(أ) نريد أن نهمس في آذان بعض المرضى في هذه الساحة: هل هي مشكلتنا في أن أشقاء على الضفة الأخرى من المكان يتواصلون معنا؟ وهل نحن معنيون بحالات الإبتزاز التي يحاول البعض ممارستها على هذه الساحة؟ العدواني من الكويت الشقيق أهلا بك، ومن يرى في حضوركم الجميل في الساحة كشفا لوهنه وضعفه، فليشرب من البحر الميت!
(غير صالح للنشر) يافـلان ذا مطلـع قصيـده
والحقيقـه كلبـوهـا تنّـشـر دون احتـمـال
دام ماهـي بالسياسـه... القلـم مفكـوك قيـده
ان بغيت العب يلالي...وِنْ بغيت العب... يالال
وانت ياشاعر كتبـت القـاف بأنفـاسٍ جديـده
غـر فبحـور المعانـي ولا تعمقـت المـجـال
استمع بعض القواعد والنشب لاتجيـب عيييـده
اي نعـم بالـك تطـاول وانحـنـي للابـتـذال
يعني اكتب مابدالك بالغـزل واشحـن رصيـده
كـان ودك بالجـزالـه أو تطعّمـهـا خـيـال
اشكي حزنك للخلايـق... للمهبّـل... والوليـده
ماتجـازا بالاهـانـه لا ولا حـتـى الـسـؤال
غنّي حرفك بالحبيبه واغـزي أوراق الجريـده
ولا انتهيـت منهـا تغـدا فوقهـا ابسـط مثـال
امش سِيده يارفيقي... امش سِيده... امش سِيده
لاتنحّيـهـا يمـيـن... ولاتوجّـهـا شـمـال
يعني «لا تكتب سياسه» ذي نصيحه لك مفيـده
ما يفكّونـك عمامـك... لا ولا حـتـى خــوال
ولو يجـي ساقـط يبهـذل ديننـا والا العقيـده
ماعليهـم دام حبـره مالمـس روسٍ طــوال
خل عنا هالسوالـف والحكـي وش لـه نزيـده
ليـه نحرثهـا وبعـض العـدل لا يمنـك يطـال
وليه ننبشها ونـدري العاقبـه ماهـي حميـده
خلنا طرشان... عميا علم... واحيانـاً جهـال
دام تنشـر كـل مشاعرنـا وباشكـالٍ عـديـده
وش لنا نترك دروب السهـل ونـروم الجبـال
الخلاصه لاتجي «المحظور» في معنا القصيده
بعدها غني يـا لالـي... أو تغنيهـا... يـالال
(ب) الشاعر العدواني في تواصل نحسبه سيمد جسورا نعتز بها وبامتدادها... اذ لا نريد أن نورّط الشعر - كما يفعل بعضهم- بتقسيمه الى جنسيات... الشعر كوني ... عالمي الحضور... يتجاوز كل تلك التقسيمات التي لا تخلو من عنصرية فجة وعدم استواء في النفس.
العدد 1268 - الجمعة 24 فبراير 2006م الموافق 25 محرم 1427هـ