أكدت أخصائية الإعلام بقسم التثقيف الصحي حنان عبدالأمير أن «التثقيف الصحي هو جزء من الرعاية الصحية ويعنى بتوجيه الأشخاص لاكتساب المعلومات الصحية وتغيير مفاهيمهم لتحسين مستوى السلوك»، مشيرة إلى الارتباط الوثيق بينه وبين التواصل.
جاء ذلك على هامش ورشة العمل التي نظمها قسم التثقيف الصحي صباح أمس في مبنى إدارة الصحة العامة لمفتشي الصحة بهدف تعريفهم بالاتصال والتواصل والاعلام وعلاقته بالتثقيف الصحي. وقالت عبدالأمير: «أما بالنسبة للتواصل فهو مشاركة الغير افكارهم ومشاعرهم ومعلوماتهم وهو بمفرده نادرا ما يغير السلوك، ومن أهم وسائله الحوارات الصحية والمشورة والمطبوعات الثقافية والوسائل التعليمية والإذاعة والتلفزيون والمعارض وغيرها»، مركزة على دور المطبوعات الإرشادية والوسائل التعليمية.
من جهتها تحدثت أخصائية التثقيف الصحي منى حاجي عن الاتصال وعرفته بأنه «عملية تبادل المعلومات و الأفكار بين أفراد أي مجتمع وينبع من حاجة الفرد إلى الكلام والاستماع و التفاعل مع الآخرين وهو يهدف إلى الإعلام والإقناع ونقل الأفكار من وجهة نظر المرسل وإلى فهم الظواهر المحيطة والحصول على معلومات جديدة تساعد على اتخاذ قرارات مقبولة ومفيدة من وجهة نظر المستقبل»
العدد 1277 - الأحد 05 مارس 2006م الموافق 04 صفر 1427هـ