهة أخرى، أفادت مصادر أمنية مطلعة أمس أن الرئيس الفلسطيني سيقوم، في وقت يتزامن مع مطلبه لحركة «حماس» بتشكيل الحكومة، بإصدار مرسوم رئاسي بترقية العميد رشيد أبوشباك مدير الأمن الوقائي في قطاع غزة إلى مدير عام الأمن الداخلي أي جهاز (الأمن الوقائي والشرطة والدفاع المدني) في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأضافت المصادر التي رفضت أن يذكر اسمها أن عباس بصدد إصدار مرسوم آخر بتعيين وزير الشباب والرياضة سابقا صخر بسيسو في منصب مدير العام المعابر والحدود في الضفة الغربية وقطاع غزة.

إلى ذلك، صرح رئيس دائرة شئون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أمس بأن القانون الأساسي الفلسطيني يعطي الحق للرئيس محمود عباس في تعيين رؤساء الوزراء أو إقالتهم.

وفي إطار جولة وفد «حماس»، استقبل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية السيد علي خامنئي أمس رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل والوفد المرافق له الذي يزور طهران حاليا.

وأكد خامنئي ـ أثناء اللقاء ـ أهمية تقديم الحكومات والشعوب الإسلامية الدعم المالي السنوي للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن ذلك الدعم يشكل أحد سبل مساهمة الأمة الإسلامية في هذه القضية.

وأعرب مرشد الثورة الإيرانية عن اعتقاده أن فوز «حماس» في الانتخابات الفلسطينية يشكل إحدى المفاجآت، مشددا على دور المقاومة ودماء الشهداء في هذا النصر. ومن جانبه، أثنى مشعل على مواقف إيران من القضية الفلسطينية، معتبرا فوز «حماس» بأنه فوز للأمة الإسلامية. وأشار إلى الضغوط الدعائية والسياسية والاقتصادية التي يمارسها الغرب، لاسيما الولايات المتحدة ضد «حماس» والشعب الفلسطيني، وقال «إن (حماس) ستقوم في ظل دعم الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية بتشكيل حكومة تؤمن بكرامة الشعب الفلسطيني وقدرته وستتابع تحقيق شعاراتها من دون أن تتراجع قيد أنملة عن مبادئها وخطوطها الحمراء».

إلى ذلك، أعلنت جماعة «الإخوان المسلمين» في مصر أمس أنها ستتبنى حملة جمع تبرعات لدعم حركة «حماس» بعد التهديدات الدولية بوقف المساعدات للسلطة الفلسطينية ما لم تتخل الحركة عن العنف وتعترف بـ «إسرائيل» غداة قرار الدولة العبرية فرض عقوبات اقتصادية على السلطة.

من جهته، أكد مرشد الجماعة محمد مهدي عاكف في تصريحات نشرتها صحيفة «المصري اليوم» المستقلة أن «الإخوان سيقومون بحملة تبرع في مصر والإخوان المسلمين في العالم اجمع وسيقومون بالدور نفسه لدعم الشعب الفلسطيني».

ومن جانبها، أكدت الأمم المتحدة أمس رفضها لحجز السلطات الإسرائيلية لمستحقات السلطة الفلسطينية المالية.

ميدانياً، اغتالت قوة من الجيش الإسرائيلي قائد «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ومساعده في غارة خلال اشتباك أمس استهدفت مركزه في بلدة نابلس القديمة شمال الضفة الغربية.

العدد 1264 - الإثنين 20 فبراير 2006م الموافق 21 محرم 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً